رفض تصنيف شركته في "الصف الثاني " قائلا "نحن نأتي أولا"
عايش: "تعمير" الإمارتية تطور مشاريع قيمتها 40 مليار درهم في 2008
دبي-الأسواق.نت
كشف رئيس شركة "تعمير" القابضة عمر عايش عن نقطة التحول الجذرية ضمن خطة المجموعة الاستراتيجية للسنوات المقبلة من حيث تطوير المشاريع العقارية وانتقاء الفرص الاستثمارية في السوق المحلية بالدولة، وذلك من خلال العديد من النقاط والمحاور التي تلعب دورا حيويا في رفع قدرة الشركة التنافسية والارتقاء بمستوى المشاريع في تحقيق الجدوى الاستثمارية للمستثمرين، بالإضافة إلى خلق قيمة مضافة إلى مجمل القطاع بأكمله على صعيد جميع المجالات.
وأوضح عايش في مقابلة مع جريدة "الخليج" الإماراتية نشرتها اليوم السبت 10-5-2008 أن ما نسبته 90% من المشاريع والفرص الاستثمارية التي تعرض على المجموعة يتم رفضها بسبب عدم مواكبتها الرؤية الجديدة لها، ولا تتواءم مع طبيعة المشاريع التي تنوي تطويرها؛ حيث بات التركيز حاليا على تطوير العقار ذي العلامة التجارية البارزة التي تجسد السمعة والاسم والمكانة العالية التي حققتها تعمير في الآونة الأخيرة كواحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في الدولة خاصة والمنطقة العربية عامة، وقال "نحن صانعو السوق ونلعب دورا حيويا في تحديد الأسعار".
 |
الإعداد لمشروع كبير وأشار إلى أنه يجري الآن العمل على مشروع عقاري ضخم يعد العلامة رقم 2 بعد برج دبي من حيث الحجم والموقع والغرض الاستثماري منه، إلى جانب العديد من الأفكار المتميزة التي تخضع حاليا للدراسة والتقييم ستتوزع بين إمارتي دبي وأبوظبي؛ حيث تنوي المجموعة تطوير مشاريع جديدة بقيمة 40 مليار درهم في دبي خلال العام الحالي 2008، في الوقت الذي أعلنت فيه امتلاكها مجموعة جديدة من الأراضي بمواقع متميزة بدبي بقيمة ملياري درهم في مناطق متفرقة (الدولار = 3.67دراهم).
ومن حيث سير المجموعة في تنفيذ المشاريع التي أعلنت عنها سابقا أوضح عايش أنه تم الانتهاء من مشروع المدينة الصناعية على شارع الإمارات وبرجي الدانة 1 والدانة 2، وسيتم الانتهاء من مشروع "ذا بالاس" في موعده، ووصلت الأعمال الإنشائية في برج "الأميرة" في دبي إلى الطابق 20 لغاية الآن، كما باشرت الإنشاءات في مشروع أبراج تعمير بأبوظبي مع الإعلان عنه رسميا وسيتم الكشف عن المقاول الرئيسي قريبا، وهو عبارة عن تحالف استراتيجي يضم ثلاث شركات، وهذا ينفي تقاعس الشركة عن الالتزام بإنجاز ما تعلن عنه من مشاريع ونعتبر أنفسنا من أفضل الجهات المطورة في هذا الشأن. |
 |
المشاريع الخارجية وفيما يتعلق بالمشاريع الخارجية أوضح أن العمل يجري بشكل جيد في مشروع مدينة المجد بالأردن، في حين إن مشروع مدينة الهناء في ليبيا قد تضاعف حجمه خلال الفترة الماضية منذ إطلاقه قبل أقل من عام.
وأضاف رئيس "تعمير" القابضة أن المشكلات التي تظهر بين الوقت والآخر في القطاع العقاري في دبي قليلة مقارنة بحجم السوق، وهي حالات نادرة وبسيطة لا تتجاوز 1%، وهي لا تشكل أي ضرر أو خلل بالبيئة الاستثمارية في الإمارة، وهي في الوقت نفسه طبيعية ظهرت مع بدء تطبيق القوانين الجديدة التي تتمتع بالوضوح والصرامة، مع العلم أنها ستتلاشى تدريجيا في الوقت القريب والمسألة هي مسألة وقت لا غير. |
 |
لا مشاريع متعثرة وعن المشاريع المتعثرة لدى عدد من شركات التطوير العقاري المتوسطة والصغيرة، والتي تم طرحها للبيع منذ سنوات سابقة ولم يجر تنفيذها حاليا بسبب ارتفاع التكلفة التشغيلية بنسب وصلت إلى الضعف، يرى عايش أن التوجه لإعادة الشراء سيكون واحدا من أفضل الحلول لتغطية هامش الخسائر بالإضافة إلى أن ارتفاع قيمة الأراضي منذ ذلك الوقت لغاية الآن سيغطي جزءا ليس بسيطا منها، مؤكدا أهمية الشعور بالمسؤولية والتزام كافة أطراف معادلة العقار تجاه السمعة الاستثمارية الطيبة التي استحوذت عليها الإمارات بشكل عام، في الوقت الذي لا يزال فيه بعض الأطراف في صناعة العقار بحاجة إلى إعادة التفكير من حيث اختيار الفرص والأسواق الاستثمارية.
ورفض رئيس "تعمير" القابضة أن يكون اسم الشركة ضمن شركات التطوير العقاري في الخط الثاني، معتبرا أن الثقة والسمعة التي حققناها تؤهلنا لأن ننافس كبرى الشركات وتضعنا في نفس المرتبة معها؛ حيث أكدت العديد من الدراسات الجانبية التي قامت بها بيوت خبرة تصدرت فيها "تعمير" المراكز الأولى، الأمر الذي يفرض علينا التركيز على تطوير المشاريع الكبيرة والعالية الجودة تاركين الصغيرة والمتوسطة منها لأصحابها من ذوي الإمكانات التي تتماشى وحجم هذه المشاريع. |
