تجار: احتكار التجار الهنود وزيادة الطلب الدولي عليه أهم أسباب الزيادة
توقعات باستمرار الارتفاع التدريجي لأسعار الأرز بالسوق السعودية
دبي-الأسواق.نت
أكد تجار سعوديون أن أسعار الأرز بالسوق المحلية مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال العام الجاري 2007، مشيرين إلى أن هذا الارتفاع مرده عدة عوامل أهمها احتكار التجار الهنود، زيادة الطلب في الأسواق الإيرانية والأوروبية والأمريكية، فضلاً عن ارتفاع الدولار أمام العملة الهندية.
من جانبه قال المدير العام لشركة الشعلان محمد الشعلان، إن رفع أسعار الأرز في الأسواق المحلية سيكون تدريجيا، ولن يكون ارتفاعا مفاجئا، مضيفا إن تجار الأرز المحليين باتوا يدفعون ثمن جشع بعض تجار الهند، التي تُعد أكبر أسواق العالم تصديرا للأرز.
وتابع في تقرير نشرته صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الأحد 5-8-2007، "أصبح تجار الأرز السعوديون يخسرون بسبب ارتفاع تكلفة استيراد الأرز من السوق الهندية بنسبة 50 % عن العام الماضي 2006".
وأوضح الشعلان أن هناك 3 أسباب أدت إلى ارتفاع أسعار الأرز أولها احتكار بعض تجار الأرز في الهند لمحصول العام الحالي. والثاني هو زيادة الطلب من قبل الأسواق الإيرانية والأوروبية والأمريكية على محاصيل الأرز الهندي "بسمتي"، فيما يعد ارتفاع الدولار أمام العملة الهندية سببا ثالثا للارتفاع.
وأشار إلى أن سعر الطن من الأرز الهندي "بسمتي" يُقدر بنحو 700 دولار، فيما يبلغ استهلاك السعوديين من الأرز مليون طن سنويا تمثل نسبة الأرز البسمتي منه نحو 80 %، إلا أن إحصاءات غير رسمية تقدر حجم استهلاك السعوديين من الأرز بـ 1.1 مليون طن، وهو ما يعني أن معدل استهلاك الفرد السنوي يزيد عن 48 كيلو جراما.
وبين الشعلان أن عبوة الأرز سعة 45 كيلو تبلغ تكلفتها على التاجر المحلي 180 ريالاً فيما تباع في الأسواق بحوالي 170 ريالا (الدولار يعادل 3.75 ريالا)، بخسارة 10 ريالات يتكبدها التجار.
من جهة أخرى، أوضح عضو لجنة المواد الغذائية في غرفة الرياض صالح المنجم أن الظروف الخارجية هي التي تتحكم في أسعار السلع وليس التجار كما يشاع.
وقال مدير مؤسسة الحسن الغذائية سعد الحسن إن المستهلكين يتذمرون من ارتفاع سعر الأرز، مشيرا إلى أن معدل الطلب لم يقل حتى الآن. |
