طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 23 ذو الحجة 1428هـ - 01 يناير2008م
قطر والكويت والإمارات تغيب عن القائمة
5 شركات سعودية و4مصرية في قائمة "فوربس" للمنشآت الإقليمية العملاقة

دبي – الأسواق.نت 

سمت مجلة "فوربس" الأمريكية المتخصصة بشؤون الاقتصاد والتجارة 5 شركات سعودية من بين أكبر 40 شركة اكتتاب عام في أسواق الشرق الأوسط. وجاءت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" في مقدمة الشركات الكبرى في المنطقة، إذ قدرت مبيعاتها السنوية بـ 23مليار دولار، وقدرت قيمتها في السوق في العام الحالي بـ84 مليار دولار. وجاءت سابك في المرتبة الـ157 من أصل أكبر 2000شركة عملاقة في العالم كله بحسب تقرير نشرته جريدة "الرياض" السعودية اليوم الثلاثاء 1-1-2008.

وجاءت بعد شركة سابك في ترتيب مجلة فوربس لأكبر 40 شركة عملاقة في الشرق الأوسط، بالنسبة إلى الشركات السعودية، شركة سعودي تليكوم التي جاءت في المرتبة الرابعة في الشركات الأربعين الأكبر إذ قدرت قيمتها في السوق بما يقرب من 38مليار دولار وقدرت مبيعاتها في العام المنصرم بحوالي 10 مليارات دولارات. أما بنك الراجحي فجاء ترتيبه في المرتبة السابعة على القائمة وقدرت قيمته السوقية بما يقرب من 29 مليار دولار وقدرت مبيعاته في العام الماضي بما يقرب من 3 مليارات دولار. ثم جاءت شركة الكهرباء السعودية تاليا التي قدرت قيمتها السوقية بـ13 مليار دولار وقدرت مبيعاتها بحوالي 5.5 مليار دولار. وأخيرا بنك الرياض الذي قدرت قيمته السوقية بما يقرب من 9.5 مليار دولار فيما بلغت مبيعاته في العام الماضي بما يقرب من 2 مليار دولار.

عودة للأعلى

4 دول عربية في القائمة

ولم تصل إلى القائمة، التي تصدرها مجلة فوربس للمرة الأولى في تاريخها، سوى ثلاث دول عربية أخرى، عدا المملكة، هي مصر التي تصدرت أربع من شركاتها القائمة وهي شركات "أوراسكوم تليكوم" و"أوراسكوم للبناء" و"لمصرية للاتصالات" و"فودافون مصر"، والمغرب التي وصلت شركتان منها إلى القائمة وهما "البنك التجاري وفا" شركة "المغرب تليكوم" والأردن الذي كان البنك العربي هو الشركة الوحيدة منه التي وصلت إلى هذه القائمة.

وبرزت مفاجأتان في قائمة فوربس، أولاهما غياب أي من شركات الدول العربية الخليجية الأصغر كقطر والكويت والامارات العربية المتحدة عن القائمة، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الشركات التركية أقل قليلا من نصف الشركات الأربعين الكبرى في القائمة. وكان تفسير المجلة لهذه المفاجأة هو أن غالبية شركات دول الخليج الضخمة الأخرى، مثل شركة "دبي العالمية" العملاقة المملوكة للدولة، ولا يمتلك القطاع الخاص منها نسبا كبيرة.

وتصدرت البنوك قائمة الشركات الأربعين الكبرى في قائمة فوربس لشركات الشرق الأوسط، إذ احتلت 15 من أكبر بنوك الشرق الأوسط 15من المراتب الأربعين في القائمة. وكانت خمس من أكبر 10 بنوك تركية من ضمن هذه القائمة، تلاها بنكان سعوديان، الراجحي والرياض، وبنك أردني واحد هو البنك العربي وبنك مغربي هو البنك التجاري وفا.

عودة للأعلى

7 شركات اتصالات ضمن القائمة

وكانت فئة الأعمال الثانية لناحية الحجم في هذه القائمة هي شركات الاتصالات، إذ احتلت سبع مراتب من الأربعين شركة الكبرى، جاءت شركة سعودي تليكوم في مقدمتها إذ حظيت بالمرتبة الرابعة من جميع الشركات الأربعين. واحتلت ثلاث شركات اتصالات مصرية هذه القائمة من أصل الشركات الأربعين، هي أوراسكوم تليكوم" و"مصر للاتصالات" و"فودافون مصر". أما شركات النفط والغاز، والتي كان يعتقد أن تتصدر هذه القائمة فجاءت في المرتبة الثالثة لناحية عددها في القائمة، إذ لم تصل سوى خمس منها إلى القائمة، كانت غالبيتها من تركيا. ولكن الشركة الأكبر في المنطقة كلها كانت شركة سابك السعودية، وهي التي تعتبر من أكبر الشركات العالمية في صناعة المواد الكيماوية والأسمدة والبلاستيكيات. وجاء ترتيب شركة سابك في المرتب الـ 157من أصل أكبر 2000 شركة عملاقة في العالم حسب قائمة أخرى عالمية نشرتها مجلة فوربس حديثا.

وسابك التي تقدر قيمتها السوقية بـ 84 مليار دولار بلغت مبيعاتها في العام الماضي وحده 23 مليار دولار. وقد تم تأسيس هذه الشركة في العام 1976 لتحويل مخلفات الغاز الطبيعي من النفط الخام إلى منتجات بتروكيماوية، وهي تعتبر اليوم ثالث أكبر منتج لمادة البوليثلين في العالم. وتصدر الشركة نصف صادراتها إلى السوق الآسيوية. وكانت الشركة السعودية قد فاز في العام الماضي 2007 بشراء شركة "جي إي باستيكس" التابعة لشركة "جنرال إلكتريكس" الأمريكية العملاقة، في مزاد علني، وذلك بمبلغ 11.6 مليار دولار.

وقد اعتبر المراقبون الاقتصاديون عملية الاستحواذ الجسورة التي قامت بها سابك للشركة الأمريكية بمثابة توسع غير مسبوق في السوق الأمريكية وفي السوق العالمية بشكل عام. وجاء استحواذ الشركة السعودية على شركة "جي إي بلاستيكس" بعد استحواذ سابك مباشرة على شركة "هنتسمانز للبتروكيماويات" البريطانية الضخمة في العام قبل الماضي، 2006. وحسب معلومات مجلة فوربس، فإن الشركة السعودية تستثمر ما تصل قيمته إلى 20 مليار دولار للتوسع سنويا.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :