دبي - الأسواق.نت
يعود الفضل في تحول بعض المصارف السعودية للعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية إلى الشيخ عبد الله بن سليمان بن محمود بن المنيع.
ويسعى المنيع وهو عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية إلى تطبيق النظام المصرفي الإسلامي الكامل في بلاده، لذلك يلقب بشيخ المصرفية الإسلامية. ويؤمن بأن السبيل الوحيد لتحول البنوك نحو المصرفية الإسلامية يأتي عن طريق الحوار والتعامل المباشر معها، وإيجاد الحلول الإسلامية البديلة لمنتجاتها الربوية.
 |
الأجر ليس هدفا وكان له دور كبير في تحول بنك الجزيرة إلى الصيرفة الإسلامية التامة، بالإضافة إلى إسهامه في قيام البنك الأهلي التجاري بتحويل 264 فرعا إلى المصرفية الإسلامية. وساهم في فتح طريق تعامل العلماء مع البنوك، مما أفضى إلى وجود الهيئات الشرعية والمنتجات الإسلامية.
ويحمل شهادة الماجستير من المعهد العالي للقضاء والتابع لجامعة الإمام محمد بن سعود. ويشغل عدة مناصب، أبرزها: عضو في المجلس الأعلى للأوقاف، وعضو في المجلس الأعلى لرعاية الأربطة، وعضو في المجلس الأعلى لدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة، وعضو في المراقبة والفتوى في مجموعة من المصارف الإسلامية.
وقال الشيخ المنيع "إن الأجر الذي يأخذه من البنوك يعلم الله أنه ليس قصدا ولا هدفا، ولو كان كذالك لقبلت من أحد البنوك ولا أسميه إغراء في أن تكون أعمالي مقتصرة عنده فقط، ويعطيني ما يعطيني، ومنعته وقلت له ليس هدفي الحصول على أجر، وإنما هدفي نشر المصرفية الإسلامية والجهاد في سبيلها". |
 |
إبعاد الربا وأضاف "يهدف إلى إبعاد الربا عن تعاملات المسلمين قدر الاستطاعة، وجعل هذه البنوك تعمل بسبل وطرق ومنهج إسلامي كي ينتعش الاقتصاد وتعود الحيوية التي فقدتها الأسواق".
وفي المجال الأكاديمي أشرف المنيع على العديد من رسائل الدكتوراه، واشترك في نقاش العديد من الرسائل الجامعية من الماجستير والدكتوراه.
ولسماحته العديد من المؤلفات والأبحاث التي أضافت للمكتبة الفقهية عددا من الذخائر النفيسة من الإنتاج الفكري، وخاصة في مجال الاقتصاد الإسلامي، كما أسهم من خلال الإعلام عبر أحاديثه الإذاعية والتلفزيونية بأسلوبه البسيط الذي يصل إلى قلوب مستمعيه بالتثقيف والتعليم والفتوى في الأمور الشرعية والاقتصادية. |
