ترى أن سعر 70 إلى 80 دولارا لا يزال يعتبر مناسباً للدول المنتجة
وزارة البترول: مخزون السعودية النفطي يكفي لأكثر من 100 عام
دبي – الأسواق.نت
أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول في السعودية، أن سعر برميل النفط من 70 إلى 80 دولارا لا يزال يمثل السعر المناسب للدول المنتجة، وفقاً لما صرح به خادم الحرمين سابقاً، وهو الأمر الذي يمكّن الدول المنتجة من الاستمرار في عمليات الاستثمار وإجراء الاستكشاف والتنقيب والإنتاج لتلبية الطلب العالمي.
وقال الأمير عبد العزيز في تصريحات لصحيفة "الاقتصادية" على هامش المنتدى البيئي والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة في جدة أمس، "إن توفير الطاقة الشمسية محلياً من شأنه توفير استهلاك خام النفط مستقبلاً الذي يمكن تصديره بأسعار أفضل من الأسعار الحالية، مبيناً أن مخزون المملكة النفطي يكفي للإنتاج بمختلف المستويات لأكثر من 100 عام مقبلة، ولا سيما مع تطوير تقنيات الاستخراج والاستكشاف".
وأضاف "لذلك فإن العالم سيحتاج إلى كل أنواع الطاقة المتوافرة في المستقبل بما فيها المتجددة، وعليه، فإن السعودية تسعى لتطوير الطاقة الشمسية على وجه التحديد، ولدينا بالفعل تجارب في هذا المجال سواء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، جامعة الملك عبدالله للعلوم، ونملك القدرات لتطوير هذه التقنيات".
وأوضح أن الطلب على الطاقة بجميع أشكالها سيزداد خلال الـ 40 عاماً المقبلة لسببين، الأول يتمثل في النمو الاقتصادي العالمي، فيما السبب الثاني زيادة التعداد السكاني.
وجدد مساعد وزير البترول تأكيده على أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تسعى إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية، قائلاً "في صيف عام 2008 عقد لقاء لمنتجي ومستهلكي الطاقة في مدينة جدة إبان وصول الأسعار لذروتها لإعادة الاستقرار للأسواق، مع الأسف من كان يسأل عن أسباب الارتفاع في ذلك الوقت، لم نجده يوجه التساؤل نفسه في آخر العام عندما انحدرت الأسعار إلى 35 دولارا للبرميل".
وبين الأمير عبد العزيز بن سلمان أن من أهم نتائج اجتماع جدة للطاقة إصدار توصيات لمعالجة التذبذب الحاصل في الأسعار وإعادة النظر في آليات العمل بين المنتجين والمستهلكين.
وتابع "لدينا اجتماع في أواخر الشهر الحالي في المكسيك ستقدم فيه توصيات من شقين، كيف ندعم عملية الحوار بين المنتجين والمستهلكين، أيضاً كيفية معالجة التذبذبات، وحالياً هناك أكثر من 50 دولة أقرت توصيات منتدى الطاقة العالمي الذي دعا إلى تأسيسه خادم الحرمين الشريفين وسيوافق عليها الاجتماع الوزاري، كذلك هناك برنامج عمل أقر من أكثر من 50 دولة يدعم ويساعد في الوصول إلى حلول أو تقديم مقترحات تحد قدر الإمكان من عملية تذبذب الأسعار". |
