فرنسا - رويترز
قال الرئيس التنفيذي لمشروع خليج البحرين بوب فينسنت العقاري إن البحرين تمتلك فرصة كبيرة لاستعادة وضعها السابق كمركز لأعمال الشرق الاوسط في 2010.
وتبلغ تكلفة مشروع خليج البحرين أربعة مليارات دولار.
وبيع أكثر من 65%، من المرحلة الاولى من مشروع الواجهة البحرية متعدد الاستخدامات وقال فينسنت ان الشركة ستكون راضية اذا باعت ما بين 10 و15%، في عام 2010، الذي سيتجه التركيز خلاله الى مزيد من الانشاءات بدلا من المبيعات.
وكان دعم سيادي على نطاق واسع ساعد دبي في تخطي البحرين كبوابة لرأس المال الغربي الى الخليج في السنوات الاخيرة لكن فينسنت قال إن المملكة مهيأة لان تستغل الفرصة.
وقال فينسنت "تتغير الايام وتتبدل الدوائر وتلعب مدن مختلفة ادواراً مختلفة في تشجيع الأعمال في منطقة معينة بذلت دبي جهدا منسقا وحقيقيا لتحل محل البحرين".
واضاف "ومن المثير بقدر كاف من وجهة نظرنا أن البحرين لم تتضرر من نمو دبي".
وذكر فينسنت أن مشاكل دبي القت الضوء على الاستقرار النسبي في البحرين على مدى 30 عاما.
وقال فينسنت "تأثرت البحرين لكنها لم تتأثر بشدة وتستطيع أن ترى طريقا الى الامام بعيدا عن الانكماش الاقتصادي واثبتت المملكة نفسها على مدى فترة طويلة".
وفي 2009، وضعت مؤسسة هيرتج البحرين في المرتبة السادسة عشرة بين أكثر الاقتصادات تحررا في العالم لتضيف الى وضعها في المرتبة الثامنة عشرة بين أكثر الاسواق التي تنتهج سياسة ميسرة للاعمال كما تتابعها مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي.
وقال فينسنت "الامر متروك لنا لنظهر للناس أننا مركزون وملتزمون وأننا ننجز وعودنا بالنسبة لمشروع خليج البحرين الذي يشمل مرحلتين تبلغ تكلفة الاولى 2.5 مليار دولار في حين تبلغ تكلفة الثانية 1.5 مليار دولار لم نتخلف عن الحظة".
واضاف "لم نتخلف عن الموعد من حيث برنامجه ولم نفقد دولارا واحدا فيما يتعلق بميزانية المشروع ذلك ما يحتاج المستثمرون الذين يتطلعون لفرص في الشرق الاوسط لرؤيته".
