طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 12 صفر 1430هـ - 07 فبراير2009م
اشتكوا من ارتفاع سعر الفائدة بالبنوك إلى 12%
عقاريون سعوديون يطالبون بتأسيس صندوق تمويل بـ10 مليارات ريال

دبي - الأسواق.نت 

طالب مقاولون وعقاريون سعوديون بسرعة تأسيس صندوق لتمويل المقاولين، وإصدار نظام الرهن العقاري؛ لأن ذلك سيقضي على العقبات التي تواجههم، خصوصًا أن حجم قطاع المقاولات خلال السنوات العشر المقبلة سيتجاوز 750 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات).

وقال رئيس لجنة المقاولين في غرفة الرياض فهد بن محمد الحمادي إن شركات المقاولات الصغيرة تمثل أكثر من 70% من قطاع المقاولات، وتعاني من تحفّظ البنوك في إصدار ضمانات وقروض تمويل لمشاريعهم، ما تسبب في خسائر كبيرة لتعطّل تنفيذ بعض المشاريع التـي تم توقيع عقودها.

عودة للأعلى

تسهيل الاقتراض

وبيّن في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت 7-2-2009، أن البنوك السعودية متخوفة من عملية التمويل بسبب الأزمة المالية العالمية التي تضررت منها بشكل غير مباشر، وهي على حق في تحفظها، "إلا أننا نطالب بسرعة تنفيذ القرار الذي ينص على تأسيس صندوق لتمويل المقاولين عقب الخسائر التي تعرّض لها هذا القطاع في العام الماضي، وهذا ما يجعلنا نطالب مؤسسة النقد بالعمل على دعم هذا القطاع المهم".

ولفت الحمادي إلى أن اللجنة تجري حاليًا اتصالات مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة هذه المشكلة وتسهيل الاقتراض، وذلك لتفادي الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمستثمرين وتعطل مشاريع البنية التحتية، خصوصًا المشاريع التي دشّنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أخيرًا في عدد من مدن ومناطق المملكة.

وأوضح أن من المعوقات التي تواجه المقاولين ارتفاع أسعار الفائدة التي تفرضها بعض البنوك؛ إذ تتراوح بين 8 و12%، ما يجعلها عالية مقارنة بأسعار الفائدة في البنوك العالمية التي تتراوح بين 2 و3%.

وأشار الحمادي إلى أن إطلاق صندوق لتمويل المقاولين يحتاج إلى 10 مليارات ريال دفعة تأسيسية، ونجاح الصندوق مضمون، خصوصًا إذا كان تحت مظلة وزارة المالية.

وتوقّع عدم تراجع البنوك عن القيود التي فرضتها لتقديم التمويل خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك حتى تتضح الرؤية للاقتصاد عمومًا، ومن ثم الاتجاه إلى معالجة مجمل المشكلات، خصوصًا في ظل الطفرة الجديدة المتوقعة في مجال الإنشاءات، من حيث تنفيذ المساكن أو إقامة المصانع أو الطرق أو المدارس أو المستشفيات أو غيرها من المشاريع.

عودة للأعلى

طلب كبير

 هناك حاجة ماسة إلى تمويل كثير من المشاريع، سواء أكانت مشاريع للبنية التحتية أم للقطاع الخاص
إبراهيم بن سعيدان

من جهته، قال العقاري إبراهيم بن سعيدان إن هناك حاجة ماسة إلى تمويل كثير من المشاريع، سواء أكانت مشاريع للبنية التحتية أم للقطاع الخاص.

وطالب بسرعة إصدار نظام الرهن العقاري الذي سيسهم بشكل كبير في حل مشكلة التمويل، الذي تسبب في تعثر كثير من المشاريع.

وطالب ابن سعيدان بأن تتجه البنوك إلى الاستثمار في الداخل، في ظل الطلب الكبير على مختلف المشاريع سكنية كانت أم تجارية أم مشاريع بنية تحتية، لافتًا إلى أن وجود شركة للتمويل العقاري أصبح ضروريًّا في الوقت الحاضر، موضحًا أن شركة التمويل العقاري التابعة للغرفة تتجه حاليًا للانضمام إلى بعض شركات التمويل القائمة والمرخّصة.

وتوقّع أن يصدر نظام الرهن العقاري قريبًا؛ إذ إنه يبحث حاليًا في هيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وعند إقراره فإن مؤسسة النقد ووزارة المالية ستتجهان إلى دفع البنوك إلى تسهيل عملية الإقراض.

وبيّن المقاول عبد الله القحطاني أن تمويل مختلف المشاريع أصبح يمثل هاجس الكثير من المستثمرين في مختلف القطاعات، خصوصًا أن سعر الفائدة ارتفع لدى كثير من البنوك، وبذلك توجد عقبتان أمام المقاولين؛ هما "رفض التمويل، وسعر الفائدة".

وأكد أن هناك مشكلات أخرى ما زلنا نعاني منها، مثل تعويض المقاولين، وعدم انخفاض أسعار بعض مواد البناء، وتذبذب أسعار بعض منها.

وتوقّع القحطاني أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري انفراجًا للكثير من العقبات التي تعترض الاقتصاد، خصوصًا قطاع المقاولات.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :