طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 17 ذو القعدة 1430هـ - 05 نوفمبر2009م
المشاركون يتوقعون تقلص عدد المشغلين مع إحتدام المنافسة وإنخفاض الأرباح
قناة "العربية" تجمع قادة شركات الإتصالات في ندوة حول مستقبل القطاع

دبي – الأسواق.نت 

أجمع قادة شركات الإتصالات في الدول العربية على تقلص عدد المشغلين مع إشتداد المنافسة وإنخفاض هامش الربحية.

وشددوا خلال ندوة نظمتها قناة "العربية" حول مستقبل قطاع الإتصالات أدارتها المذيعة نادين هاني، على ضرورة إدخال تطبيقات جديدة في خدمات الهاتف تتماشى مع إحتياجات المجتمع المحلي.

وسلط المشاركون في ندوة "العربية" التي إستضافتها دبي وجمعت خبراء إتصالات من كافة الدول العربية، سلطوا الضوء على أهمية الشراكة بين قطاعات الإتصالات والإعلام والمصارف لتوفير خدمات متكاملة.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "زين" الكويتية الدكتور سعد البراك إن الأزمة المالية ألقت بظلالها على معدلات إستهلاك خدمات الهاتف، مشيرا إلى أن الدخول في حرب أسعار بين الشركات سيحد من كفاءتها.

ولفت إلى ان المستقبل ربما يجعل الشخص يحمل هاتفا جوالا به سبع او ثماني خطوط للهاتف الجوال. وتوقع ان تكون هناك اندماجات وتنافس بين الشركات على المستوى الاقليمي وليس المحلي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأكد أن معدلات التواصل عبر الهاتف في الكويت يفوق بأربعة أضعاف المعدلات المسجلة في أوروبا.

بدوره، لفت رئيس مجلس إدارة "شوتايم أوربت" نائب رئيس مجلس الإدارة لدى "كيبكو" فيصل العيار إلى أن الشركة تسعى إلى التوسع في شراء المواد الإعلامية وعمليات الإندماج لتوفير الخدمات بشكل أفضل، مؤكدا إنفراد "شوتايم أوربت" في تقديم بعض المواد الإعلامية.

ورأى أن هناك تقاربا كبيرا بين شركات الإعلام والإتصالات من خلال تقديم خدمات "TRIPLE PLAY" التي تجمع بين خدمات الهاتف والإعلام و الإنترنت.

وتحدث رئيس مجلس إدارة شركة "آسيا سل" فاروق رسول عن تحديات قطاع الإتصالات في العراق، موضحا أن الإستثمارات الحالية تتركز في توسيع الشبكة، مضيفا أن عدد مشتركي الشركة بلغ سبعة ملايين ومئتي ألف مشترك.

وقال إن الشركة تواجه تحديات أمنية وأخرى إقتصادية مرتبطة بتأمين الطاقة اللازمة لتشغيل شبكات الهاتف، عدا عن مشكلات الحصول على تمويل من المصارف لتغطية تكاليف التوسعات.

وركز الرئيس التنفيذي لشركة "دو" عثمان سلطان على عمليات الإندماج والمنافسة بين شركات الإتصالات. وأكد أن الأزمة المالية دفعت بتأجيل إندماجات واستحواذات بين الشركات كان من المفترض تنفيذها خلال العام الجاري.

وأوضح أن حياة العملاء أصبحت محصورة بين ثلاث شاشات هي: الهاتف المحمول، الكمبيوتر، والتلفزيون، وعلى شركات الإتصالات أن تسهل إنتقال التطبيقات التكنولوجية والمحتوى بين هذه الشاشات.

ولفت سلطان إلى ضرورة التعاون بين شركات المحتوى والإتصالات رغم الإختلاف على توزيع الإيرادات الناتجة عن الخدمات المشتركة.

وتحدث العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "اتحاد اتصالات" السعودية خالد الكاف عن التطبيقات الجديدة في خدمات الهاتف، مضيفا أن عصرا جديدا ينتظر قطاع الإتصالات، موضحا أن خدمات "TERMINAL MOBILITY" لإنتقال التطبيقات الصوتية والمرئية والمعلوماتية من جهاز إلى جهاز تلقائيا ستبدأ بالظهور بين عامي 2012 و2015.

ودعا إلى ضرورة تطوير تطبيقات تتوافق مع رغبات المجتمع المحلي، قائلا إن نقل التطبيقات من الغرب لن ينجح دائما.

أما الرئيس التنفيذي لشركة "موبينيل" حسان قباني فقال إن أسعار خدمات الإتصالات في السوق المصري كانت متدنية في فترة ما قبل الأزمة المالية، وبالتالي فإن إنفاق العملاء على الإتصالات لا يشكل سوى جزءا ضئيلا من دخلهم.

وتوقع أن يلعب المستهلكون دورا كبيرا في تحديد نوعية الخدمات التي ستقدمها شركات الإتصالات.

ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للإتصالات عقيل بشير إلى تناقص نمو قطاع خدمات الهاتف الثابت، مضيفا أن الشركات التي تعتمد على هذه الخدمات لوحدها تتعرض لمخاطر. وحث شركات الهاتف الثابت إلى تنويع نشاطها وتوسيع إنتشارها الجغرافي.

واعتبر الشريك في شركة "بوز أند كومباني" غسان حاصباني أن قطاع الإتصالات كان الأقل تأثرا بين القطاعات الإقتصادية بالأزمة المالية، خاصة من ناحية الإستهلاك، لكنه تأثر من ناحية تأمين التمويل من المصارف.

ودعا إلى الإندماج بين شركات التطبيقات والإتصالات، خاصة أن الأولى إستفادت من التوسع العالمي للأخيرة والإعتماد عليها في نقل منتجاتها بأقل تكلفة ممكنة.

من جهته، قال رئيس ومؤسس "داما فينشرز" والرئيس التنفيذي السابق لشركة "أمنية" الأردنية مايكل داغر إن إيرادات شركات الإتصالات تباطأت والمستقبل يحتم الإندماج بينها. وأضاف أن استثمارات الشركات تتركز على خدمات الهاتف الخلوي، بينما المطلوب توجيهها نحو الإبتكارات والأبحاث.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :