"التجارة السعودية": الأسواق العالمية وراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية بالمملكة
اتهامات متبادلة حول أسباب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالسعودية
تضاعف أرباح الغذائية السعودية خمس مرات في الربع الأول من 2007


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 27 رجب 1428هـ - 10 أغسطس2007م
ناشدت "السلطات" بالعمل على حل مشكلات القطاع الذي حجم استثمارته نحو 55 مليار ريال
الشركات الغذائية السعودية تواجه تحديات الإجراءات الحكومية والمنافسة

دبي-الأسواق.نت 

كشفت شركات عاملة في قطاع تصنيع الأغذية السعودية عن نمو كبير متوقع في هذا القطاع، على الرغم من الإجراءات الحكومية، والمنافسة الشرسة من حجم الواردات الضخم منها، قياسا بالمستويات المرتفعة التي وصل إليها العام الماضي 2006، متزامنا مع طلب يعتمد على نمو سكاني وحجم أعمال كبير متوقع في العديد من المجالات، خصوصا قطاع التشغيل والأعمال.

وتوقع مسؤولون بهذه الشركات أن تتجه استثمارات كبيرة نحو هذا القطاع، الذي يبلغ حجم الاستثمار فيه أكثر من 55 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريال)، إلا أن كثيرا من الاستثمارات قد تتوجه إلى دول مجاورة إذا لم تسع السعودية البلد الأكبر استهلاكا وواردات إلى تخفيف إجراءاتها الحكومية، خصوصا في مجال توفير العمالة، وهو ما يسهم في إقامة مصانع غذائية متخصصة تتوافر في السوق بأسعار معقولة.

عودة للأعلى

كثافة سكانية عالية

 السعودية تمثل السوق الأكبر لواردات الأغذية بين دول مجلس التعاون الخليجي
فهد الفريان

وأوضح العضو المنتدب لشركة المنتجات الغذائية فهد الفريان، في تقرير للصحفي زياد الزيادي نشر بجريدة "الحياة" يوم الجمعة 10-8-2007، أن سوق الأغذية في السعودية من الأسواق النشطة والقوية استهلاكيا، معتمدة على نمو اقتصادي كبير وكثافة سكانية عالية، وهي تعتبر إحدى أهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن السعودية تمثل السوق الأكبر لواردات الأغذية بين دول مجلس التعاون الخليجي، لأنها تمثل ما يقارب 60% من سوق الأغذية الكلية، وبلغت واردات المملكة من المواد الغذائية خلال العام أكثر من 35 مليار ريال.

واستطاعت أن تقيم مشاريع ناجحة في هذا القطاع، وأن تؤسس منتجات عالية الجودة في الداخل تلبي حاجات متزايدة، كما نجحت في تكوين أسواق جديدة لها على النطاقين الخليجي والعربي، ويكفي المرور على الأسواق في الدول الخليجية لتجد أن المنتج السعودي يعد أبرز الاختيارات للمستهلك خليجيا وعربيا.

وأكد الفريان ارتفاع حجم الاستهلاك في قطاع الأغذية في الخليج والسعودية خاصة؛ نظرا لحجم النمو السكاني وتنامي الأعمال والاستثمارات في المنطقة خصوصا مع دخول قطاعات وشركات عالمية للمنطقة للعمل فيها، وإن كان هذا النمو سيزداد مع بدء أعمال المدن الاقتصادية السعودية التي أعلن عن إقامتها في عدد من المدن السعودية.

عودة للأعلى

معاناة متكررة

 الغرفة التجارية وجهت كتاباً للدكتور غازي القصيبي طالبت فيه بالتدخل لحل مشكلة توفير العمالة الماهرة التي تتطلبها هذه الصناعة
صالح المنجم

من جانبه، قال عضو اللجنة الغذائية في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض صالح المنجم "إن المعاناة التي يعانيها قطاع الصناعات الغذائية تعانيها بقية القطاعات".

مشيرا الى أن الغرفة التجارية في وقت سابق، وجهت كتابا إلى وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي، طالبت فيه بالتدخل لحل مشكلة توفير العمالة الماهرة التي تتطلبها هذه الصناعة، متمنيا على الوزير سرعة استجابته.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :