اعتبارا من أمس الدولار يعادل 286.90 فلسا
الكويت ترفع قيمة الدينار 0.4% أمام الدولار للمرة الثانية في 2007
دبي-رويترز
سمحت الكويت للدينار بالارتفاع أمام الدولار في ثاني زيادة لسعر صرف الدينار هذا العام 2007، بعد أن فاقم هبوط العملة الاميركية من الضغوط على أسعار الصرف المرتبطة بالدولار في شتى انحاء أكبر منطقة مصدرة للنفط العالم.
وقال البنك المركزي إنه سيجري تداول الدينار بسعر 0.28690 دينار للدولار اعتبارا من يوم أمس الخميس 12-7-2007، بزيادة 0.4% عن السعر السابق، ليؤكد التوقعات بأنه سيرد على هبوط الدولار إلى مستويات قياسية أمام اليورو هذا الأسبوع.
 |
سلة عملات وارتفعت العملة الكويتية 0.77% منذ 20 مايو/آيار الماضي، عندما تخلى البنك المركزي عن ربط الدينار بالدولار وتبنى في المقابل سلة عملات.
وقال البنك المركزي إن الدولار يمثل نسبة كبيرة من سلة العملات، لكنه امتنع عن الكشف عن التركيب المحدد للسلة، معقبا في 20 مايو علىقرار فك الارتباط بأنه يريد احتواء تأثير هبوط الدولار على الواردات الذي يؤدي إلى ارتفاع التضخم.
وقالت محللة شؤون الاسواق الناشئة في بنك كاليون في باريس كلير ديسو "كان أمرا متوقعا لأنه أكثر أسعار الصرف مرونة وسبق لهم التحرك"، مضيفة "السؤال الان هو: ما الدول التي ستتحرك بعد ذلك؟".
وأشارت إلى أن دولة الامارات العربية المتحدة وقطر هما الأكثر ترجيحا الآن لرفع قيمة العملة، لكن البنك المركزي في كل من الامارات وقطر استبعد أي تغيير في أسعار الصرف، بعد أن رفعت الكويت عملتها في مايو، ولم يتسن الحصول على تعليق من البنكين أمس. |
 |
تحرك جديد وكان محللون في مؤسسات من بينها دويتشه بنك وستاندرد تشارترد يتوقعون أن تتحرك الكويت مرة اخرى هذا العام، خصوصا اذا واصل الدولار الهبوط، حيث قال الاقتصادي في بنك اتش. اس. بي. سي في دبي سايمون وليامز بعد التحرك الاخير "اعتقد أنه من المرجح أن تكون هناك تعديلات اخرى على نطاق صغير خلال باقي العام".
وقد حثت لجنة برلمانية الحكومة على السماح للدينار بان يعكس القيمة الحقيقية للدولار الاميركي الذي تراجع الى مستوى جديد امام اليورو الاربعاء، وبلغ أدنى مستوى في 36 عاما مقابل الجنيه الاسترليني.
وكانت الكويت تربط الدينار بسلة عملات الى ان قررت ربطه بالدولار في عام 2003 للتأهب للوحدة النقية الخليجية بحلول عام 2010.
وقال الرئيس الاقليمي للابحاث في ستاندرد تشارترد ستيف برايس إن السلة التي كانت تستخدمها الكويت في ذلك الحين كانت مؤلفة من الدولار بنسبة 85%، واليورو بنسبة 10% والجنيه الاسترليني بنسبة 5%.
ولم يكشف البنك المركزي عن تركيب السلة الجديدة مكتفيا بالقول انها تتألف من عملات تستخدمها الكويت في الاستيراد والاستثمار.
وأصبح الجدول الزمني للوحدة النقدية الخليجية موضع شك منذ ان قالت سلطنة عمان، العام الماضي، انها لن تتمكن من الانضمام الى العملة الموحدة بحلول عام ،2010 وجاء تحرك الكويت في مايو برفع قيمة عملتها ليزج بمشروع الوحدة النقدية في براثن ازمة. |
