الرياض – رويترز
قال وزير المالية السعودية إبراهيم العساف أمس السبت 11-10-2008: إن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم قد تتأثر على نحو غير مباشر بالأزمة المالية العالمية، لكن أي تأثير سيكون مؤقتا.
ونسبت وكالة الأنباء السعودية "واس" إليه قوله: إن السعودية تستطيع مد يد العون في الجهود الدولية لحل الأزمة عن طريق مواصلة النشاط في مجال التعاون المالي الدولي. ولم يذكر تفاصيل.
ويحضر العساف ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي "البنك المركزي" حمد سعود السياري اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين من 11 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول.
وأعرب العساف عن أمله في أن تبذل الدول التي تأثرت مباشرة بالأزمة كل ما هو ضروري لإنهاء شح الإقراض بين المؤسسات المالية وفي الاقتصاد الحقيقي. وقال: "ما تمر به الولايات المتحدة وأوروبا سيؤثر على بقية دول العالم". لكنه أضاف أن الأزمة لن تعرقل خطط التنمية الاقتصادية للمملكة والتي سيستمر تمويلها عن طريق الاحتياطيات وعائدات النفط.
وقال العساف: إن الإنفاق العام يستحوذ على جانب كبير من السيولة المتاحة في السعودية.
وأضاف: "بنينا خلال الفترة الماضية احتياطات ووضعنا فوائض لتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية في المملكة، ولذلك لن تتأثر مشاريع التنمية في الأزمة الحالية".
وكان نائب محافظ البنك المركزي السعودي محمد الجاسر قال يوم الأربعاء: إنه لا حاجة إلى تقديم تمويل طارئ للبنوك في المملكة نظرا لأن القطاع المالي لا يواجه أي نقص في السيولة.
وأطلقت 6 بنوك سعودية جهدا منسقا لاستعادة الثقة يوم الثلاثاء قائلة: إنه ليست لها أي مراكز مباشرة في رهون عقارية فاسدة، وذلك مع تراجع الأسهم لمخاوف بشأن تأثير الأزمة المالية العالمية.
لكن مؤشر السوق المالية السعودية تراجع مجددا في معاملات أمس ليغلق عند أدنى مستوياته منذ يوليو/تموز 2004. وقال العساف: إن تراجع السوق ناجم عن خوف غير مبرر، منوها إلى أن البنوك المحلية على سبيل المثال لم تتأثر بالأزمة العالمية. |
