نيويورك-رويترز
أعطى أكبر مساهم فرد في سيتي كورب البنك المضطرب دفعة جديدة قائلا إنه سيزيد حصته فيه، لكنه فشل في تجديد ثقة المستثمرين، إذ تهاوى سهم البنك بنسبة 25 % أخرى.
وقال الأمير السعودي الوليد بن طلال الذي يعتزم زيادة حصته في البنك إلى5% من أقل من 4 %، إن أسهم البنك "أقل بكثير من قيمته الحقيقية" بعد انخفاضها بنحو 90 % منذ أواخر عام 2006.
وأوضح أمس الخميس 20-11-2008 أنه يبدي "دعما كاملا" لإدارة سيتي جروب وعلى رأسها فيكرام بانديت الذي أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع أنه سيخفض 52 ألف وظيفة.
لكن المستثمرين لم يتأثروا بذلك، وشكك كثيرون في قدرة البنك على تحمل ما يتوقع أن يكون خسائر بالمليارات في القروض في عام 2009.
وكان سيتي جروب الذي خسر أكثر من نصف قيمته هذا الشهر هو أكبر خاسر
بين البنوك الأمريكية الكبرى التي هبطت أسهمها على نطاق واسع. فهبط هم "جيه بي مورجان تشيس" 13 % نك أوف أمريكا بنسبة 7%.
وفي عام شهد إنقاذ شركة التأمين العملاقة "إيه آي جي" وشركتي الرهن العقاري فريدي ماك وفاني ماي تكهن البعض باحتمال تدخل حكومي.
وقال ساج كريم مستشار الاستثمار في كاناكورد كابيتال في ووترلو أونتاريو "سيتي جروب كشركة لا يمكنها إشهار إفلاسها لأنها كبيرة للغاية.. سيتم إنقاذها، وهذا يمثل ضغطا إضافيا للأسف على الحكومة الأمريكية".
وقال الوليد أنه يعتقد أن البنك "يتخذ جميع الخطوات المطلوبة" لتحمل التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي والاقتصاد العالمي.
وأضاف الأمير الوليد أنه على ثقة من أن نموذج سيتي جروب المصرفي العالمي سينجح ويصبح الرابح في الأجل الطويل في القطاع المالي.
ويملك الوليد أسهما في سيتي جروب أكثر من أي شخص آخر. وانخفضت حصته في البنك في أواخر عام 2007 وأوائل عام 2008 بعد أن جمع البنك 50 مليار دولار لزيادة رأسماله من صناديق استثمار سيادية ومستثمرين آخرين، إضافة إلى الوليد نفسه لدعم ميزانية البنك.
وجمع البنك في الفترة الأخيرة 25 مليار دولار من خلال خطة إنقاذ حكومة أمريكية.
