طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 03 ربيع الثاني 1429هـ - 09 أبريل2008م
مسؤولو الشركات: الزيادة حسب العرض والطلب وارتفاع سعر الوقود
مواطنون ومقيمون بالإمارات: ارتفاع أسعار الطيران 30% يحرمنا السفر صيفا

دبي - الأسواق.نت 

عبَّر مواطنون ومقيمون في الدولة عن استيائهم من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وصعوبة الحجز لموسم الصيف المقبل، معتبرين أن "ارتفاع أسعار تذاكر الطيران نحو 30 % في معظم الشركات، يحرمهم من قضاء الإجازة خارج الدولة"، موضحين أن "شركات "الإمارات" و"الاتحاد" و"العربية"، وغيرها رفعت أسعارها أيضا، وبالتالي فقد بات السفر جوّا مشكلةً دون حل".

فيما اعتبر مسؤولو شركات طيران، من بينهم نائب رئيس "طيران الإمارات"، ماجد المعلا، أن "أسعار التذاكر غير ثابتة، وفي حالة تأرجح؛ حسب العرض والطلب، وارتفاع سعر الوقود؛ لأن التذاكر تختلف عن أي منتج آخر، ولا يوجد سعر ثابت لها".

عودة للأعلى

قوى السوق

وأضاف بحسب تقريرٍ نشرته اليوم الأربعاء 9-4-2008 جريدة "الإمارات اليوم" للصحفية فاتن حمودي، أن "طيران الإمارات تعرض، مثل جميع شركات الطيران العالمية، أسعارا مختلفة لمقاعد رحلاتها، ترتفع وتنخفض على مدى العام تبعا لقوى السوق".

وذكر أن "أسعار تذاكرنا تعتبر منافسة من وجهة نظر عملائنا، من الأفراد ووكالات السفر، ومن وقتٍ إلى آخر، نقوم بتوفير عروض خاصة إلى بلاد معينة، كما نعرض أسعارا جذَّابة للغاية طوال العام للذين يقومون بالحجز وشراء التذاكر من خلال موقعنا على الإنترنت".

وتابع أن "على الرغم من أن الارتفاعات المتواصلة في أسعار الوقود تترك آثارا تضخمية على جميع التكاليف التشغيلية، إلا أن "طيران الإمارات" تبذل ما في وسعها دائما للحدِّ من مخاطر حدوث أي ارتفاعاتٍ حادة على الأسعار".

لافتا إلى أن "من العناصر المهمة التي تحدد أسعار التذاكر، مواعيد السفر، ووسيلة الحجز، ومستوى المنتجات والخدمات الجوية، التي توفرها الناقلة على رحلاتها".

من جانبها قالت المقيمة شيرين، على الرغم من "أننا لانزال في بداية شهر إبريل إلا أنني حاولت الحجز على شركات طيران مختلفة، من بينها "الاتحاد" لأسافر في بداية شهر يوليو المقبل، إلا أنني وجدت صعوبة"، وأوضحت أن "الموظفة أخبرتني بأن سعر التذكرة حاليا إلى سورية 1530 درهما، فطلبت منها الحجز، لأفراد أسرتي الأربعة إلى دمشق، فقالت لي إن السعر بداية من يوليو المقبل يرتفع إلى 2560 درهما للتذكرة، وهذا يعني رفع سعر التذكرة بنسبة 30% تقريبا".

عودة للأعلى

فاطمة لم تسافر منذ 4 سنوات

وأكدت فاطمة "أنا لم أسافر إلى بلدي منذ أربع سنوات بسبب ارتفاع أسعار تكاليف السفر جوّا، وحين فكرت في السفر لجأت إلى طيران الترانزيت؛ لأنه الأرخص".

وأشارت إلى أنه "دار حديثٌ بيني وبين مسؤولة الحجز، في إحدى الشركات، وطلبت منها أن تحجز لي مع بداية شهر يونيو المقبل، فوافقت وأخبرتني أن الأسعار تزيد مع بداية يونيو المقبل، وأنني لا بد أن أدفع الثمن كله، قبل السفر بوقتٍ كاف".

