خفَّضت الفنادق في دبي أسعار الغرف بنسب تتراوح بين 20 و40% وتقديم المزيد من العروض الترويجية والعروض المتميزة سعيًا منها إلى استقطاب أكبر عددٍ من النزلاء ورفع نسب الأشغال التي تأثرت من انعكاسات الأزمة المالية العالمية.
وأوضحت المصادر أن هناك العديد من شركات ومؤسسات القطاع السياحي بدأت بطرح عروض سعرية وخصومات على أسعار الغرف الفندقية بما يتناسب مع جميع الشرائح الاقتصادية، الأمر الذي وصفه خبراء أنه خطوة في الاتجاه الصحيح للتخفيف من آثار الأزمة المالية العالمية على القطاع، مشيرين إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تمكِّن دبي من المحافظة على أسواقها وعملائها، وتعزز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم الأربعاء 31-12-2008، فإن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي كانت قد أعلنت أنها ستبدأ بتنفيذ خطة جديدة خاصة بالوضع الراهن بخلاف الخطط التسويقية الأخرى التي تنفذها الدائرة في جميع أنحاء العالم تهدف إلى تجنيب القطاع السياحي آثار الأزمة المالية العالمية مع بداية مهرجان دبي للتسوق منتصف الشهر المقبل كبداية لخطط تسويقية أخرى حتى نهاية 2009.
