2.5 مليون معتمر يرفعون مبيعات متاجر الذهب حول الحرم المكي لأرقام قياسية
مجلس الذهب العالمي: الطلب على الذهب بالسعودية يقفز 30.4%
أسواق الذهب تنتعش بدول الخليج
الذهب يتجاوز 840 دولارا ويسجل أعلى سعر في 28 عاما
السعوديون اشتروا 118 طنا من الذهب في 2006 والحجاج رفعوا المبيعات
السعوديات تلبسن "الفالصو" بعد قفزة أسعار الذهب القياسية


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 24 ذو القعدة 1428هـ - 04 ديسمبر2007م
المحال تشتكي من تحول العمليات إلى ظاهرة وسط الرياض وشرقها
نساء ولصوص في السعودية يسرقون سنويا ذهبا بقيمة 400 مليون ريال

دبي-الأسواق.نت 

اشتكى عدد من أصحاب محال بيع الذهب في الرياض من ازدياد عمليات سرقة الذهب، باعتبار أن المجوهرات والذهب سهلة السرقة، بسبب ثمنها المرتفع جدا ووزنها الخفيف وسرعة تداولها بين الناس.

وقال عدد من البائعين في محال الذهب إن عمليات السرقة تكثر من السيدات، وأن خسائر المحال تبلغ أكثر من 400 مليون ريال سنويا (الدولار= 3.75 ريال)، فيما أوضح أصحاب محال الذهب في الرياض أن هناك عصابات نسائية متخصصة ومنظمة في سرقة الذهب، خصوصا في المواسم، مثل شهر رمضان والأعياد، وذلك وفقا لما كتبه الصحفي فيصل المخلفي في جريدة "الحياة" اللندنية اليوم الثلاثاء 4-12-2007.

عودة للأعلى

اللصوص في كل مدن المملكة

 لم يفلت محل من تعرضه لسرقة نحو كيلو غرام سنوياً، بقيمة تقدر بـ95 ألف ريال، بحد أدنى، ما يعني أن محال الذهب في المملكة تخسر من هذه الظاهرة سنوياً أكثر من 400 مليون ريال
سامي المهنا

وقال الخبير السعودي في الذهب والمجوهرات، سامي المهنا "إن محال الذهب تعاني من ظاهرة سرقة قطع الذهب والمجوهرات من شريحة كبيرة، وهي شبكة منتشرة على مستوى مدن المملكة، ولم يفلت محل من تعرضه لسرقة نحو كيلو غرام سنويا، بقيمة تقدر بـ95 ألف ريال، بحد أدنى، ما يعني أن محال الذهب في المملكة تخسر من هذه الظاهرة سنويا أكثر من 400 مليون ريال".

وأشار إلى أن تلك السرقات وما ألحقته من خسائر في السنوات الأخيرة، تسببت في إغلاق كثير من المحال، بسبب خسائرها الناتجة من السرقات المتكررة، لعدم وجود الخبرات الكافية من بعض من يديرون محال بيع الذهب، وهو ما يسمى (مدير فرع)، وهذا ليس ناتجا من قلة أمانة منهم، ولكن مزاولة تجارة الذهب تتطلب انتباها مستمرا، خصوصا في التعامل مع العنصر النسائي.

وطالب الجهات المعنية بهذا الشأن بتكثيف الرقابة الأمنية، وإلزام أصحاب المحال بتطبيق قرارات وزارة الداخلية بوضع كاميرات مراقبة داخلها، تقوم بتسجيل ما يدور في المحال، ويمكن الرجوع إليها وقت الحاجة.

عودة للأعلى

السرقة تنشط في المناسبات

من جهته، قال مسؤول أحد محال الذهب، عبد الله الحربي "إن هذا الأمر منتشر بشكل كبير، وبخاصة أيام المواسم مثل شهر رمضان وإجازة الصيف، وأكد وجود عصابات نسائية منظمة للسرقات". موضحا أن أحد محالنا تعرض لعملية سرقة كبيرة بلغت نحو 40 كيلو غراما مرة واحدة، وتبلغ خسائر فروعنا سنويا بسبب السرقات نحو 60 كيلو من الذهب. وعن أكثر المناطق التي تنتشر فيها السرقة، قال "إن أكثر المناطق تعرضا للسرقة هي في الغالب وسط الرياض وشرقها".

أما البائع في أحد محال الماس، عبد الله المقبل فقال "إن أحد فروعنا تعرض في إحدى المرات لعملية نصب من أحد الأشخاص، إذ قدم للمحل بسيارة فاخرة وشكله لا يوحي بأنه لص، وقدم له البائع ما لديه من بضائع، وبمجرد أن انشغل البائع بادر اللص بالهرب بما معه من بضائع". وأوضح أن السرقات تزداد في أوقات الازدحام الشديد مثل رمضان والأعياد وإجازة الصيف.

عودة للأعلى

اللوم على البائع أحيانا

ويقول بائع الذهب فتحي الكثيري، إن انشغال البائع بعرض الذهب وعرض أكثر من صنف منه يساعد على حدوث عمليات السرقة، مشيرا إلى أن هناك عصابات نسائية منظمة تقوم بالسرقة، ويوجد أشخاص معينون يزورون المحال بشكل متكرر بهدف السرقة.

وأضاف الكثيري أن السرقات تكثر في المواسم، إذ تكون المحال مزدحمة، وأنا ألوم البائع أحيانا بتقديمه الكثير من أنواع الذهب للزبون دفعة واحدة، وسنويا يخسر كل فرع من فروعنا كيلو غراما، ولدينا 150 فرعا، وفي بعض محالنا، وبخاصة شرق الرياض، تُسرق أشياء ثمينة.

من جهته، قال بائع الذهب عبد المجيد المصعبي، إنه في العادة تأتي مجموعات بهدف السرقة، وقد تكونت لدينا خبرة لمعرفة من يدخل المعرض بغرض السرقة، وأصبحنا نستطيع أن نميز بين الزبائن الذين لديهم رغبة حقيقية في الشراء والذين يدخلون المحل بغرض السرقة، فهم يوهمون البائع بأشياء أخرى.

وأشار إلى أن السرقات تتم في محال الذهب بشكل شبه يومي، وعند حدوث سرقة تكمن المشكلة في صعوبة التفاهم مع المرأة، وأحياناً نحاول بطريقة سليمة أن نقنعها بإعادة المسروقات.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :