دبي - جمعة عكاش
اتسع نشاط المزادات العقارية، وازدادت أعدادها في منطقة الخليج، بهدف تنشيط الطلب على العقارات، لكنْ توجب على منظمي المزادات أن يواجهوا مشاكل تراجع الثقة، والتحديات الأخرى لرفع الطلب على العقارات.
ويؤكد برنامج "في الموقع" الذي يبثه تلفزيون العربية يوم الأربعاء 10-6-2009 الساعة السابعة بتوقيت المملكة العربية السعودية، أن آخر مزادين نظمتهما شركات خاصة في دولة الإمارات أخفقا في بيع أي من العقارات المعروضة، بينما نجح مزاد عقاري حكومي في بيع عقار وحيد.
ويتساءل البرنامج، هل ستساهم "المزادات العقارية" في كسر جمود المبيعات؟ أم أنها أطواق نجاة وصلت مقطوعة.
 |
أهداف المزادات ويؤكد ضيوف مهيرة عبد العزيز، مقدمة البرنامج، أن المزادات نشاط اقتصادي، ظهرت بصورتها الحديثة مؤخرًا في المنطقة لذلك فإن إخفاقها ليس مستبعدا.
ومع أن الهدف الرئيس للمزادات في العالم تحقيق المبيعات، إلا أن المصادر وضعت قائمة بأهداف المزادات الأخيرة، وهي تثقيف السوق بهذا النشاط، وجس النبض، ومعرفة الطلب الحقيقي على العقار.
وينقل البرنامج لقاءات مع منظمي كل المزادات التي نظمت في دبي خلال الأيام الخمسة عشرة الماضية، وهي مزاد عقاري لشركة "مدنية" للعقارات، و"شيروودز" للاستشارات العقارية، ومزاد دائرة الأراضي والأملاك. |
 |
قصص الإخفاق ويقول البرنامج: "إن المزاد الأول أخفق في بيع 4 عقارات عرضها في مناطق متفرقة من دبي، بينما أخفق المزاد الثاني في بيع 25 عقار بقيمة 170 مليون درهم ، ونجح المزاد الأخير في بيع العقار المعروض".
وعن سبب إخفاق المزادات الخاصة يوضح مزايدون للبرنامج أن "غياب الصفقات الساخنة، وملامسة أسعار العقارات المعروضة عبر المزادات للأسعار في السوق الثانوية، تشكل أبرز أسباب انعدام الطلب على هذه العقارات".
ويذهب المنظمون إلى تبرير إخفاق مزاداتهم مكتفين بالقول: "إن الهدف ليس البيع المباشر، بقدر ما هو محاولة لمعرفة الطلب الحقيقي على العقارات". |
 |
توقعات بانتعاش المزادات ويتوقع الوسط العقاري الإماراتي انتشار المزادات لتصبح "ظاهرة" المرحلة المقبلة، ويتوقع تحولها إلى وعاء استثماري جديد، يتم عبره استثمار ملايين الدولارات في إطلاق شركات تنظيم مزادات جديدة.
ولا تستبعد الأوساط العقارية أن تقوم الدولة بسن قوانين جديدة تنظم سوق المزادات وتمنع الممارسات الخاطئة المتوقعة التي تتخلل المزادات عادة. |
