طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 12 ذو القعدة 1428هـ - 22 نوفمبر2007م
ينفذ خطط استحواذ استراتيجية في المنطقة
بنك "الكويت والشرق الأوسط " يعتزم التحول إلى مصرف إسلامي

دبي - الأسواق.نت 

قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك الكويت والشرق الأوسط حمد المرزوق إن المصرف سيتقدم بطلب إلى البنك المركزي الكويتي للتحول إلى مصرف يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

وذكر أن الدراسات اللازمة لجدوى تغيير طبيعة العمل المصرفي لـ"الكويت والشرق الأوسط" قد تمت، لكنه أشار إلى أن عملية التحول معقدة وتحتاج إلى كوادر مؤهلة وأنظمة تقنية عالية الجودة.

عودة للأعلى

خيار قائم

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية اليوم الخميس 22-11-2007 عن المرزوق قوله "لدينا اهتمام بتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية لعملائنا الحاليين والمستقبليين، والتحول الكامل للعمل وفق الشريعة الإسلامية خيار قائم ونرغب فيه".

وتجاري رغبة مصرف الكويت والشرق الأوسط في التحول إلى قطاع الصيرفة الإسلامية موجة تجتاح المصارف التجارية التقليدية بدول الخليج العربي في سباق منها لاستقطاب أكثر من 200 مليار دولار تبحث عن توظيفها وفقا لقواعد الشريعة الإسلامية، تنافسها في ذلك بنوك أجنبية فتحت وحدات إسلامية، منها البنك البريطاني "اتش اس بي سي "، والألماني "دوتشيه بنك".

عودة للأعلى

تراجع عن صفقة بيع حصص

وفي موضوع كشف المرزوق أن مساهمين رئيسين في البنك الأهلي المتحد الذي يملك حصة الأغلبية في الكويت والشرق الأوسط؛ تراجعوا حاليا عن توجه سابق لبيع حصصهم في البنك لعدم ملاءمة العروض التي قدمت آنذاك.

وأوضح المرزوق أن تفاصيل العرض لا تنسجم مع الاشتراطات الفنية والمهنية التي وضعت لإتمام صفقة البيع، وأغلقوا الباب نهائيا وعادوا عن هذا التوجه. مؤكدا أن "الباب أغلق تماما" أمام احتمال بيع الحصة التي كانت معروضة للبيع.

ويتابع البنك خطة توسع ضخمة ترمي حسب رئيس مجلس إدارته إلى تأسيس أكبر بنك إقليمي من خلال استحواذ واندماجات. فقد نفذ عمليات استحواذ واندماجات في كل من البحرين ومصر وقطر وعمان وبريطانيا والعراق، وذلك لتقديم خدمات مصرفية متنوعة تشمل قاعدة عريضة من العملاء.

وكان البنك تملك حصة السيطرة بنسبة 35% من رأسمال بنك التضامن العماني، وحصل على موافقة البنك المركزي العماني مطلع الأسبوع الجاري، وينتظر تغيير اسمه إلى الأهلي المتحد.

وبنك الكويت والشرق الأوسط هو أحد أقدم البنوك في الكويت، حيث تأسس عام 1941 كفرع لأحد البنوك البريطانية باسم البنك الإمبراطوري الإيراني، ثم تحول إلى البنك البريطاني للشرق الأوسط، وتحول عام 1971 إلى بنك كويتي باسمه الحالي بعد أن اشترته الحكومة الكويتية عبر الهيئة العامة للاستثمار للاكتتاب العام، وظلت تحتفظ فقط بـ6% من رأسماله.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :