"نخيل" تدشن سلسلة من مراكز المبيعات تبدأها بمشروع الفرجان
بن سليم لـ"الأسواق.نت" لا يوجد تصحيح سعري في عقارات دبي
دبي - جمعة عكاش
نفى مسؤول إماراتي رفيع المستوى دخول العقارات في البلاد دورة التصحيح التي يتحدث عنها مراقبون وبيوت خبرة عالمية، وقال "إن تأثيرات الأزمة العالمية لم تطلها".
وقال رئيس شركة "دبي العالمية"، سلطان بن سليم في تصريح خاص لـ"الأسواق.نت" إنه لا يتوقع حدوث أي تراجج في أسعار العقارات في دبي تحت تأثير أزمة الرهون العقارية الأمريكية في الإمارات"، مشيرا إلى "أن الأسعار في السوق تسلك طريق الصعود".
 |
تأثيرات نفسية وكان بن سليم قد أنهى لتوه حديثًا خلال تدشينه مركز مبيعات مشروع "الفرجان"، وأكد فيه "أن شركة نخيل العقارية ستطلق عددًا من مراكز البيع في مشاريعها العقارية لتسهيل وصول الزبائن وتخفيف الضغط عن فريق المبيعات العامل في الشركة".
وأضاف بن سليم "أن اقتصاد الدولة قوي، وأن الحكومة تدعمه بالمزيد من المبادرات التحوطية، خاصة في ضخ الأموال عبر البنك المركزي، وهذا لا يعني أن هناك أزمة سيولة".
ورأى "أن التأثيرات على أسواق المنطقة "نفسية" تلعب في رواجها وسائل الإعلام دورا كبيرا؛ حيث "إن السيولة موجودة في البلد وهي إذا تنسحب من بنك تتجه إلى بنك آخر". |
 |
مبيعات ضخمة.. أين "الكساد"؟ من جهته قال المدير العام لمشروع "الفرجان"، محمد راشد بن ظبيعة "إن 2000 فيلا ومنزلا في المشروع بيعت بالكامل خلال فترة قصيرة، مما يمهد لطرح المرحلة الثانية قريبًا أمام المستثمرين وزبائن الشركة".
وأكد في رده على سؤال لموقعنا "أن أسعار المرحلة الثانية لوحدات المشروع ستطرح بأسعار أعلى من المرحلة الأولى"، وقال "إنه يتوقع بيعها بصورة سريعة ما يدحض الاتحاه الذي يرى بإمكانية حدوث كساد عقاري في سوق الإمارة".
وكانت الفلل تباع في مشروع الفرجان بمبالغ تتراوح بين 6.5 و10 ملايين درهم إماراتي (الدولار = 3.67 دراهم)، وهو مشروع يعكس المناخ العربي في السكن من حيث الهندسة المعمارية وطرق التواصل بين مجتمعه. |
 |
تكهنات المراقبين ومؤخرا توقع مراقبون وبيوت خبرة عالمية أن أسعار العقارات ستتجه هبوطا لأسباب داخلية، ونتيجة لتأثير أزمة الرهون الأمريكية على قطاعات الاقتصاد في المنطقة.
ويلاحظ منذ معرض سيتي سكيب دبي 2008 الذي أنهى أعماله مؤخرا أن حركة المبيعات تقلصت نوعا ما نتيجة ترقب المستهلكين للأسواق العالمية وتخوفهم من حدوث تصحيح سعري مما يفقدهم جدوى الاستثمار في العقارات. |
