تحديد سعر صرف الدينار الكويتي على اساس سلة من العملات بدلاً من الدولار


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 16 رجب 1428هـ - 30 يوليو2007م
لمواكبة مستجدات الأوضاع في الأسواق العالمية
المركزي الكويتي: معاودة الارتباط بسلة العملات أتاح المرونة بتحديد سعر صرف الدينار

الكويت – كونا 

أكد محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح يوم أمس الأحد 29-7-2007 أن سياسة البنك المركزي في شأن سعر صرف الدينار الكويتي منذ معاودة الارتباط بسلة العملات في الـ20 من مايو/أيار 2007، قد أتاحت القدر المناسب من المرونة في تحديد سعر صرف الدينار الكويتي مقابل العملات الرئيسة الأخرى.

وهي المرونة التي يسعى البنك المركزي من خلالها لترسيخ أجواء الاستقرار النقدي في الاقتصاد المحلي من جانب ومواكبة التطورات المتواصلة في أسعار صرف العملات الرئيسة في الأسواق العالمية من جانب آخر.

عودة للأعلى

سياسة تحديد سعر الصرف

وأوضح المحافظ في تصريح صحافي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن معاودة ربط سعر صرف الدينار الكويتي بسلة خاصة وغير معلنة من عملات الدول التي ترتبط معها الكويت بعلاقات مالية وتجارية مؤثرة ينطوي على بعدين ينبغي التمييز بينهما رغم ارتباطهما ببعضهما البعض.

وقال إن الربط بسلة العملات والتخلي عن الربط بالدولار الأمريكي منذ 20 مايو 2007 يشكل تغييرا نوعيا في سياسة تحديد سعر صرف الدينار الكويتي؛ لأنه يتميز بإتاحة مساحة أكبر لحركة سعر صرف الدينار الكويتي.

وأضاف إن التطبيق العملي لتلك السياسة لتحديد سعر صرف الدينار الكويتي يكفل من جانب آخر مواكبة مستجدات الأوضاع في أسواق صرف العملات الرئيسة في الأسواق العالمية.

وأوضح المحافظ أن قصور التمييز بين التغيير الذي تم خلال مايو الماضي في سياسة سعر الصرف من جهة وتحرك سعر صرف الدينار الكويتي منذ ذلك التاريخ من جهة أخرى قد يؤدي إلى الالتباس لدى بعض المهتمين في شأن محددات سعر صرف الدينار الكويتي.

وقال إن تحرك سعر صرف الدينار الكويتي صعودا أو نزولا كما يعلنه بنك الكويت المركزي مقابل الدولار الأمريكي على سبيل المثال يمثل نتاجا لتطبيق سياسة الربط بالسلة لتحديد سعر صرف الدينار.

عودة للأعلى

فرصة لاستيعاب القرار

وأضاف إن ذلك يعني أن أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل بعضها البعض في الأسواق العالمية هي التي يتحدد بموجبها سعر صرف الدينار الكويتي مقابل تلك العملات، وذلك بعد ترجيح الأسعار بأوزان تعكس الأهمية النسبية لكل منها لدولة الكويت.
وذكر أن درجة تحرك سعر صرف الدينار مقابل العملات الأخرى تختلف بالضرورة مع اختلاف الأوزان الترجيحية لمكونات سلة العملات التي يستخدمها البنك المركزي لتحديد سعر صرف الدينار الكويتي مبينا أن سعر صرف الدينار الكويتي منذ 20 مايو 2007 يستند على نظام السلة الخاصة، وبالتالي لا ينبغي النظر إلى تحركات سعر صرف الدينار صعودا أو نزولا مقابل أية عملة باعتبار ذلك تغييرا في تلك السياسة.

وأكد المحافظ حرص بنك الكويت المركزي على أن يأتي تغيير سياسة سعر صرف الدينار من الارتباط بالدولار الأمريكي ضمن هوامش إلى الارتباط بسلة خاصة بشكل متدرج.
وأضاف أنه لم يصاحب ذلك الإعلان تغيير كبير في سعر صرف الدينار الكويتي حرصا من البنك المركزي على إعطاء الأسواق الفرصة لاستيعاب قرار معاودة الربط بسلة العملات بسلاسة ويسر.

وقال إن البنك أخذ في الاعتبار حاجة السوق لإشارات أكثر وضوحا بالوضع الجديد لسياسة سعر صرف الدينار الكويتي، وعلى نحو ينبغي النظر إليه باعتباره استكمالا لتوفير أرضية التفعيل المتواصل لنظام سلة العملات لتحديد سعر صرف الدينار الكويتي.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :