طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 03 محرم 1430هـ - 31 ديسمبر2008م
التقرير لا يتوقع انتعاشا في المنطقة إلا بحل عالمي للأزمة
البنك الدولي: تدفق رؤوس الأموال للشرق الأوسط سينخفض في 2009

دبي -الأسواق.نت 

قال تقرير للبنك الدولي عن الآفاق الاقتصادية للعام المقبل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنه من المتوقع أن يتراجع حجم تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية على المنطقة بداية من مطلع العام، في واحدة من التداعيات غير المباشرة للأزمة المالية العالمية.

لكن التقرير الذي نشرت اليوم الأربعاء 31-12-2008 صحيفة الاقتصادية بعض مقاطعه قال: إن المنطقة ربما تكون أقل أسواق العالم تأثرا بالأزمة المالية لعدم تملك البنوك وشركات الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محافظ كبيرة من الأوراق المالية المضمونة برهونات عقارية أقل جودة.

ومع ذلك يشير التقرير إلى مخاطر تأثيرات على اقتصاد المنطقة قائلا: "الآثار غير المباشرة تزداد وضوحا مع ارتفاع هوامش أسعار الفائدة على الديون السيادية، والتدهور الحاد في أسواق أسهم رأس المال. كما انخفض إجمالي تدفقات رؤوس الأموال إلى بلدان المنطقة، وهو أمر مرشح لمزيد من التدهور".

ولا يتوقع التقرير عودة الانتعاش إلى اقتصاديات المنطقة بحلول 2010 إلا بعد التوصل إلى تسوية سريعة للأزمة المالية الحالية في البلدان المرتفعة الدخل، وحدوث انتعاش معتدل في النمو في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

وقال التقرير إن تحقيق الانتعاش في المنطقة في عام 2010 يتوقف بحسب خبراء البنك الدولي على تحسّن الصادرات، وحدوث زيادة معتدلة في الاستثمارات. إلا أن ذلك يعتمد في المقام الأول على تحقيق زيادة بنسبة 1.8 نقطة مئوية في نفقات الأسر لرفع المعدل السنوي إلى 6% في ضوء انخفاض كل من أسعار السلع الأولية.

ويعتقد معدو التقرير أن يستمر التضخم كأحد عوائق النمو في المنطقة، وأشاروا إلى أنه رغم أن الاعتماد الواسع النطاق على دعم أسعار المواد الغذائية والوقود يساعد على الحد من الضغوط التضخمية فإنه يؤدي إلى زيادة كبيرة في أعباء المالية العامة والموازنة.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :