طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 17 شعبان 1428هـ - 30 أغسطس2007م
10 % من السعوديين خارج المدن الرئيسة لديهم وعي تأميني
توقعات بإيجاد "تأمين على الحيوانات" بعد نفوق الإبل في السعودية
هل سيكون التأمين على الحيوانات السائبة أم داخل الحظائر؟

دبي - الأسواق.نت 

كشفت أزمة نفوق الإبل التي طالت عددا من المحافظات السعودية أخيرا عن الحاجة إلى إيجاد برامج للتأمين على الحيوانات، كما هو معمول به في العديد من دول العالم، بحيث تتولى تغطية تكاليف نفوق الحيوان، نظير مبلغ زهيد يدفعه ملاك الماشية مقابل بوصلية التأمين، وذلك لضمان الحصول على التعويض المناسب.

وأوضح عبد الكريم التميمي، عضو لجنة التأمين في الغرفة التجارية بجدة أن برامج التأمين على الحيوانات من البرامج المعتمدة دوليا، مع وجود وسطاء التأمين الذين تتضمن مهامهم تغطية الترتيبات على مستوى السوق العالمي، مؤكدا على أن مثل هذه البرامج والعروض لا بد أن تقدم من شركات معروفة لها تاريخها وتخصصها في التأمين.

وأرجع التميمي في حواره مع صحيفة "الشرق الأوسط" يوم الخميس 30 أغسطس أسباب غياب منتج التأمين على الحيوانات ضمن برامج شركات التأمين السعودية إلى ما يترتب عليه من مخاطر عالية قد لا تستطيع الشركات المحلية تحملها، خاصة أن التأمين في السعودية ما زال يدرج ضمن القطاعات النامية، وأضاف بأن حدوث أزمات معينة، كأزمة نفوق الإبل الأخيرة، قد يوجد الحاجة لمثل هذه البرامج في المستقبل القريب.

إلا أن الإقبال أيضا سيكون من قبل أصحاب المواشي في السعودية نظرا لقلة معرفة شريحة كبيرة من السعوديين بأهمية وقوة برامج التأمين في حماية الممتلكات.
وأشار التميمي إلى أن وعي سكان المدن الرئيسة بالتأمين يصل إلى حوالي 50 % فقط، في حين قدّر نسبة وعي من هم خارج هذه المدن بما لا يتجاوز 10 %.

من جانبه، أوضح عمر بن زهير حافظ، الرئيس التنفيذي للمجموعة المتحدة للتأمين التعاوني "أسيج" أن التأمين على الحيوانات ينقسم من حيث المخاطرة إلى نوعين، تأمين عالي المخاطرة وهو الذي يشمل الحيوانات السائبة، وتأمين أقل مخاطرة وهو المختص بالحيوانات الموجودة داخل الحظائر، فيما توقع أن تتوجه شركات التأمين السعودية إلى إيجاد مثل هذه البرامج خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ما استجدت أمور معينة أو أزمة شبيهة بما حدث أخيرا في نفوق الإبل.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :