أصحاب المخابز يطالبون بزيادة الأسعار والحكومة المقالة ترفض
نساء غزة يعدن إلى الخبز البيتي بعد إضراب المخابز
دبي – الأسواق.نت
عادت "أم أحمد" بعد سنوات طويلة لتختبر مهاراتها التي تعلمتها في بيت العائلة بالخبز البلدي إما على فرن حديث أو ما يعمل بالكهرباء، ولكنها لم تصدق أنها ستعود لهذا العمل الشاق بعد راحة طويلة.
ما دفعها لهذا الخيار هو توقف مخابز غزة عن العمل في إضراب تحذيري وخوفها من إمكانية استمرار التوقف مما يجعلها في اضطرار دائم لإطعام أفراد عائلتها وبالتالي قررت العودة للعجين والخبز البيتي.
وقد توقف قرابة 50 مخبزا في قطاع غزة عن العمل منذ الأربعاء الماضي، وطالب أصحابها برفع سعر ربطة الخبز التي تزن 3 كيلو جرام والتي تباع بـ8 شواكل بقيمة شيكل واحد وهو ما رفضته وزارة الاقتصاد في الحكومة المقالة مشددة على أن الربح الذي يجنيه المخبز الواحد عن شوال دقيق واحد هو ربح معقول أي ما يعادل 11 شيكلا عن كل شوال.
 |
الحلول البديلة وأشارت الحكومة المقالة حسبما نقلت وكالة معا إلى أن رفع سعر ربطة الخبز إلى 9 شواكل يعني ربح لا يقل عن 33 شيكلا عن كل شوال دقيق وهو ما تشدد على رفضه.
وأشار مدير مكتب وزير الاقتصاد بالحكومة المقالة م. حاتم عويضة إلى أن قرابة 25 مخبزا عادت للعمل أمس الخميس 27-3-2008 فيما تلقت وعودا من مخابز أخرى بالعودة للعمل بعد أن رفضت الوزارة مطلبهم، مشددا على أنه تم دراسة كافة العناصر التي تدخل في إنتاج رغيف الخبز حيث توصلت إلى أن الربح الذي يجنيه صاحب المخبز ربح جيد ولا يمكن مقابلة زيادة العبء على المواطنين.
وعن الحلول البديلة في حال تعذر عودة بعض المخابز للعمل قال: إن الحل هو زيادة الطاقة الإنتاجية لبعض المخابز الأخرى التي يبدي أصحابها حسا وطنيا.
ونفى عويضة أن يكون المجلس التشريعي قد استدعى الوزير. زياد الظاظا لاستجوابه حول هذا الموضوع مشيرا إلى أن المجلس خاطب الوزارة بطلب كافة العمليات الحسابية والحلول التي قامت بها الوزارة لمعالجة الأزمة وبالتالي قامت الوزارة بتزويد التشريعي بمتطلباته كتابيا. |
