طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 30 ذو القعدة 1428هـ - 10 ديسمبر2007م
مواطن: "الأرز بلا لحمة كالخمسين بلا خمسة"
السعوديون يتوقعون قرارات ملكية بدعم سلع أساسية جديدة بعد الأرز وحليب الأطفال

دبي – قطب العربي 

تبارى المواطنون السعوديون في الثناء على أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بإعانة مقطوعة لسلعة الأرز المستورد بواقع ألف ريال لكل طن (الدولار = 3.75 ريالات)، وزيادة حجم إعانة حليب الأطفال إلى خمسة أضعاف ليصبح 12 ريالا للكيلو غرام الواحد، وطالب المواطنون في تعليقاتهم على موقع "الأسواق.نت" بتوسيع هذه الإعانات لتشمل بقية السلع الاستهلاكية الضرورية، وكذلك الخدمات الضرورية الأخرى مثل الكهرباء والطاقة والسكن، متوقعون أن يكون هذا القرار هو أول الغيث، وأنه سيتبعه قرارات أخرى لدعم بقية السلع الأساسية، وكان أبلغ تعبير لأحد القراء بقوله "الأرز بلا لحمة كالخمسين بلا خمسة"، في إشارة إلى ضرورة دعم أسعار اللحوم.

وكشفت تعليقات القراء عن ميل كبير لدعم السلع الأساسية بدلا من زيادة الرواتب التي قد تتسبب في زيادة الأسعار، وقد لا يستفيد منها سوى موظفي الحكومة والقطاع العام فقط، ويحرم منها موظفو القطاع الخاص.

كما دعت التعليقات وزارة التجارة للتيقظ ومتابعة تنفيذ القرار، ومحاسبة التجار الذين قد يستغلون هذا الأمر الملكي لصالحهم، ويعودوا لرفع لسلع على المستهلكين.

عودة للأعلى

أهم من الأرز والحليب

في تعليقه على الموقع يقول الكاتب الصحفي بصحيفة النبأ سامي العثمان "مع كل الحب والتقدير للملك عبد اللة على مبادرتة في دعم الأرز والحليب والنظر في قضية ارتفاع الأسعار الخيالية، وغير المبررة من باب الإصلاح الاقتصادي العملي البعيد عن العواطف، والتي تدفع باتجاه زيادة الرواتب وإغلاق هذا الباب الذي سيجر علينا الويلات، ناهيك عن التضخم الذي يزداد يوما بعد يوم، ومن دون أية زيادة فما بالك لو كانت هناك زيادة".

وأضاف العثمان "إن هناك العديد من السلع والخدمات التي ربما تكون أهم من الأرز والحليب والتي تكمن في الاهتمام ودعم الحاجة السكنية الملحة للشباب، والذين صرف العديد منهم النظر عن الزواج، وذلك لعدم توفر السكن المناسب الذي أصبح ضربا من الأحلام والخيال، وهذا وبدون أدنى شك نتيجته معروفة سلفا،أولها انتشار العنوسة بين الفتيات -وهذا هو الحاصل-، وكذالك انتشار الأمراض الجنسية بين الشباب، ولعل الإيدز الذي بدأ يستشري في مجتمعنا يؤكد ذلك، إضافة للأخذ بأيدي الشباب الذين يعانون من البطالة بإيجاد برامج خاصة لهم والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، وبطبيعة الحال بعيدا عن برامج وزارة العمل والتي أثبتت فشلها تماما، والتي ربما زادت من هذه المشكلة إلى حد كبير، كما يجب زيادة الدعم للسلع الأخرى، والحرص على إيجاد جمعيات خيرية خاصة تعتني بحماية المستهلك بعيدا عن حماية المستهلك الحكومية والتابعة لوزارة التجارة، والتي تعيش البيات الشتوي منذ سنين عديدة، كذالك دعم صندوق الموارد البشرية الذي لا حس له ولا خبر ولا يزال متصومعا في كهفة الأزلي، ولا ننسى حث القطاع الخاص وبشكل جاد لدعم الإنسان السعودي والأخذ بيديه بعيدا عن المزايدات التي يتبعها رجال الأعمال الباحثين عن أدوار ليست لهم".

عودة للأعلى

أفضل من زيادة الأجور

وأكدت التعليقات أيضا أن هذه الخطوة أفضل من زيادة الرواتب، ولو أنها محدودة للغاية، كما أشار أحدهم إلى أن الدعم بمبلغ مقطوع وليس تثبيتا لسعر السلعة؛ حيث إنه كما ذكرت التقارير أن هناك زيادة قادمة فسوف يبدأ حليب الأطفال والأرز في الارتفاع مجددا، وتوقع هذا القارئ -الذي لم يفصح عن اسمه- أن يبدأ تجار الأرز في زيادة العروض هذه الأيام؛ حيث إن الكميات التي لديهم سوف لن يشملها الدعم، وسوف تكون مرتفعة السعر مقارنة بما سيطرح من الأرز المدعوم، لذا فإن عليه التخلص من هذه الكميات بأسرع وقت ممكن.

وتحت عنوان الفائدة للجميع كتب المواطن فهد الراشد "دعم السلع يعود بالفائدة على الجميع، موظفي الحكومه والقطاع الخاص والعاطلين عن العمل، ولكن لو رفعت رواتب موظفي الدولة لما استفاد منها موظفو القطاع الخاص والعاطلين عن العمل، نِعْم القرار".

أما المواطن حسين بن علي من القطيف فقد أثنى على خادم الحرمين الشريفين داعيا إلى المزيد من السعة على المواطن، "فالوضع الصعب وهذه ما لها إلا الرجال وأنت رجل المواقف فلا تبخل على أبنائك كما عودتهم".

وهو ما كرره أيضا مواطن آخر من القطيف رمز لنفسه بـ"المؤمن"؛ حيث قال "نشكرك باهتمامك بأوضاع البلد ودعمك المستمر، ونطلب منكم المزيد من الخير ليعم الفرح على كل مواطن، وهذا الشيء أفضل من الزيادات التي كانت مقررة لموظفي الدولة؛ لأنها سوف تخص فئه دون أخرى، مما يتسبب بوجود فوراق بين الشعب، مع أن الدولة وخيرها لكل الشعب".

عودة للأعلى

التجار المستفيد الأول

أما المواطن فهد الفهد قال "كيس الأرز الكبير يبقى عندنا تقريبا سنة ما يخلص، وهذا معناه أنه لا يوجد تضرر كبير بسبب أسعار الأرز، والمستفيد الأول من هذه الخطوة هم التجار ومحلات "المندي"، لكن لو كان الدعم والمساعدة في المساكن فستكون عوائدها أفضل للجميع؛ لأن أكبر عائق للزواج هو السكن، وإذا كان السكن غالي ما راح أتزوج، أما الأرز حتى لو كان غاليا ما راح يؤثر على زواج أحد".

المواطن الذي رمز لنفسه باسم "قطيفي" عبر عن أمله أن يتبع هذا القرار قررات أخرى، داعيا إلى تحديد سعر جميع السلع الاستهلاكيه كما هو معمول به في دول كثيرة مثل سوريا ومصر وتركيا وغيرها، حتى يتم كبح جشع التجار الاستغلاليين.

مواطن آخر أوضح أن جشع التجار لن ينتهي ما لم يكن هناك رقابة صارمة من قبل وزارة التجارة، مضيفا "لكن حال وزارة التجارة كما يقول الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي".

أبو حسام من بريدة قال "إن دعم السلع وتخفيض سعر الكهرباء والغاز وزيت الطعام والسكر أفضل من زيادة الرواتب ألف مرة، وإذا كان فيه زيادة لا تنسون الشيبان المتقاعدين الذين خدمو الدولة سنين طويلة".

عودة للأعلى

العودة إلى البيت

وقال نصر أبو رغد "في الحقيقة هذا ما ننتظره، وهو خفض الأسعار لأن زيادة الراتب ستؤدي إلى ارتفاع وتضخم جديد في الأسعار، أما خفض الأسعار فسيعم خيره على الكل من مواطنين ومقيمين، بينما زيادة الرواتب قد تشمل فقط المواطنين العاملين في القطاع الحكومي".

المواطنة خلود وجدت في المناسبة فرصة لتذكير الأزواج بأهمية تناول الغذاء في البيت قائلة "أحسن شيء في ارتفاع الأرز والحليب أن البعض عزف عن أكل المطاعم هههههههه، يعني ياكل في البيت هههههه، بس راحو فيها زوجاتهم ههههه".

أبو فراس، رأى أن أول الغيث قطرة، موضحا "قد يقول البعض إن تخفيض ريال في كل كيلو شيء لا يذكر، ولكن على طول الشهر يعني 3 ريال لكل فرد أي 30 ريالا لكل أسرة تتكون من 6 أفراد، والخير جاي في الطريق"، وهو ما أيده فيه أيضا القارئ عبد الله الذي أعرب عن أمله "أن تكون هذه الخطوة بداية لقرارات أخرى من شأنها دعم المواطن السعودي ولا تكون نهاية المطاف، فمواجهة التضخم تتطلب حشد جهود وأراء وقرارات بالإضافه إلى توعية للمواطن الذي يواجه التضخم بزيادة الإنفاق".

أما عبد العزيز اليامي فرأى أن الأفضل من دعم الأرز هو معاقبة التجار الغشاشين واللصوص الذين دعموهم، وبعد ذلك لا تهمنا أسعار الأرز، وقال "الكرامة أهم من الأكل! الدولة الآن تدعم الأرز، بعد أن طالب الناس بذلك منذ أكثر من عام! وحتى بعد أن تدعم الأرز سوف يرتفع سعره مجددا وسيبقى غاليا جدا، وسلموا لي على التاجر الذي يتفاخر بأن في مخازنه من الأرز ما يكفي المملكة لمدة سنتين كاملتين!".

والمواطن مازن الصالح عبر عن ألمه من ارتفاع الأسعار قائلا "وصل بنا الحال أن ننتظر الإعانات الحكومية لنأكل و نشرب! والله ما يرضيك ولا يرضي مسلم هذا الي يصير في شعبك يا أبو متعب، اللي المفروض أن يكون من أغنى وأعز شعوب العالم، نريد منكم المحاسبة للمقصرين ممن يدعون أنهم رجال الوطن، نريد منكم الضرب بيد من حديد على كل من تطول يده على أموال البلد، نريد منكم قطع دابر كل من له يد في الفساد الإداري، نريد منكم مدارس على مستويات عالمية لتؤهل الأجيال القادمة لرفع راية هذا البلد بعد راية التوحيد، نريد جامعات يتهافت على خريجيها الشركات وليست جامعات تخرج عاطلين عن العمل، نريد منكم مقاييس مفروضة لكل موظف في الحكومة لتقييم إنتاجيته، نريد منكم إعادة الخُلُق الحميد وتقويم سلوك كل من عاث فسادا في بلدنا بالتوجيه تارة والعقاب تارة أخرى، نريد أن تطلقوا العنان للمصنعين والمبدعين، لا أن تكون بلدنا مرتعا للتجار الجشعين، نريد أن نكون بلدا صناعيا منتجا و لا أن نكون بلدا تجاريا مستهلكا، نريد أن نكون شعبا يعرف مصيره لمدة 100 سنة قادمة وليس شعبا يفكر إن كانت المياه ستصل إلى بيته غدا أم لا، نريد أن نكون رعاة ولا نريد أن نكون قطيعا، نريد أن نكون أناسا يحبون الخير للناس وليس أناسا يستأصلون قوتهم من أجساد الناس، نريد نحن شعبك أن نكون الأفضل في كل عمل نؤديه".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :