طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 09 شوال 1429هـ - 09 أكتوبر2008م
متعاملون يطالبون بآلية لوقف التداول مؤقتا بالسوق حال انخفاضها بنسبة 7%
أسهم الإمارات تستجيب لـ"خفض الفائدة" وخبراء يطالبون بـ"قوانين طوارئ"

دبي - صلاح صبح 

بعد 4 جلسات شهدت فيها خسائر دامية انهمرت دموع المستثمرين حسرة عليها، استجابت الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الأسبوع اليوم الخميس 9-10-2008 إيجابيا لقرار البنك المركزي بقرار خفض الفائدة بنسبة نصف نقطة مئوية، وظهر اللون الأخضر أخيرا على شاشات التداول بعدما سيطر اللون الأحمر القاتم على التعاملات، وأعيا المستثمرين مراقبتهم لأموالهم وهي "تتبخر" أمام أعينهم.

وفي ذات الوقت تصاعدت مطالب الخبراء بضرورة حدوث تدخل من جانب الجهات المعنية، مباشرة عبر الصناديق السيادية، أو عبر "قوانين طوارئ" تسمح للشركات بسرعة إعادة شراء أسهمها بشكل فوري، دون الانتظار 15 يوما عقب إعلان نتائج الأعمال الفصلية، كما هو معمول به حاليا.
وجاءت تعاملات اليوم، كامتداد لتداولات نصف الساعة الأخيرة من جلسة أمس، والتي شهدت تدخل قوى شرائية لتقديم مساندة نوعية للمؤشر.

عودة للأعلى

استعادة الثقة

وفيما انفرجت أسارير المتابعين نسبيا بعد صعود السوق اليوم، طالب خبراء بقوانين طارئة للمرحلة الحرجة التي تمر بها الأسواق حاليا والتي من شأنها أن تعيد بعض الثقة المفقودة للسوق مثل الموافقة على إعادة شراء الشركات لأسهمها فورا، وليس بعد 15 يوما من إعلان النتائج، وكذلك توقف التداول على الأسهم لفترة ساعة أو ساعتين إذا انخفض المؤشر 7%.

وأكد الخبراء لجريدة "البيان" أن خفض المصرف المركزي للفائدة بنسبة 0.5% أي 50 نقطة أساس يأتي في إطار الإجراءات السريعة التي تهدف إلى ضخ مزيد من السيولة في الأسواق، متوقعين أن ينعكس هذا القرار إيجابا على أسواق المال المحلية.

وطالب الخبراء الذين لم تسمهم الجريدة بضرورة تدخل الصناديق السيادية لشراء الأسهم التي يتم تسييلها من قبل المحافظ الأجنبية للعمل على تقليص الخسائر، مشيرين إلى أن استثمارات الأجانب في السوق لا تتجاوز 38 مليار حاليا.

وكانت سوق الأسهم في دبي قد شهدت تذبذبات اليوم قبل أن تغلق على صعود بنحو 3.7%، بتداولات بلغت قيمتها 1.017 مليار درهم (الدولار = 3.67 دارهم).

وفي أبوظبي ارتدت الأسهم العقارية بشكل طفيف، ولكن القطاع العقاري قلص من خسائر المؤشر ليغلق مرتفعا بأقل من 1%، بعد تداولات بلغت قيمتها 578 مليون درهم.

عودة للأعلى

"الدار" لن تشتري أسهمها

من جهة أخرى، قالت "الدار العقارية" أكبر شركات التطوير العقاري في أبوظبي في بيان رسمي تسلمته رويترز اليوم: إنها لا تفكر في شراء أسهمها ردا على تقارير إعلامية منسوبة لرئيسها التنفيذي. وصعد سهم "الدار" بنسبة 3.6 % إلى 6.03 دراهم.

واستعادت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في سوقي دبي وأبوظبي نحو 10 مليارات درهم، لتقلص من خسائرها الفادحة التي بلغت 140 مليار درهم خلال 4 جلسات فقط هذا الأسبوع، وأكثر من 400 مليار درهم مقارنة بأعلى مستوى لها هذا العام.

وإجمالا ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول اليوم بنسبة 1.96% ليغلق على مستوى 3820.50 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعا بقيمة 10.41 مليارات درهم لتصل إلى 541.26 مليار درهم، وقد تم تداول ما يقارب 0.59 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.65 مليار درهم من خلال 19687 صفقة.

ووفقا لبيان للهيئة، بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 71 من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 46 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 22 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

عودة للأعلى

"إعمار" الأنشط

وجاء سهم "إعمار" في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا؛ حيث تم تداول ما قيمته 0.36 مليار درهم موزعة على 63.01 مليون سهم من خلال 2790 صفقة. واحتل سهم "الدار العقارية" المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 0.17 مليار درهم موزعة على 30.25 مليون سهم من خلال 1093 صفقة.

وحقق سهم "مصرف السلام - السودان" أكبر نسبة ارتفاع سعري؛ حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.34 دراهم، مرتفعا بنسبة 14.78% من خلال تداول 4000 سهم بقيمة 13360 درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم "أمــان للتأمين" الذي ارتفع بنسبة 14.46% ليغلق على مستوى 1.9 درهم للسهم الواحد من خلال تداول 1.13 مليون سهم بقيمة 1.98 مليون درهم.

وسجل سهم "اكتتاب القابضة" أكبر انخفاض سعري في جلسة التداول؛ حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.46 درهم مسجلا خسارة بنسبة 14.12% من خلال تداول 90018 سهم بقيمة 0.17 مليون درهم. تلاه سهم "الشارقة للتأمين" الذي انخفض بنسبة 9.96% ليغلق على مستوى 5.06 درهم من خلال تداول 1000 سهم بقيمة 5060 درهم.

ومنذ بداية 2008 بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 36.5%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 488.45 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 41 من أصل 128، وعدد الشركات المتراجعة 75 شركة.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :