منافسة حادة بين موردي الأرز للسعودية .. والاستهلاك 700 ألف طن
الأرز والديزل.. وما بينهما
تجار الأرز بالسعودية يترقبون مبيعات تفوق 53 مليون دولار في العيد
صحيفة: نقص حاد في كميات الأرز الموردة للإمارات وسط توقعات برفع الأسعار


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 09 رجب 1428هـ - 23 يوليو2007م
مسؤول حكومي: ارتفاع السلعة مرتبط بعوامل خارجية
أسعار الأرز بالسعودية تقفز 35% والموزعون والتجار يتبادلون الاتهامات

دبي-الأسواق.نت 

ارتفعت أسعار سلعة "الأرز" في المملكة العربية السعودية بشكل كبير، وصلت نسبته إلى أكثر من 35 %، وذلك في إطار ظاهرة ارتفاع الأسعار التي لم تعد حكرا على سلعة معينة، بل بدأت تضرب بأطنابها يمينا ويسارا حتى هبطت بأجنحتها على سلعة "الأرز" دون وجود سبب مقنع لهذا الارتفاع، فيما أكدت صحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر اليوم الإثنين 23-7-2007، وجود هذه الزيادة في الأسعار من خلال جولة أجرتها في محلات المواد الغذائية بالمملكة.

عودة للأعلى

حرب على المستهلك

 زيادة الأسعار بدأت من حوالى 3 اسابيع بشكل مفاجئ دون ابداء اي مبررات لهذه الزيادة من اصحاب المحلات
محمد العجمي

وفي لقاءات أجرها الصحفي عاصم الحضيف مع عدد من المواطنين قال خالد السبيعي -مواطن سعودي- "إن ارتفاع الأسعار المفاجئ "للأرز" وضع عدة استفهامات حول هذه الظاهرة".

ويرى المواطن محمد عبيد أن ارتفاع الأسعار أصبح يمثل حربا على المستهلك في استنزاف أمواله وإرهاقه ماديا، مبينا أن ارتفاع أسعار "الأرز" غير مستغرب بسبب قلة الرقابة أو انعدامها على التجار ومحاسبتهم أو معاقبتهم في مثل هذه الزيادات.

ويؤكد محمد العجمي أن زيادة الأسعار بدأت من حوالي 3 أسابيع بشكل مفاجئ دون إبداء أي مبررات لهذه الزيادة من أصحاب المحلات مؤكدا أنه إذا لم تتم المراقبة والمحاسبة على ظاهرة ارتفاع الأسعار سيكون هناك ارتفاع في جميع السلع بشكل مستمر وتدريجي.

وحمل مواطنون ومقيمون أصحاب المحلات والتجار زيادة أسعار "الأرز" بشكل مفاجئ دون وجود أي مبررات لهذا الارتفاع، حيث يقول علي سالم أحد العاملين في محلات المواد الغذائية إن أسعار "الأرز" زادت بنسبة 35% إلى 40 %، موضحا أن الارتفاع ليس من المحلات ولا من أصحاب المحلات وإنما من التجار الذين يوردون الأرز للمحلات حيث صدرت الزيادة منهم دون إبداء أي آراء مقنعة.

عودة للأعلى

ارتفاع "عالمي"

من جانب آخر يقول أحد تجار الأرز "فضل عدم ذكر اسمه" إن ارتفاع أسعار الأرز ليس من التجار ولا يتحمله التاجر وإنما هو ارتفاع "عالمي" بسبب التغيرات في المنطقة وفي أسعار بعض العملات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأرز، مبينا أن الأرز سلعة مثلها مثل النفط، والذهب والقمح وغيره معرضة للزيادة وللنقص في أي لحظة ووقت، حيث ترتبط بأحداث العالم ومجرياته.

من جانبه أكد مدير عام الإدارة العامة للتموين بوزارة التجارة والصناعة صالح الخليل أن ارتفاع السلعة مرتبط بعوامل خارجية، مبينا أن الوزارة ستصدر قريبا تقريرا متكاملا عن جميع السلع، حيث ستبين فيه جميع أسباب ارتفاع الأسعار وأسبابها ومسبباتها ومقارنتها بالدول التي تصدر منها.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :