قمة لوزراء العمل الخليجيين قريبا بـ"أبو ظبي" للتصدي للظاهرة
التوطين أو التعريب أو التقنين.. حلول مقترحة لمشكلة العمالة الآسيوية بالخليج
دبي - جمعة عكاش
انقسمت مصادر "الأسواق.نت" في معالجة قضية تواجد ملايين العمال الآسيويين في منطقة الخليج العربي التي أفرزت مخاطر إقتصاية وسياسية وإجتماعية وثقافية.
وطرحت بعضها فكرة إحلال العمالة العربية أو المسلمة بديلا عن العمالة الهندية والفلبينية والسريلانكية والبنغالية وغيرها، فيما رأت مصادر أخرى أن الحل يكمن في توعية العمالة القائمة وتعليمها لغة وثقافة الخليج، وذهبت فئة ثالثة إلى أنه لا بد من تجهيز الشباب الخليجي ليتصدى لاحتياجات المستقبل، هذا بالإضافة إلى الحلول القانونية التي تقنن علاقة العمال المهاجرين مع الدول التي يحلون فيها كعمال. وكذلك تنوعت اقتراحات قراء "الأسواق.نت" خلال متابعاتهم لملف العمالة الآسيوية على مدار هذا الأسبوع.
 |
القويحص:التوطين والبدون ويقترح عضو مجلس الشورى السعودي المهندس محمد القويحص "أن يتم تجهيز الشباب الخليجي للمرحلة المقبلة، ويجب سن قوانين وتشريعات لاستبدال العمالة بشكل منظم خوفا من مطالبات التوطين والتجنيس خاصة العمال الذين قاموا في المنطقة لسنوات طويلة".
ومع وجود شريحة واسعة من الفقراء في المملكة يستغرب القويحص "من عدم توجه النساء المواطنات للعمل في عدد من المهن المنزلية، كما يقترح الاستفادة من البدون وإضافتهم إلى قطاع العمل". |
 |
عبد الله: العمالة العربية من جهته يقترح مستشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدولة الإمارات الدكتور مطر أحمد عبد الله بضرورة الاستفادة من العمالة العربية شرط تدريبها وتأهيلها، وذلك بالتعاون بين دول الخليج والدول المصدرة، بحيث يعرف كيف يتعامل مع الناس ويعرف أخلاقيات العمل. |
 |
العلوي : القانون ويطالب وزير العمل البحريني الدكتور مجيد بن محسن العلوي رجال السياسة والبزنس بالتعاضد ويقول "إن المنطقة ستبقى محتاجة لهذه العمالة التي ستبقى مسيطرة، والمطلوب هو تقنين العلاقة بما يضمن المحافظة على هوية المنطقة العربية والإسلامية".
ويختم كلامه "علينا أن نعود أنفسنا على العمل وننظر نظرة بعيدة إلى 20 عاما مقبلة وأدعو للنظر إلى المصلحة القومية والإسلامية، وهذا أهم من النظرة إلى الربح السريع لأن المنطقة مقبلة على تغيرات كبيرة على الصعيد الديمغرافي". |
 |
قراء الأسواق.نت: اقتراحات مختلفة ويلتقي قراء لموقعنا تابعوا الملف منذ بداية نشره مع أفكار الدكتور العلوي في أن المطلوب هو تقليص حجم العمالة في مقابل التخفيف من سرعة الطفرات الاقتصادية، فيما تتضارب آراء آخرين بأن الهوية والقومية والدين لا يجب أن تكون معيارا لاختيار العامل خاصة أن المسألة اقتصادية بحتة، ويرى آخرون أنه من الضروري أن تأخذ فكرة إحلال العمالة العربية والمسلمة على محمل الجد لأنها ضمانة للحفاظ على هوية الخليج العربية الإسلامية. |
 |
لقاءات قمة.. هل تخرج بنتائج ومع انتباه دول الخليج إلى مخاطر ظاهرة العمالة الآسيوية بدأت تخطو على طريق تقنين العلاقة معها بحيث تحصر فترات بقائها في المنطقة لمدة 3 إلى 6 سنوات لكنها لم تتوصل حتى الآن إلى اعتماد قرار مشترك وذلك خلال مؤتمرين دوليين في إندونيسيا وكوريا الجنوبية.
وسيلتقي وزراء العمل في دول الخليج في مؤتمر بأبو ظبي قريبا، وقال وزير العمل البحريني إنهم سيناقشوا كل هذه الحلول والمقترحات من جديد تمهيدا لقمة أخرى ستعقد العام المقبل في المنامة. |
