إحباط محاولة لإغراق السوق السعودية بمليون دولار مزيفة
البحرين تنفي وجود عمليات تزوير واسعة للدينار
البحرين.. إلقاء القبض على عصابة تزييف العملة


طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 01 شوال 1428هـ - 13 أكتوبر2007م
بعد قيام شركة محلية بصرف مرتبات عمالتها نقدا بأموال مزيفة
اكتشاف عمليات تزوير للعملة السعودية الجديدة خلال شهرين من إصدارها

دبي-الأسواق.نت 

شهدت العملة السعودية الجديدة أول عمليات التزوير خلال شهرين من إصدارها، إذ اكتشف أحد البنوك المحلية قبل نحو أسبوع مجموعة من الأوراق النقدية يصل عددها إلى 130 ألف ريال (الدولار = 3.74 ريال) بحوزة عمالة إحدى شركات التشغيل والصيانة، وهم يقومون بإجراء تحويلات إلى ذويهم.

وقام البنك بدوره بالتحفظ على الأوراق النقدية المزورة وإبلاغ الجهات المختصة بالتزوير بمباشرة الواقعة وأخذ اقوال المتضررين من العمالة، والذين يتجاوز عددهم 150 عاملا يعملون في إحدى الوزارات؛ إذ تم تسليمهم رواتبهم نقدا من محاسبين من جنسيات عربية.

ونشرت صحيفة "الرياض" السعودية في عددها الصادر يوم السبت 13-10-2007، لقاءات مع بعض العمال الذين أوضحوا أن البنك اكتشف الأوراق المالية المزورة من خلال الأرقام المبينة للفئة من الجهة الخلفية للعملة المطلية باللون الرصاصي، إلى جانب وضع قليل من الماء على طرف الأصبع ومسح الورقة المالية والتي خلفت مادة أشبه بالحبر، مبينين أن جميع الاموال التي سلمت للعمال كمرتبات مزورة، إذ تصل مرتباتهم مجتمعة إلى 130 ألف ريال.

ويعمد مزورو العملات إلى تصريفها عادة في أسواق الماشية والخضار والفواكه؛ إذ لا يكون هناك من التركيز على هذا الجانب ما يكفي لاكتشاف مثل هذه العمليات، حيث وقع مواطن سعودي يعمل في محل للخضار والفواكه في مدينة المجمعة ضحية لعملية تزوير، مؤكدا أن التزوير كان من فئة 100 ريال حديثة الإصدار.

كما أن حداثة إصدار العملة الجديدة يجعل البعض يعتقد أنه لا يمكن تزويرها بهذه السرعة، إلا أن هذه الاكتشافات لعملية التزوير أدت إلى تحاشي قبول التعامل بالأوراق النقدية الحديثة.

من جانبها أكدت مؤسسة النقد العربي السعودي في بيان لها قبل بدءها بطرح العملة الجديدة أن هذا الإصدار من الأوراق النقدية يتميز بالعديد من المواصفات الفنية والعلامات الأمنية التي أعدت وفق أحدث المواصفات في مجال طباعة العملة الورقية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :