شركات عالمية تعتزم طرحها في أسواق الإمارات
بطاقات ائتمان في الهاتف المحمول وساعة اليد.. والدفع عن بُعد
دبي - الأسواق.نت
كشفت شركات عالمية متخصصة في حلول الدفع الإلكتروني عن عزمها التوسع في عمليات نقل الجيل الجديد من بطاقات الدفع إلى أسواق الإمارات قبل نهاية العام الجاري، وهي بطاقات تعمل بـ"اللمس" أو بمجرد "التلويح بها" فقط، أو يتم الاستعاضة عنها بالهاتف المحمول أو ساعة اليد.
ونقل الصحفي مصطفى عبد العظيم في جريدة الاتحاد الإماراتية السبت 7-6-2008 عن مصدر في شركة ماستركارد قوله إن بطاقات الدفع الفورية بدون تماس مباشر مع القارئ الضوئي في منصة الدفع الإلكترونية، بدأت تنتشر في أسواق دولة الإمارات؛ حيث يصل عدد البطاقات الصادرة من هذا النوع إلى أكثر من 30 ألف بطاقة، يتم استخدامها في أكثر من 350 نقطة بيع.
 |
بطاقات اللاتماس وقالت شركة فيزا إنها تعمل مع البنوك في دولة الإمارات على إطلاق برنامج خاص ببطاقات اللاتماس بالاعتماد على ميزة ''فيزا باي ويف''، التي تتيح للعملاء دفع قيمة المشتريات بـ''تلويحة'' من بطاقة فيزا أمام جهاز استشعار في منصة الدفع بدلا من تمريرها عبر المنصة، بينما تتم معالجة جميع جوانب عملية الصرف بطريقة مماثلة تماما لعمليات فيزا التقليدية.
وسجلت دولة الإمارات أعلى معدلات نمو في عمليات الدفع الإلكتروني بين أسواق الشرق الأوسط خلال العام الماضي، بنسبة بلغت 24.14%، وسط توقعات بأن تواصل تحقيق معدل نمو قوي يبلغ 21.11% سنويا حتى عام 2009، مما سيرفع عدد عمليات الدفع الإلكتروني في الدولة إلى 189.64 مليون عملية خلال عام 2009 بحسب متعاملين في مجال صناعة البطاقات الائتمانية.
وكشفت شركة ماستركارد عن اعتزمها إدخال الجيل الجديد من بطاقات الدفع السريع بدون لمس، والتي يتم عن طريقها دفع قيمة المشتريات عن طريق الهاتف المحمول أو ساعة اليد؛ حيث يتم وضع شريحة ممغنطة في أي من الجهازين تكون بديلة عن البطاقة البلاستيكية، وذلك بعد الانتهاء من إكمال البنية التحتية التقنية اللازمة لمثل هذا النوع المبتكر من أنظمة الدفع الإلكتروني.
وقال المدير العام لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط، دنزل لوسن، إن الشركة تقوم بالتركيز على تعزيز ابتكار المنتجات في مجال أنظمة الدفع مثل الدفع من دون اللمس والتجارة عبر الهاتف الخلوي، بتقنيات جديدة وبتغير مستمر، مشيرا إلى أن هذا الاتجاه الحديث في عمليات الدفع آخذ في النمو بشكل كبير في أوروبا وأمريكا ويتم تهيئة الأسواق في الشرق الأوسط لدخول هذه الأنظمة الحديثة.
وأضاف أن نظام الدفع السريع ببطاقات ''ماستركارد باي باس'' المزودة بتقنية الدفع التي لا تتطلب اللمس، تشكل مثالا رئيسيا عن الحركة التي أطلقتها ماستركارد على صعيد ابتكار المنتجات والمشاريع المستقبلية التي لن تتطلب اللمس.
وأكد لوسن أن ماستركارد تعمل على تزويد سوق الشرق الأوسط بحلول الدفع والتكنولوجيا المتوفرة حول العالم، ومع النمو المستمر والسريع لمجال حلول الدفع، "ستؤمن تقنية ''باي باس" للمستهلكين في الشرق الأوسط بديلا سريعا وسهلا لسحب المال، وإجراء عمليات الدفع بشكل سريع وآمن وسهل. |
 |
الدفع بالتلويح من جهتها، قالت شركة ''فيزا إنترناشيونال'' إنها قامت بتطوير ميزة مبتكرة للدفع بواسطة البطاقات من دون أي تماس مباشر مع القارئ الضوئي في منصة الدفع الإلكترونية، أطلقت عليها عالميا اسم ''فيزا باي وييف''، ويعبر هذا الاسم، ومعناه باللغة العربية ''تلويحة الدفع''، عن الإجراء الوحيد المطلوب لإنجاز عملية الدفع، وهو مجرد ''التلويح'' بالبطاقة أمام القارئ الضوئي، ويعبر هذا الاسم للعملاء أيضا عن سرعة وسهولة وبساطة استخدام الميزة الجديدة التي لا تتطلب تماسا مع جهاز الدفع أو توقيعا بالنسبة للمشتريات التي تقل قيمتها عن 25 دولارا.
وتعتمد فيزا تقنية متطورة في البطاقة نفسها وفي شبكتها الخاصة بإنجاز المعاملات في آن معا، بما يضمن حماية قصوى من عمليات الاحتيال.
وتتضمن جميع بطاقات فيزا المزودة بميزة اللاتماس شعارا خاصا يدل على ذلك، كما ستضع منافذ البيع التي تنجز عمليات الدفع بواسطة هذه البطاقات رمز اللاتماس على قارئات منصة البيع، بالإضافة إلى علامة فيزا التجارية. |
