طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 09 محرم 1430هـ - 06 يناير2009م
حملة توعية تحذر من عمليات نصب وبنك يلغي 14 ألف بطاقة صراف
حسابات عملاء بنوك سعودية تتعرض للقرصنة في دول عربية

جدة – محمد بن فارس 

حذرت البنوك السعودية ومؤسسة النقد العربي السعودي من عمليات نصب واحتيال مصرفية، في حين كشف مصرفيون أن حساباتٍ مصرفيةً لسعوديين ومقيمين في المملكة تعرضت للقرصنة من عصابات مصرفية في دول عربية خلال الشهور الماضية.

وأطلقت البنوك ومؤسسة النقد الإثنين 5-1-2009 حملة توعيةٍ لحماية عملائها من عمليات النصب والاحتيال، بهدف توفير الحماية الكاملة لعملائها، وعدم اختراقها بطرق غير مشروعة.

وتستهدف الحملة التي تديرها لجنة التوعية المصرفية المنبثقة عن البنوك السعودية، توجيه العملاء بضرورة حصر العمليات المصرفية ضمن قنواتها المشروعة، والالتزام بالتوجيهات الصادرة من البنوك والجهات المعتمدة، والتحقق والتدقيق من كافة الرسائل أو المعاملات المالية والمصرفية تحقيقًا لأقصى درجات الحيطة والحذر للوقاية من الوقوع في فخ الاحتيال.

عودة للأعلى

قرصنة في سوريا

وقال المواطن سلمان الحمود لموقعنا إن حسابه المصرفي تعرض للقرصنة، وتم سحب رصيده بالكامل، حيث إنه بعد استخراج كشف حساب، تبين أنه تم سحب المبلغ من رصيده عن طريق صراف آلي في سوريا.

وأضاف: "اشتكيت للبنك، ووعدوني بحل المشكلة قريبًا، وحين أردت التأكد من حسابي، لعل البنك يكون أعاد لي المبلغ، ابتلعت آلة الصراف البطاقة، وهذا يعني أن البنك ربما يضع المشكلة فوق عاتقي بسبب أن بطاقة الصراف فُقدت مني".

واشتكى مواطن آخر -فضَّل عدم ذكر اسمه- من فقدان راتبه الشهري بالكامل البالغ 10 آلاف ريال، وقال: "بعد أن استخرجت كشف حساب، اتضح لي أنه تم سحب المبلغ عن طريق دبي".

وأوضح مصرفيون، أن عددًا من العملاء في أكثر من 4 بنوك سعودية تضرروا من هذا الأمر، مشيرين إلى أن هذا الحالة بدأت قبل 3 أشهر، إلا أنها في تزايد.
وأضافوا أن السبب الرئيسي قد يعود إلى استخدام الصرافات الآلية في هذه الدول لسحب المبالغ من الأرصدة في المصارف السعودية، مشيرين إلى أن مئات المودعين في البنوك الإماراتية تضرروا من هذه القرصنة التي لم يعلن بعد عن مصدرها، أو العصابات التي تقف خلفها، محذرين من أن المبالغ قد تتجاوز عشرات الملايين من الريالات.

عودة للأعلى

إلغاء 14 ألف بطاقة صراف

وعلى صعيدٍ متصل، قال مسئولٌ مصرفي إن حسابات العديد من عملاء أحد البنوك الكبرى تعرضت إلى عمليات احتيال في دولة عربية.

وأوضح أنه بسبب ذلك الأمر قرر البنك إلغاء أكثر من 14 ألف بطاقة صراف لعملائها، واستخراج أخرى جديدة مكانها، وطالب البنك من عملائه من خلال رسائل الهاتف النقال بالتوجه إلى أقرب جهاز صراف آلي وتغيير أرقامهم السرية على وجه السرعة.

من جهته، قال خالد أبو عبيد رئيس لجنة التوعية المصرفية: إن معظم عمليات الاحتيال التي يتعرض لها عملاء البنوك عالميًا ترتبط بعدم الوعي والإهمال من قبل العميل، مؤكدًا أن عدم الالتزام بتعليمات الحماية التي تقدمها البنوك لعملائها تعتبر من العوامل المشجعة على انتشار ونجاح فرص عمليات الاحتيال وخصوصًا الإلكتروني الذي أصبح يتخذ الآن أساليب تعتبر الأكثر تعقيدًا والأسرع تطورًا.

وطالب أبو عبيد الذي تلقى موقعنا نسخة منه عملاء البنوك بأن يدركوا أن البنوك لا يمكن لها طلب أية بيانات شخصية عبر الرسائل الإلكترونية نهائيًا، وأن عليهم التأكد من عناوين المواقع الإلكترونية للبنوك والجهات المصرفية والمالية، وعدم إعطاء معلومات مصرفية عبر الهاتف ما لم يكن العميل نفسه من يتصل بالبنك.

عودة للأعلى

الاحتيال الإلكتروني

وقال أبو عبيد إن الكثير من العملاء لا يزال يجهل الأضرار الجسيمة التي تتسبب بها عمليات الاحتيال، مشيرًا إلى أن الوسائل التي تعتبر الأكثر شيوعًا فيما يتعلق بقضايا الاحتيال المالي والمصرفي، هي وسائل الاحتيال الإلكتروني التي تستحوذ على النصيب الأكبر ضمن عمليات الاحتيال بالنظر إلى اعتمادها على التقنيات الحاسوبية والإنترنت والأجهزة الإلكترونية المصرفية.

وقال إن من الوسائل المستخدمة للاحتيال أيضًا المكالمات الهاتفية ورسائل الجوال وعمليات التزوير وعمليات التحويل غير الصحيحة، وإساءة استخدام بطاقات السحب الآلي أو بطاقات الائتمان، والعمليات التي تشمل تزييف العملة، السرقة، الاختلاس، العروض المالية الوهمية، وغسل الأموال.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :