قال إن حكومة الإمارة تدرس عدة تدابير لتعزيز الثقة بالسوق
العبار: الطلب المحلي على عقارات دبي متفوق على العرض
دبي ـ الأسواق.نت
أكد رئيس شركة إعمار وعضو المجلس التنفيذي في دبي محمد علي العبار، أن الطلب المحلي على العقارات في دبي لا يزال متفوقاً بكثير على العرض، مع وجود تحول إيجابي نحو سوق المستخدم النهائي.
ولفت العبار في الجلسة الختامية لقمة مجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي اليوم الأحد 9-11-2008، والتي تستضيفها حكومة دبي، إلى أن الاستثمارات في القطاع العقاري المحلي تقوم على حقوق الملكية أو السيولة النقدية، بخلاف الأسواق الأخرى التي تعتمد بصورة أساسية على الرهن العقاري.
وأوضح العبار في بيان تلقت "الأسواق.نت" نسخة منه أن حكومة دبي ترصد السوق باهتمام شديد، كما تعكف لجنة رفيعة المستوى على دراسة عديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الثقة في السوق.
 |
تعزيز الشفافية ولفت العبار إلى أن الحكومة ملتزمة باتخاذ إجراءات معينة من شأنها تعزيز الشفافية وبناء الثقة في السوق، قائلاً: "هذا سيدفعنا إلى إعادة تقييم مشاريعنا المستقبلية لضمان استمرار الطلب وإبقائه قويًّا".
وأضاف العبار: "لقد بادرت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مواجهة الأزمة المالية العالمية بضخ 120 مليار درهم في النظام المالي للدولة من أجل تعزيز السيولة وترسيخ نظامنا المالي، كما أعلنت الحكومة ضمان ودائع البنوك المحلية".
وأشار العبار إلى أن نمو القطاع العقاري في دبي جاء استجابة للطلب الناتج عن القطاعات العريقة، مثل إعادة التصدير والتجارة؛ والسياحة وتجارة التجزئة؛ والنقل والخدمات اللوجستية؛ والتصنيع؛ والمناطق الحرة. وقال: "معظم الاستثمارات في القطاع العقاري هي عبارة عن حقوق الملكية أو سيولة نقدية، بخلاف الأسواق الأخرى التي تعتمد بصورة أساسية على الرهن العقاري، الأمر الذي يجنبنا الكثير من المخاطر". |
 |
نظام مركزي لإدارة الدين وقال، إن قاعدة الأصول التي تملكها دبي تتجاوز حجم الديون أضعافاً عدة، وأن دبي تعكف أيضاً على وضع نظام مركزي لإدارة الدين الحكومي وديون الشركات المملوكة للدولة. وأوضح: "يجب أن نتذكر أن دبي لم تقترض لدعم الاستهلاك، بل لتمويل المؤسسات الحكومية والشركات المملوكة للدولة التي كانت تنتج تدفقات نقدية إيجابية وتضفي قيمة كبيرة على المدى الطويل".
وأضاف العبار أن حكومة دبي تمتلك الملاءة الكافية لخدمة ديونها بالكامل للعامين المقبلين. واستطرد موضحاً: "تخدم ديوننا برامجنا طويلة الأجل لتطوير البنية التحتية بعيداً عن أية مخاطر. ونحن على قناعة بأن البنية التحتية الراسخة تشكل الأساس المتين لنمو مستقبلي قوي". |
