البسام: أي نقص في كميات الدقيق الموردة للمخابز يتحمل مسؤوليتها الموزعون
"الغلال" السعودية.. أسعار الدقيق لن تلحق بالأرز وحصص المخابز لم تنخفض
دبي-الأسواق.نت
أكدت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالسعودية، أن أعمال توريد جميع أنواع دقيق البودرة متواصلة خلال فترة عيد الأضحي، نافية بشكل قاطع أي توجه لرفع أسعار الدقيق التي يتم توريدها للمخابز والمنتجين بأسعار مدعومة من الدولة تصل إلى 60% من إجمالي التكلفة، مبينة في الوقت نفسه أن حجم ما تم صرفه من مستحقات المزارعين خلال العام الجاري بلغ 1.7 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات) حتى نهاية شهر ذي القعدة الماضي.
وأوضح نائب مدير عام "صوامع الغلال ومطاحن الدقيق" عبد العزيز البسام، أن المؤسسة لم تجر أي تغيير على عملية توزيع الحصص التي تمنح للموزعين الذين يقومون بإيصال مختلف أنواع الدقيق للمخابز، والمنتجين، وشدد على أنه لا يوجد أي توجه لزيادة أسعار مختلف أنواع الدقيق الموردة من قبل المؤسسة.
 |
نظام صارم وجاءت هذه التأكيدات ردا على شكاوى أثارتها بعض المخابز، حيال انخفاض كميات دقيق البر لديهم؛ حيث أكد البسام في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية بعددها الصادر يوم الخميس 20-12-2007، إنه في حال وجود أي نقص في كميات الدقيق التي يتم توريدها للمخابز، فإن الموزعين يتحملون مسؤولية هذا التقصير.
وبين أن "صوامع الغلال" تطبق نظام صارم بهذا الخصوص يتيح للمخابز، والمنتجين تغيير الموزع، أو استلام حصصهم من الدقيق مباشرة، في حال حدوث أي تقصير، أو انخفاض في حجم الحصص الممنوحة لهم، معتبرا أن المخبز هو المتصرف وصاحب القرار فيما يتعلق بآلية استلام حصته من الدقيق.
وقال "كثير من المخابز عندما تواجه تقصيرا من الموزع تتقدم إلينا بطلب تغيير الموزع، أو الحصول على حصتها مباشرة، وليس لدينا أية مشكلة في ذلك، وفي هذه الحال يتم خصم الحصة الخاصة بالمخبز من الموزع الذي يتعامل معه".
وتقوم المؤسسة باتباع إجراءات محددة لتحديد حصص المخابز، والمنتجين حسب نوع المخبز سواء يدوي أم نصف آلي، أو آلي، فضلا عن الزيارات الميدانية للمخابز لتحديد الحصص من قبل مندوبي المبيعات وأخصائي الجودة النوعية.
ويبلغ سعر كيس دقيق البر سعة 45 كيلوجراما 30 ريالا، فيما تبلغ قيمة كيس دقيق البودرة الفاخر سعة 45 كيلوجراما، والمستخدم في الحلويات والمعجنات 28 ريالا، وبالنسبة لكيس دقيق البودرة سعة 45 كيلوجراما يبلغ 22 ريالا، وجميع هذه الأسعار مدعومة؛ إذ تزيد نسبة الدعم عن 60% من تكلفة الدقيق.
وأضاف البسام أن الكميات متوفرة، والمبيعات مستمرة، وتحميل الدقيق مستمر؛ إذ لم يتم منح إجازة خلال أيام العيد، إلى جانب أن المؤسسة تحتفظ بمخزون احتياطي في جميع فروعها يغطي ما بين أسبوعين إلى شهر. |
 |
خطة تموينية وحول جهود المؤسسة لتوفير الدقيق للمشاعر المقدسة، أوضح البسام أن هناك خطة تموينية يجري تنفيذها بالتنسيق مع اللجنة التموينية العليا لتوفير الدقيق في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، من خلال تجهيز فرع "الصوامع" في مكة المكرمة باحتياجاته، وتخصيص جزء من إنتاج بعض مطاحن المؤسسة في تبوك، والقصيم، والدمام والرياض لصالح المشاعر، وإرساله دعما لتغطية احتياجات المناطق المقدسة خلال موسم الحج، والتي تحتاج وفقا للمعدلات الحالية ما بين 250 إلى 300 ألف كيس أسبوعيا؛ حيث يتم البدء في تنفيذ الخطة قبل شهر من موسم الحج ابتداء في المدينة المنورة ثم الانتقال إلى مكة المكرمة.
وفيما يتعلق بالعبوات الصغيرة من الدقيق للاستخدام المنزلي، أوضح البسام أن بعض الشركات الخاصة تقوم بتعبئته دقيق البودرة (استخلاص 80%) ، فيما توجد نوعية تنتجها "الصوامع" من دقيق البودرة الفاخر استخلاص 70% لاستخدامه في الحلويات.
وقال "العبوات المنزلية الموجودة من قبل معيدي التعبئة هي نفس مواصفات البودرة المستخدم للخبز، وهو غير مناسب لإنتاج الحلويات والمعجنات، إذ توجد لدى الصوامع عبوات خاصة بالمنازل".
وحول مستحقات المزارعين، أوضح البسام أن المؤسسة تقوم بالدفع الشهري للمزارعين الذي استكملوا توريد محصولهم من القمح تنفيذا للتوجيهات السامية، وقال
"يتم الصرف شهرا بشهر، وخلال العام الجاري صُرف 1.7 مليار ريال لموردي القمح الذين أقفلوا حساباتهم حتى نهاية شهر ذي القعدة الماضي".
وتنتج المؤسسة أنواعا متعددة من الدقيق غنية بعناصر التغذية الأساسية من الفيتامينات والمعادن، وتلائم مختلف أغراض الاستخدام وبعبوات مناسبة، تشمل دقيق البودرة المستخدم في إنتاج الخبز الصامولي والمفرود والشرائح والفطائر، والدقيق العادي المستخدم في إنتاج الخبز المفرود والتميس، ودقيق البر (أبيض وأسمر) المستخدم في إنتاج الخبز المفرود والشرائح والقرصان، والدقيق الفاخر المستخدم في إنتاج الخبز والحلويات وكافة أغراض الطهي، ودقيق الكيك المستخدم في إنتاج الكيك والبسكويت، ودقيق بالخميرة المستخدم في إنتاج مختلف أنواع الفطائر والكعك. |
