باريس – رويترز
ساعد انخفاض أسعار الطاقة في تقليل العجز التجاري الفرنسي عام 2009، لكن تباطؤ الاقتصاد العالمي أدى الى أكبر تراجع في التجارة في 60 عاما.
وبلغ حجم العجز في ديسمبر/كانون الاول 4.266 مليار يورو (5.85 مليار دولار) انخفاضا من 4.966 مليار يورو في نوفمبر/تشرين الثاني. وجاءت البيانات أقل من التوقعات بأن تبلغ 4.6 مليار يورو. وبلغ اجمالي العجز لعام 2009 نحو 43 مليار يورو مقارنة بعجز قياسي بلغ 55.1 مليار يورو في 2008.
وقالت وزيرة التجارة ان ماري ايدراك "إن عام 2009 كان مشجعا اتسم بتراجع ملحوظ في العجز التجاري بفضل الانخفاض الكبير في تكلفة الطاقة".
وانخفضت تكلفة الطاقة 19.1 مليار يورو مقارنة بالعام السابق، وشهد عام 2009 أكبر تراجع في التجارة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وتراجعت الصادرات 17.1% والواردات 17.7% وحدث التراجع في قطاعي السيارات والسلع الوسيطة.
وذكرت مصلحة الجمارك ان صناعة الادوية الفرنسية حققت أداء جيدا كما زادت قيمة صادرات طائرات ايرباص اثنين في المئة مقارنة بعام 2008.
