طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 07 ذو الحجة 1429هـ - 05 ديسمبر2008م
الأنظار تتجه إلى الحد النفسي عند40 دولارا
النفط يهبط إلى أدنى مستوى له في 4 أعوام دون 44دولارا

سنغافورة -رويترز 

استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام دون 44 دولارا للبرميل في التعاملات الأسيوية اليوم الجمعة قرب أدنى مستويات لها في أربعة أعوام واتجهت الأنظار إلى الحد النفسي المهم 40 دولارا مع تفاقم التباطؤ الاقتصادي العالمي لينال من الطلب على النفط.
وفقدت الأسعار نحو 20 في المئة أو حوالي 11 دولارا من مستواها عند التسوية منذ أسبوع في أعقاب نشر مؤشرات اقتصادية أمريكية ضعيفة. وجاءت مبيعات تجزئة ضعيفة وبيانات عن أعلى طلبات لإعانات البطالة منذ 26 عاما لتزيد الضغط على الأسعار.

وزاد الخام الأمريكي الخفيف للعقود تسليم يناير كانون الثاني سنتا إلي 43.96 دولار للبرميل. وكان الخام الأمريكي هوى سعره أكثر من ستة في المئة عند التسوية في بورصة نايمكس يوم الخميس إلى 43.68 دولار للبرميل أدنى مستوى له منذ الخامس من يناير كانون الثاني عام 2005. وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت سنتين اثنين إلى 42.3 دولار للبرميل.

عودة للأعلى

حاجز نفسي مهم

وقال تيتسو إيموري مدير الاستثمار في مؤسسة إستماكس "40 دولارا حد نفسي مهم. وقد شهدنا أول مرة 40 دولارا في عام 2004. ومنذ ذلك الحين تسارعت خطى الأسعار. ولم نعرف بعد ما هو القاع الذي سوف تستقر عنده الأسعار".

وقد أظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد العمال الأمريكيين الذين طلبوا إعانات بطالة سجل أعلى مستوى له في 26 عاما الشهر الماضي، وقد يتجه إلى أعلى مع تفاقم الركود الاقتصادي ليضطر مجموعة واسعة من الشركات إلى خفض الوظائف.

وفي محاولة لإنعاش الاقتصاديات المتداعية خفضت البنوك المركزية الأوروبية أسعار الفائدة أمس الخميس.

وخفض البنك المركزي للسويد أسعار الفائدة 175 نقطة أساس وقلص البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الأساسي 75 نقطة أساس وخفض بنك إنجلترا المركزي الفائدة مئة نقطة أساس.

ودفع هبوط سعر النفط إلى أدنى مستويات له في أربعة أعوام أعضاء أوبك إلى الدعوة إلى اتخاذ إجراءات قوية، حينما تجتمع المنظمة في 17 من ديسمبر كانون الأول في الجزائر.

وقال رئيس أوبك شكيب خليل للتلفزيون الجزائري الحكومي يوم الخميس أنه يجب على منظمة أوبك أن تخفض الإنتاج بمقدار كبير في الاجتماع إذا بقيت الأسعار عند مستوياتها الحالية.

غير أن محللين يقولون أنه إذا أجرت أوبك خفضا آخر للإنتاج -سيكون الثالث هذا العام- فإنه يجب أن يكون خفضا حادّا حتى يؤثر في الأسعار.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :