متداولون: "ألاعيب" متوقعة لمضاربين كبار بالتزامن مع موسم إعلان النتائج الفصلية
تداولات "حائرة" لأسهم الكويت وسط إقفالات نصف سنوية مفتعلة
الكويت - كونا
ما بين إقفالات نصف سنوية ونهاية أسبوعية مفتعلة، وصف متعاملون في سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع المنتهي أمس الخميس 3-7-2008 بأنها كانت حائرة بفعل عدة ضغوط فرضت حالة التذبذب على مجريات الأداء.
وقال المتعاملون في البورصة لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن المتغيرات التي مرت على أسبوع التداولات متمثلة في التطورات الإقليمية حول الأوضاع في إيران وحركات التصحيح وعمليات جني الأرباح والمضاربة، علاوة على عزوف نسبي لكبريات مجموعات المستثمرين عن التعامل في الأسهم.
وأرجعوا فورة الشراء التي طالت أسهما منتقاة إلى بعض الشركات التي أعلنت عن عقود وصفقات وتخارجات، علاوة على تهافت المستثمرين على أسهم تم إدراجها حديثا، منها "السور للوقود" على رغم تباين الأداء عليها أمس، وعلى رغم التوقعات بأنها ستحلق إلى الحد الأعلى.
وعبروا عن أملهم ألا تتخلى القطاعات الرئيسية عن منوال أدائها الجيد الذي كانت عليه مطلع العام، وأن تدفع السوق إلى قفزاته القياسية مجددا، لا سيما بعد توالي إعلانات أرباح الربع الثاني من العام الحالي، الذي من المتوقع أن تكون البداية من قطاع البنوك ومن ثم القطاع الاستثماري.
 |
تأثيرات نفسية وإقليمية وقال المتداول نايف سلطان، إن التأثيرات النفسية والخوف من التراجعات من جانب صغار المستثمرين كانت سببا مباشرا في حالة تدني الدخول على الأسهم، خاصة القيادية التي مازالت ترزح تحت وطأة عمليات المضاربة بدليل بطء حركتها.
وأضاف سلطان أن التوتر السياسي في المنطقة إن زاد عن حده فسيكون له انعكاسات سلبية على أداء السوق ليس فقط بالسوق الكويتي بل أسواق المنطقة، ما يعني أن الأسبوع المقبل سيكون تحت قبضة التطورات السياسية أو الاقتصادية المتعلقة بالجوانب الفنية.
وقال المتداول ناصر الشيخ، إن اللافت للنظر في نهاية جلسة الأسبوع اليوم التداول على أسهم دون وزن حقيقي للأداء ما يعني أن قيادة الأسهم الراكدة مازالت هي الأبرز على الرغم من التداول الانتقائي على أسهم أخرى قيادية.
وأضاف الشيخ أن المرحلة المقبلة وحتى إعلانات الربع الثاني ستكون متذبذبة بفعل ألاعيب كبار المضاربين الذين عادة ما ينشطون في مثل هذا التوقيت بمساندة غير مباشرة من صناع السوق الذين لن يتأخروا بدورهم عن القيام بأية مساندة إلا لمصالح محافظهم.
وتمنى المتداول بدر الشمري أن تشهد مجريات الأداء خلال الأسبوع المقبل إعادة ترتيب الأوراق للصناديق التي لو تدخلت لأنقذت السوق من نزيف النقاط بفعل عمليات الترقب والانتظار لأرباح الشركات عن الربع الثاني.
كما تمنى الشمري على المتداولين أن يعوا أن الأخبار التي يتم تسريبها تهدف في المقام الأول إلى دفع المتداولين للتخلص من أسهمهم بأسعار السوق، التي عادة لا تكون في صالح قيمتها الحقيقية نتيجة الضغط عليها.
يذكر أن البورصة الكويتية تضم 198 شركة بقيمة سوقية تصل إلى 65 مليار دينار كويتي (الدولار = 0.278 دينار) كما أن الحكومة تعول عليها كثيرا كأحد أضلاع مشروع تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي. |
