توقعات بانخفاض المعدلات بحلول الربع الثاني
رمضان: ثبات عوائد إيجار العقارات الإماراتية والتصحيح يطال الأسعار المتضخمة
دبي ـ الأسواق.نت
قال الرئيس التنفيذي لشركة الثراء العقارية صلاح رمضان إن الترقب في عمليات بيع وشراء العقارات لا يزال مستمرًا في السوق العقاري في الإمارات عمومًا ودبي على وجه الخصوص، لكنه استثنى بعض الصفقات التي تجمع بين الباحثين عن الفرص والمضطرين للبيع.
وأوضح رمضان أن نسبة الطلب بصفةٍ عامة تزيد على العقارات الجاهزة أو التي وصلت إلى مراحل الإنشاء النهائية؛ وذلك بهدف تأجير هذه العقارات، حيث مازالت عوائد الإيجار في دبي مرتفعة وتتجاوز 10% وقد تصل إلى 15%، ما يجعل من تلك العقارات مغرية للاستثمار طويل الأمد.
وأضاف رمضان وفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الثلاثاء 6-1-2009، بأن أسعار البيع لا تزال متماسكة نوعًا ما، على الرغم من أن الأسعار قد انخفضت لتصل إلى مستويات ما قبل صيف 2008، ما يعني أن بعض ملاك العقارات قد ضحوا بأرباحهم ولكن مازالوا يقاومون ضغوط البيع بأقل من التكلفة.
وحول ما يشاع عن انخفاض أسعار العقارات المكتملة بنسبة 20% وانخفاض أسعار العقارات التي تباع على الخارطة بنسبة 40%، أشار رمضان إلى أن هذه الانخفاضات فعليًا لا تنطبق إلا على مناطق وقطاعات محدودة في السوق وهي عقارات يعرف الجميع بأن أسعارها مبالغٌ فيها إلى حدٍّ كبير.
ومن ناحية أخرى وعلى الرغم من التوقعات ببطء نمو الاقتصاد في العام الجديد مما سيؤدي إلى عدم زيادة معدلات النمو السكاني نتيجة لانخفاض فرص العمل والقادمين للعمل، إلا أنه على الجانب الآخر سوف ينخفض عرض الوحدات العقارية بنسبة أكبر نتيجة لتأخر أو تجميد عدد من المشاريع.
توقع رمضان أن تحافظ العقارات التي تم إطلاقها سابقًا على سعرها بحكم أن سعرها أقل بأكثر من 30% من أسعار المشاريع الحديثة، وخصوصًا إذا كانت هذه العقارات مصنفة على أنها ممتازة أو جيدة، أسوأ الاحتمالات لهذه العقارات قد يكون انخفاضها قليلاً على المدى القصير على أن ترتفع على المدى المتوسط والطويل.
 |
عقارات مغرية جدًا وأضاف رمضان بأن أغلب الطلب في السوق مستقبلاً سوف يتركز على هذه الفئة من العقارات، وخصوصًا المكتملة منها أو التي هي في المراحل النهائية من الإنشاء.
وتوقع رمضان أن تنخفض معدلات الإيجار بحلول الربع الثاني من العام 2009، مع استمرار عوائد الإيجار ما بين 8 -12% وهي الأعلى عالميًا، وستختلف الانخفاضات بحسب موقع العقار وجودته، ولكنه سوف يشمل العقارات السكنية والمكاتب والمحلات، كما فإننا نتوقع استقرار أسعار العقارات ومعدلات الإيجار عند مستويات الربع الثالث من سنة 2007 (أسعار معرض سيتي سكيب 2007) التي تعد معقولة ومغرية للمستثمرين والمشترين النهائيين.
ومن ناحية أخرى توقع رمضان أن نرى في سيتي سكيب 2009 عقارات مغرية جدًا، من ناحية الجودة أو السعر وتكلفة الإنشاء، إضافةً إلى بنية قانونية واستثمارية ممتازة.
وقال رمضان: على الرغم من أن المدن والدول الأخرى قد تحتاج إلى سنة أو سنتين لتبدأ بالتعافي من تأثير الأزمة المالية العالمية، فإننا متأكدون من أن السوق العقاري في دبي سوف يكون من أوائل الأسواق التي ستتعافى، وحتى لو اعترفنا بصعوبة تقدير المدة التي يحتاجها سوق دبي للتعافي. |
