المنامة-رويترز
سعَّرت الشركةُ السعودية للصناعات الأساسية "سابك" سندات إسلامية "صكوك" بقيمة 1.33 مليار دولار، بواقع 48 نقطة أساس فوق سعر الفائدة بين البنوك السعودية "سيبور" لأجل 3 أشهر مع تجاوز الطلب المعروض بفارقٍ كبير.
وقال مصدرٌ على درايةٍ بالصفقة اليوم الثلاثاء 13-5-2008: "يتجاوز الطلب الحد الأقصى المحدد للمبيعات بكثير".
وأشارت "سابك" أكبرُ شركة كيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية للأسهم في وقتٍ سابق إلى أن السعر الاسترشادي للصكوك المقوَّمة بالريال سيكون في المنتصف بين 40 و50 نقطة أساس فوق سعر سيبور لأجل ثلاثة أشهر، ويبلغ سعر سيبور لأجل ثلاثة أشهر في الوقت الحالي 2.22%.
وحصلت الشركةُ على موافقة جهاتٍ رقابيةٍ سعودية على بيع صكوك بقيمة 1.33 مليار دولار، وسيحدد الحجم النهائي بعد إغلاق الدفاتر يوم الأربعاء، وقال المصدر: "من غير المحتمل أن تتقدم سابك بطلبٍ لزيادة سقف المبيعات رغم الطلب القوي، الصكوك أداة استثمار للمستثمر السعودي الذي يفتقر للبدائل".
ومثل بقية دول الخليج المنتجة للنفط تزخر الخزانةُ السعودية بعائدات النفط الذي قفز سعره نحو 6 مرات في الأعوام الستة الماضية.
كما يبين بيع الصكوك إقبال المستثمرين على الأوراق المالية المقوَّمة بعملات الخليج، والتي ترتبط جميعها بالدولار الضعيف باستثناء الكويت، وسط تكهنات بأن دول المنطقة ربما ترفع قيمة عملاتها للتصدي لنسبة التضخم المرتفعة.
وقال المصدرُ: "هناك سيولة كبيرة في السوق السعودية أكثر منها في دول الخليج المحيطة ونقص في الاستثمارات بالريال، يتردد الناس في الإقراض بالدولار".
وهذه المرة الثالثة التي تطرح فيها سابك صكوكًا، وحصلت الصكوك الخمسية على تصنيف إيه موجب من وكالة ستاندرد اند بورز، والمديران الرئيسيان للطرح هما اتش.اس.بي.سي السعودية وكاليون السعودي الفرنسي.
وقال مطلق المريشد المديرُ المالي لسابك لتلفزيون العربية في إبريل/ نيسان الماضي: إن "سابك" ستستخدم الحصيلة في تمويل مشروعات وأغراض عامة للشركة. |