ومن جانبها أكدت سحر كامل أن "أسرتي مكونة من خمسة أفراد، وكونها تعمل في قطاعٍ خاص، لم يزد راتبها أكثر من 10%، بينما ازدادت أسعار تذاكر الطيران كثيرا، وقمت بحساب تكاليف السفر، فوجدتها تزيد على 10 آلاف درهم للأسرة، وأخبرتني "طيران العربية" بأن سعر التذكرة حاليا 890 درهما إلى الإسكندرية، بينما سيصل السعر في الصيف إلى 2150 درهما (الدولار = 3.67 درهما)، أي زيادة بنسبة 30% تقريبا، إلى جانب تكاليف أخرى يفرضها السفر، فألغيت الفكرة على أمل أن نسافر ولو مرة كل عامين".

عودة للأعلى

عرض وتنافس

وأشار حسن عزيز إلى أن "تكاليف التذاكر، وصعوبة الحجز بسعر مخفض، باتا مشكلة كل صيف، لهذا فقد توجهت لأكثر من شركة طيران، من أجل إعداد موازنة للسفر بالسعر الأكثر رخصا، سألت في "العربية"، فقالوا لي تدفع 1830 درهما من الشارقة إلى الإسكندرية، وفي "طيران الاتحاد"، أخبروني بأن السفر من دبي إلى القاهرة بـ2130 درهما،

ومن أبو ظبي إلى القاهرة بـ2240 درهما، وسألت شركة "طيران الإمارات"، فقالوا لي حاليا التذكرة بـ 2150 درهما، أما في الصيف فستصبح بـ2800 درهم، فعشت في حالة حيرة، ولم أعرف على أي شركة سأسافر؛ لأن المسألة أصبحت بحاجة إلى محاسب يحسب تكاليف السفر لأسرةٍ مكونةٍ من خمسة أفراد، ولم يزد دخلها أكثر من 15%".

فيما رأى مدير عام شركة "الماجد للسياحة والسفر"، رياض الفيصل، أن "أكثر من 10 شركات طيران رفعت أسعارها خلال العام الجاري، وبعضها زاد مرتين خلال شهر واحد بنسبة 8%".

عودة للأعلى

لا يوجد مقياس للأسعار

وأشار إلى أنه "لا يوجد أي مقياس للأسعار، والمسألة تتبع سياسة كل شركة، حسب العرض والطلب"، موضحا أنه "في الصيف ترتفع الأسعار، لتعود بعد الموسم إلى المؤشر الرئيس بنسب متفاوتة"، وأرجع السبب إلى "ارتفاع أسعار الوقود، حتى الطيران المسمى بالاقتصادي ترتفع أسعاره خلال الصيف، مثل: (طيران العربية، الجزيرة، البحرين)".

من جانبه، أوضح مدير العلاقات العامة لـ"طيران العربية"، حسام ريدان، أن "الطيران الاقتصادي نمط عمل يختلف عن الطيران التقليدي، إذ إنه يعتمد على خفض التكاليف، لتبقى الشركة رابحة"، مشيرا إلى أن "رفع الأسعار يعتمد بالدرجة الأولى على فكرة العرض والطلب، والأسعار في معظم المواسم اقتصادية أقل من أسعار الشركات التقليدية".

ولفت إلى أن "العربية أقل بنسبة 30 - 40% عن الطيران التقليدي، وترتفع الأسعار في المواسم السياحية والصيفية حسب العرض والطلب، لنعود إلى عروضنا المعتادة"، مشيرا إلى أن "الشركة ترفع شعار (احْجز أبْكر، وسافر أرْخص)، أما إذا أردت أن تحجز قبل موعد السفر بيوم، فمن المؤكد أنك لن تأخذ سعر الزبون الذي حجز مبكرا".

واعتبر نائب الرئيس التنفيذي لشركة "داناتا"، عبدالمجيد الملا، أن "الأسعار المتحركة أكثر رخصا من الشركات التي تثبت أسعارها"، مشيرا إلى أن "زيادة الأسعار في عام 2007 كانت بنسبة 5 إلى 7%، وتوجد أسعار خاصة بالمدرسين والعائلات خلال موسم الصيف الحالي في شركاتٍ عدة".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :