طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 16 محرم 1430هـ - 13 يناير2009م
مؤشر ماستر كارد لقياس ثقة المستهلكين
النساء أكثر تفاؤلاً من الرجال وأكثر إنفاقًا على الأزياء في قطر

دبي-الأسواق.نت 

كشفت نتائج مؤشر ماستر كارد لثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط للنصف الأول من العام الجاري أن ثقة المستهلك في قطر تظل قويةً وتفاؤليةً رغم تراجع المؤشر إلى 76.2 من 88.6 ضمن موجة تراجعٍ جماعيةٍ للمؤشر الذي يقيس أداء 7 أسواق في المنطقة، والذي تأثر بالمخاوف التي تسود المستهلكين في المنطقة من فقدان الوظائف بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

وانخفض مؤشر ماستر كارد لثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط للنصف الأول من العام الجاري بنسبةٍ قليلةٍ إلى 72.7 من 73.6، وتراجعت ثقة المستهلك في الإمارات إلى 75.4 من 85.4 والسعودية إلى 72.4 من 80.1، في حين سجلت الكويت مستوى عاليًا جديدًا عند 96.6 من 89.4.

ووفقًا للنتائج التي كشفت عنها ماستر كارد في دبي ونشرتها جريدة "الشرق" القطرية اليوم الثلاثاء 13-1-2009 فإن مؤشر ثقة المستهلك في قطر بقي قويًا ويبعث على التفاؤل رغم تراجعه، وأن المستهلكين من النساء واللواتي هن فوق 30 سنةً أكثر تفاؤلاً من الرجال دون 30 سنة، كما أن الإنفاق في قطر مدعومٌ من النساء أكثر من الرجال، خصوصًا الفتيات فوق الـ30 سنة، كما أن الفتيات عند سن الـ30 سنة والمتزوجات أكثر إنفاقًا على الأزياء والإكسسوارات، في حين أن الفتيات فوق سن الـ30 سنة والعازبات يمِلن أكثر للإنفاق على الطعام والترفيه.

وتوقعت النتائج أن يسجل الاقتصاد القطري أعلى نسبة نمو بين اقتصادات منطقة الشرق الأوسط للعام الجاري 2009 بنسبة 11.5% من 11.8% العام الماضي، وأن ينمو الاستهلاك الخاص 10% من 12.5%.

وعلى الرغم من تراجع ثقة المستهلكين في دول الخليج إلا أن المستشار الاقتصادي لمنطقة أسيا المحيط الهادي في شركة ماستر كارد العالمية د. يوا هدريك- ونغ، قال إنه رغم الأزمة الائتمانية العالمية الشديدة، فإن أسواق دول الخليج العربي هي في وضعٍ قويٍ يمكِّنها من اجتياز هذه العاصفة الاقتصادية على المدى القصير؛ حيث تمتلك حكومات دول الخليج الوسائل الاقتصادية الملائمة لتقدم دعمًا حكوميًا يكفل استمرار النمو الاقتصادي وتقليل النتائج السيئة للأزمة العالمية.

وأضاف: "لكن المهم في هذا هو أن الاستثمارات التي نفذت في السنوات الماضية في مجال البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، ستؤتي ثمارها في السنوات والعقود القادمة، إن السؤال حول تأثر أسواق دول الخليج بالركود الاقتصادي في عام 2009 لم يعد هو السؤال المهم الآن، إذ إن اقتصادات هذه الدول مبنيةٌ على أسس أكثر متانة واستدامة من أي وقتٍ مضى".

عودة للأعلى

اضطراب الأسواق العالمية

ووسط الاضطراب الذي تشهده الأسواق المالية العالمية وأسواق المنطقة خلال الأشهر الستة الأخيرة، تبقى ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط بوجهٍ عام سليمةً وتحافظ إلى حدٍّ ما على تفاؤلها؛ حيث يبقى التفاؤل بين المرتفع في قطر والمعتدل في السعودية، وينجم التراجع العام في مؤشر قطر والسعودية بشكلٍ كبير عن تناقص الثقة بالبورصة، وهي تعد في الوقت الراهن متشائمةً بعض الشيء.

وسجل المؤشر انتعاشًا لافتًا في كلٍّ من لبنان إلى "69.1" ومصر (55.6) حيث انتقلا من التوقعات المتشائمة إلى حدٍّ ما في المؤشر السابق، إلى موقع متفائل تقريبًا في ما يتعلق بالأول وقليل التفاؤل بالنسبة للثاني، الأمر الذي عززه بشكلٍ أساسي ارتفاع الثقة في الإسكندرية "72.8"، مع الإشارة إلى أنه رغم تحسّن التوقعات في القاهرة بشكلٍ ملحوظ "47.3"، فالمستهلك لا يزال متشائمًا بشكلٍ حذر.

وذكرت الدراسة أن أغلبية المستهلكين في الشرق الأوسط ينفقون ما بين 41% و60% من إجمالي الدخل السنوي للأسرة على النفقات المنزلية، وتنخفض هذه النسبة لدى المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة (21-30%) ولا تعتقد غالبية المستهلكين في الشرق الأوسط أن توقعاتها حول زيادة التضخم من شأنها التأثير على النفقات، في المقابل يتوقع المستهلكون في الإمارات العربية المتحدة خفض نفقاتهم.

وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط تتوقع غالبية المستهلكين الإنفاق على تعليم الأولاد، المطاعم والترفيه في الأشهر الاثني عشر المقبلة، في المقابل، ينظر المستهلكون في الإمارات العربية المتحدة إلى الممتلكات والترميم، الأزياء والموضة والمطاعم والترفيه كالمجالات الرئيسية للإنفاق.

ويؤمن أكثر من نصف المستطلعين في الشرق الأوسط بأن الادخار أمرٌ هام جدًا، حيث يخطط أغلبية المستهلكين لادخار ما بين 11 و20% من إجمالي الدخل في الأشهر الاثني عشر المقبلة.

في الإمارات العربية المتحدة، يشكل الادخار أيضًا أبرز الأولويات إذ يخطط معظم المستهلكين لادخار ما بين 11 و40% من دخلهم في الأشهر الاثني عشر المقبلة.
وعلى مدى الأشهر الاثني عشر المقبلة، يتوقع أن يدخر كلٌّ من النساء والرجال في الشرق الأوسط بشكلٍ متساوٍ، ما بين 11 و20% من إجمالي الدخل.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :