طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 17 جمادى الثانية 1430هـ - 10 يونيو2009م
مشيرة إلى أنه ليس له علاقة بتقلبات أسعار النفط
موديز: تعرض الشركات الخليجية لمخاطر الأزمة المالية مدفوعا بالعولمة

دبي - الأسواق.نت 

قالت وكالة موديز لخدمات المستثمرين في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء 10-6-2009 وحصل موقع الأسواق.نت على نسخة منه، إن الأزمة المالية العالمية على الشركات في دول مجلس التعاون الستة مدفوعة بانكشافها الكبير للأزمة الاقتصادية العالمية وليس بتذبذبات أسعار النفط.

وأضافت موديز "إن توافر صناديق الثروة السيادية يتيح لحكومات مجلس التعاون المحافظة على الإنفاق الحكومي رغم تراجع إلإيرادات النفطية، الأمر الذي يحد من أثر الأزمة المالية على أرباح الشركات، وزيادة على ذلك فإن الاحتمال القوي لدعم الحكومة للشرآت التي تملكها يدعم تصنيفاتها رغم تدهور النتائج المالية".

وفي هذا الصدد يقول ترستان كوبر، كبير المحللين السياديين لدى مجموعة موديز وأحد مؤلفي هذا التقرير "ولكن، هذا التراجع الاقتصادي يختلف عن الهزات العالمية السابقة؛ حيث إن الاقتصادات الخليجية لم تعد منعزلة عن التدفقات الرأسمالية العالمية"، والأهم من ذلك أن تذبذبات أسعار النفط كانت هي الدافع الرئيس لأرباح الشركات في بلدان مجلس التعاون الخليجي، ويرجع ذلك إلى أن سياسة الإنفاق الحكومي كانت تتبع مسار التغيرات في الإيرادات النفطية، وأي تغيرات في سياسة الإنفاق العام هي المحرك الأساسي لأرباح الشركات".

ومن جانبه يقول نائب رئيس أول بمجموعة تمويل الشركات فيليب لوتر، في موديز "تمثل هذه الأزمة بالنسبة للعديد من الشركات الجديدة والمتنامية في المنطقة نموذجا جديدا لا يزال يحتاج إلى إيجاد الاستجابة المناسبة له، لا سيما في ضوء حالة عدم اليقين السائدة بشأن نطاق ومدة استمرار هذه الأزمة".

وفي حين أن معظم شرآت بلدان مجلس التعاون تبدي مرونة في مواجهة الأزمة، تتوقع آلة التصنيف أن تتجه هذه الشرآت نحو تقليص أنشطتها الاستثمارية نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي، العزوف الكبير عن الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر وشح أسواق الائتمان العالمية".

وأضاف "رغم أن مختلف القطاعات تأثرت بطرق مختلفة من الأزمة، إلا أن الشرآت التي تعاني من مديونية انكشاف للطلب الخارجي وتذبذبات الأسعار (عوضا عن الطلب الداخلي والإنفاق العام، هي التي عانت أشد المعاناة".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :