طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 05 ذو الحجة 1429هـ - 03 ديسمبر2008م
الماضي لـ "الأسواق.نت": أسواق واعدة في الهند والصين و مصر والجزائر
منتجوالبتروكيماويات الخليجيون متفاءلون بتجاوزالأزمة ويستبعدون تقليص الوظائف

دبي – قطب العربي 

أبدى منتجو البتروكيماويات الخليجيون تفاؤلا بعودة النشاط إلى قطاعهم في النصف الثاني من 2009 بعد تأثر القطاع كغيره من القطاعات الاقتصادية بالأزمة المالية العالمية خلال 2008.

وأشار المنتجون في منتداهم السنوي الثالث الذي انطلق في دبي اليوم الأربعاء 3-12-2008 بحضور 900 مشارك إلى أن الطلب العالمي على البتروكيماويات لا يزال مرتفعا، لكن بعض الشركات اضطرت إلى تخفيض إنتاجها مراعاة لأوضاع السوق، أو أنها اضطرت إلى تأجيل بعض توسعاتها انتظارا لمزيد من تراجع التكلفة خلال العام المقبل، لكنهم نفوا في الوقت ذاته أي خطط لتقليص العمالة في القطاع الذي لا يزال يتمتع بميزات تنافسية كبيرة أهمها انخفاض تكلفة الإنتاج إلى 200 دولار فقط للطن في منطقة الخليج، بينما تبلغ 800 دولار في الدول الأخرى.

وأوضح المنتجون أنهم سيكثفون لقاءاتهم خلال 2009 لبحث سبل مواجهة الأزمة العالمية وتداعياتها على القطاع، ومساعدة الاقتصاد العالمي لسرعة الخروج من هذه الأزمة.

عودة للأعلى

تراجع أسعار الحديد

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة سابك محمدالماضي ردا على سؤال لـ "الأسواق.نت، أن هناك فرصا واعدة لقطاع البتروكيماويات في الهند والصين وكذا في مصر والجزائر، كما إستبعد الماضي في رده على "الأسواق.نت" خفضا جديدا في أسعار الحديد بعد سلسلة الانخفاضات التي قامت بها سابك في الفترة الأخيرة مكتفيا بالقول ضاحكا " أسعار الحديد وصلت إلى الحديدة " .

وقال وزير الطاقة القطري عبد الله العطية: إن صناعة البتروكيماويات الخليجية تقف على أعتاب أكبر مرحلة توسع لها مع توافر المواد الخام الأولية في المنطقة مدعومة باقتصادات خليجية قوية، مشيرا إلى أن إجمالي حجم الإيثيلين سيرتفع بحلول 2012 إلى 160 مليونا، وأن حصة الخليج في سوق الإيثيلين العالمية سترتفع بنسبة 15% في 2012 بينما كانت 7% في 2002.

وقال العطية للصحفيين: إن انخفاض النفط دون 50 دولارا تسبب في تأجيل العديد من مشاريع التوسع في المنطقة، وأشار إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه المنطقة هو تلبية احتياجات السوق من الطاقة والمواد الأولية مع تزايد الطلب على المنتجات البتروكيماوية في الحياة اليومية.

عودة للأعلى

سابك تخفض إنتاجها في أوروبا

أما رئيس الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والرئيس التنفيذي لشركة سابك السعودية محمد الماضي فقد أكد أن سابك خفضت إنتاجها في أوروبا تماشيا مع الطلب في السوق العالمي، كما أنها أدخلت بعض الوحدات في عمليات صيانة بهدف الاستفادة من المخزون المتوفر لدى العملاء حاليا، وحتى يمكن الحفاظ على مستويات الأسعار، مشيرا إلى أن شركات أوروبية كبرى فعلت الشيء ذاته للحفاظ على استقرار السوق.

وقال الماضي: إن تراجع أسعار البتروكيماويات بنسبة 50% مثار قلق كبير، لكنه لن يدفع الشركات إلى إغلاق أبوابها، مؤكدا أن القطاع سيتعافى في النصف الثاني من 2009 بعد أن بلغت الدورة الاقتصادية أدنى مستوياتها، موضحا أن الاستثمارات البتروكيماوية الخليجية ستواصل البحث عن الفرص والأسواق المناسبة، وأهمها -إضافة إلى سوق الخليج- كل من الصين والهند ومصر والجزائر.

ونفى الماضي توجه شركات البتروكيماويات إلى تسريح العمالة بدافع خفض التكاليف، موضحا أن تكاليف الإنتاج في الخليج تقل كثيرا عن نظيراتها العالمية، حيث تبلغ 200 دولار للطن في الخليج، مقابل 800 دولار للطن في الخارج.

عودة للأعلى

خطط الاستحواذات والاندماجات

وحول خطط سابك للتوسع والاستحواذات المستقبلية قال الماضي: إن الشركة في إطار تحركها لتحقيق استراتيجية 2020 التي تستهدف فيها مضاعفة الإنتاج الحالي فإنها ستحتاج إلى تحقيق معدلات نمو داخلي ونمو عضوي أو استحواذ على شركات جديدة دون أن يحدد شركات مستهدفة بعينها، كما أكد الماضي أن شركات البتروكيماويات الخليجية تمر بأوضاع مالية جيدة لا تحتاج معها إلى اندماجات.

وقال نائب رئيس الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات حمد التركيت: إن الأزمة المالية العالمية تركت تأثيراتها على الجميع، لكنها لم تصل إلى حد القتل، وإن الأمر سيتجه إلى التحسن في 2009، مشيرا إلى أن المنتجين سيكثفون اجتماعاتهم ولقاءاتهم خلال 2009 لبحث سبل مواجهة الأزمة والخروج منها سريعا.

أما السكرتير العام للاتحاد عبد الله الحقباني فقد أوضح أن حجم الإنتاج الخليجي من البتروكيماويات يبلغ حاليا 94 مليون طن قابلة للنمو بنسبة ما بين 13-14%، وأن الإنتاج الخليجي يمثل 9% من الإنتاج العالمي للبتروكيماويات سترتفع إلى 15% بحلول 2015.

عودة للأعلى

أجندة المنتدى

وقد تأسس الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات في الأول من مارس/آذار عام 2006 نتيجة توقيع مذكرة تفاهم بين 8 شركات تعمل في مجال البتروكيماويات والكيماويات في منطقة الخليج، وهي: بروج، إيكويت، شركة الصناعات البتروكيماوية الخليجية (جيبك)، شركة الصناعة الوطنية (بيك)، الشركة القطرية للبتروكيماويات (كابكو)، الشركة القطرية للفينيل، الشركة الوطنية للصناعة (تاسني)، وسابك.

وتضمنت أجندة اليوم الأول للمنتدى موضوع "تلبية احتياجات المنطقة من الطاقة والمواد الأولية" الذي ناقشه المتحدث الرئيسي عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الطاقة والصناعة، ورئيس مجلس إدارة قطر للبترول، وموضوعا بعنوان "إدارة النمو": أين تكمن مصادر المواد الأولية العالمية الجديدة؟ ناقشه الرئيس التنفيذي لنوفا كيميكالز جيفري ليبتون، وموضوعا بعنوان "تحديات الطاقة"، التي تواجه الشرق الأوسط وقطاع صناعة الكيماويات العالمي، ناقشه نائب رئيس شل كيميكالز بين فان بيوردن، وموضوعا بعنوان: "الأزمة المالية": ما هو مصير قطاع الكيماويات من بعدها وإلى أين سيتجه؟"، ناقشه المدير الإداري للشركة الأمريكية للأسواق المالية: "إتش إس بي سي سيكيوريتيز" حسن أحمد.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :