دبي ـ الأسواق.نت
أكد رئيس مجلس إدارة شركة منازل العقارية الإماراتية محمد مهنا القبيسي أنه في ظل المستجدات والتحديات الراهنة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها تطبق الشركة خطة واستراتيجية إدارة المخاطر للتكيف والتأقلم مع الظروف الراهنة، وتجنب الآثار السلبية للازمة المالية على مشاريع وأعمال الشركة.
وشدد القبيسي على أن الشركة ستركز في هذه المرحلة على إنجاز وتسليم المشاريع السكنية والتجارية القائمة في الأوقات المحددة لها من خلال تركيز الجهود مع المقاولين لتجنب التأخير.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم الخميس 8-1-2009، سيتم تطبيق آليات جديدة لإدارة التكلفة في المشاريع القائمة حاليًا ومحاولة عدم تجاوز الميزانيات وعدم تجاوز مدة الإنجاز والتسليم.
وذكر القبيسي أن تأثر الشركة بالأزمة المالية كان محدودًا وذلك يعود إلى التوسعات المدروسة والتي تهدف إلى التأني في اختيار المشاريع والاستثمارات التي تناسب توجهات الشركة، والتي كان من أولوياتها خدمة الفئة الوسطى وطرح منتجات عقارية بأسعار مناسبة، ومن جهةٍ أخرى فإن بيع ما يقارب 80% من إجمالي مشاريع الشركة يدعم الدفعات النقدية ويخدم الاستمرارية بشكل آمن في مثل هذه الظروف الطارئة .
وقال القبيسي إن استراتيجية إدارة المخاطر التي تطبقها الشركة للتأقلم والتكيف مع الظروف الراهنة وتجنب تداعياتها وانعكاساتها السلبية، تتضمن أيضًا إعادة الهيكلة الإدارية للشركة وضبط التكاليف بما لا يؤثر في سير أعمال الشركة.
وأضاف القبيسي أن الاستراتيجية تتضمن أيضًا تأجيل وإعادة دراسة المشاريع الجديدة لحين معرفة ردود فعل الأسواق خلال عام 2009 وحينها تكون الرؤية أكثر وضوحًا ما يساعد على اتخاذ القرارات الصائبة.
ولفت القبيسي إلى أن الشركة ستعمل على استغلال تراجع التضخم وانخفاض أسعار بعض مواد البناء لطرح أسعار تنافسية للمشاريع المستقبلية، وللمشاريع التي لم تباشر الشركة تنفيذها بعد، وسيشكل ذلك فرصة للحصول على أسعار أفضل من خلال إعادة التسعير والتقييم .
وشدد القبيسي على أن الاستراتيجية الحالية للشركة ستعطي الأولوية لتسليم المشاريع في الوقت المحدد.
