توقع تحول سيولة الأسهم إلى العقارات وتفعيل قانون الرهن في 2009
عقاري سعودي: 30% فقط من السعوديين يمتلكون مساكنهم
دبي – قطب العربي
قال أحد كبار العقاريين السعوديين: إن 30% فقط من السعوديين يمتلكون مساكنهم بينما يعيش الـ70% الآخرون في مساكن مؤجرة.
وقال صاحب شركة سمو القابضة عائض القحطاني: إن السوق العقارية السعودية هي أفضل سوق استثمارية، وخصوصا بعد الانفتاح الذي أصابها، مشيرا إلى أن السوق السعودية تعتمد بالأساس على الطلب المحلي القوي وليس على السوق الخارجية.
وأوضح القحطاني في حديث لـ"الأسواق.نت" أن السوق السعودية في حاجة إلى مليارات الريالات لتقليل الفجوة بين العرض والطلب؛ حيث تحتاج السوق إلى 200 ألف وحدة سنويا.
 |
الأزمة العالمية تؤثر على المحافظ وحول التأثر بأزمة الرهن العقاري العالمية قال القحطاني: إن المؤسسات والمحافظ المالية السعودية التي تستثمر في الخارج هي التي تأثرت، أما الذين بقوا في الداخل فقد حافظوا على أوضاعهم، موضحا أن التأثير على السوق السعودية سيظل مستمرا حتى نهاية 2009، وبعد ذلك ستصبح السوق العقارية السعودية أفضل الأسواق، خاصة وأن الاستثمارات السعودية لم تعد تفضل الخارج.
وتوقع القحطاني أن يتم تفعيل قانون الرهن العقاري في المملكة خلال عام 2009، وسيكون هذا التطبيق مفيدا ومعززا جدا للقطاع العقاري، مستبعدا أن تتسبب الأزمة العالمية في تأخير تطبيقه لمزيد من الدراسة، ومؤكدا أن هذه الأزمة العالمية كشفت صحة السياسة السعودية التي لا تقبل المخاطرة والتساهل في منح القروض. |
 |
تحول سيولة الأسهم إلى العقارات وتوقع القحطاني تحول جزء كبير من السيولة في سوق الأسهم إلى السوق العقارية مع توالي التراجعات القاسية في سوق المال، وفي الوقت نفسه بروز الفرص الجيدة في القطاع العقاري.
وكانت شركة سمو السعودية قد أعلنت يوم الثلاثاء 7-10-2008 عن البدء بإطلاق صناديق إسلامية للاستثمار العقاري تستهدف صغار المستثمرين، وتوفر لهم فرصا واعدة في القطاع العقاري داخل المملكة وخارجها، وستكون قيمة الصندوق الأول 100 مليون ريال (الدولار يساوي 3،75 ريالات).
وأعلنت شركة سمو عن رعايتها لمعرض سيتي سكيب جدة الذي تنطلق دورته الأولى منتصف يونيو حزيران 2009، وقال القحطاني: إن السوق العقارية السعودية أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لتستوعب مثل هذا المعرض الذي رأى أنه تأخر كثيرا في دخول السوق السعودية. |
