طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 10 ذو القعدة 1428هـ - 20 نوفمبر2007م
عمال "الكويتية" يهددون بالإضراب الشامل بعد "الجزئي"
الحكومة الكويتية تقرر مراجعة رواتب الموظفين والكوادر المالية بحلول فبراير

دبي – الأسواق.نت 

تصاعدت المواجهة بين الحكومة الكويتية والنقابات العمالية المطالبة بإقرار الكوادر المالية الجدية، حيث ردت الحكومة في خطوة مفاجئة جميع الكوادر التي سبق أن أقرها مجلس الخدمة المدنية، ومن بينها كوادر الأطباء والخطوط الجوية الكويتية والنفط، فيما هددت النقابات بتصعيد احتجاجها إلى الإضراب الشامل بعد تنفيذها إضرابا جزئيا استمر ساعة في مطار الكويت أمس، تسبب في تأخير العديد من الرحلات لمدة ساعتين، بحسب تقرير لجريدة "الوطن" الكويتية اليوم الثلاثاء 20-11-2007.

وقرر مجلس الوزراء أمس مراجعة رواتب الموظفين والكوادر المالية بشكل مفصل، على أن يبت بكل هذا في فبراير 2008 وذلك بناء على أوامر من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن الحكومة كلفت ديوان الخدمة المدنية بالتعاون مع البنك الدولي وأي مؤسسات تخصصية أخرى دراسة هذه الزيادة، بحيث تنتهي في موعد أقصاه نهاية شهر فبراير المقبل.

عودة للأعلى

معالجة اختلالات الرواتب

وأكد أن دراسة زيادة رواتب كافة الموظفين الكويتيين في القطاع الحكومي تأتي لمعالجة الاختلالات في الرواتب، ومجابهة الزيادة المضطردة في الأسعار، موضحا أن هذه الزيادة ستأخذ بعين الاعتبار ظروف وطبيعة عمل كل جهة حكومية.

وأعرب الحجي عن أمله بأن يتيح جميع الموظفين في الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية الفرصة للأجهزة المعنية المتمثلة بديوان الخدمة المدنية بالتعاون مع الجهات المتخصصة لدراسة الرواتب، وإعطائهم الفرصة لتقديم دراستهم في موعد أقصاه نهاية شهر فبراير المقبل.

لكن هذا القرار، اعتبرته نقابات مهنية صفعة لها و"تصعيدا حكوميا غير مبرر؛ لأن المطالبة بالكوادر جاءت عبر أحقية، وليست ترفا"، في حين ذكرت مصادر أن وزير الكهرباء والماء وزير النفط محمد العليم اتصل برؤساء نقابات نفطية وطالبهم بالتحلي بالحكمة. وطلبت الحكومة من الجهات الرسمية اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المضربين.

وبدا الأطباء أكثر المتضررين من القرار، وأكد رئيس الجمعية الطبية علي المكيمي أن "الأطباء يحترمون رأي القيادة السياسية، ونحن ننتظر، لكنهم سيراجعون عقودا قدمت لهم للعمل في القطاع الخاص. وهذا ما كنا نخشاه".

وأبرزت قيادات نقابية في نقابة "الكويتية" و"النفط" احتجاجاتها مؤكدة أن "الموقف يحتاج إلى إعادة نظر، وسندرسه بعناية".

عودة للأعلى

لوحات المطار حمراء

على صعيد آخر لم يكن المشهد في مطار الكويت أمس على ما هو عليه كل يوم؛ إذ تعطلت الرحلات الجوية، وكثرت الإشارات الحمراء في اللافتات الإعلانية لجداول حركة الطيران، بعدما نفذت نقابة الطيران المدني إضرابا استمر ساعة، بدأ من العاشرة إلى الحادية عشرة صباحا، والتزم السواد الأعظم من الموظفين به، بعدما تجمهروا خلال هذه الساعة في ساحة المواقف بحضور نيابي ونقابي واضح.

غير أن شركات الطيران بدت مستعدة للحدث، فتعاملت معه بحرفية ملحوظة "لاحتواء الضرر بأقل كلفة ممكنة، ومن دون إرباك جدول رحلاتها"، في حين لم تتأثر كثيرا حركة الترانزيت وخصوصا الرحلات القادمة من شبه القارة الهندية، خاصة مع الاستعانة بالقوة الجوية في الجيش.

ورصدت مصادر أن "أقصى تأخير للرحلات لم يتجاوز سوى ساعتين وخمسة وأربعين دقيقة". لافتة إلى أن "النقابة اختارت وقتا لإضرابها تكون فيه الرحلات قليلة لئلا تلحق الضرر بالشركات أو التأثير سلبا على كفاءة مطار الكويت؛ لأن هدفها كان توصيل رسالة احتجاج على عدم إقرار الكادر".

وأثناء الإضراب ألغيت أكثر من عشر رحلات، وأعيدت جدولة 26 رحلة، في حين هبطت طائرات لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية قادمة من دكا وكوتسن، وكولمبو، أثناء ساعة الإضراب، وطائرة للعربية السورية قادمة من دمشق، فضلا عن ثلاث رحلات للنقل العسكري، ورحلة شحن تجارية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :