ودائع المقيمين بالإمارات ترتفع 45 % خلال عامين إلى 400 مليار درهم
الودائع والقروض تدعمان أرباح بنوك دبي
حرب الودائع والفوائد بين بنوك الكويت


طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 04 ربيع الثاني 1428هـ - 21 أبريل2007م
سجلت نمواً بنسبة 31,7 % لدى البنوك الوطنية
الودائع المصرفية قناة استثمارية جاذبة مع تراجع الأسهم الإماراتية

دبي - الأسواق.نت 

ارتفعت ودائع البنوك الوطنية الاماراتية بنسبة 31,7 % خلال عام 2006 لتصل إلى 429،7 مليار درهم, مقارنة مع 326،2 مليار درهم (الدولار يعادل 3,675 درهم) بنهاية عام 2005 وهو ما فسره محللون ومصرفيون بأن الودائع تعد قناة استثمارية جاذبة مع تراجع الأسهم المحلية.

واظهر تحليل أجرته جريدة "الخليج" الاماراتية ونشرته اليوم السبت 21-4-2007 أن البنوك الوطنية حققت نمواً لافتا في حجم ودائع عملائها وان 5 مصارف فقط وهي: أبوظبي الوطني الامارات الدولي ودبي الاسلامي ودبي الوطني وأبوظبي التجاري تستحوذ على 60 % من حصة السوق بحجم ودائع يبلغ 257 مليار درهم.

عودة للأعلى

أبوظبي الوطني

وسجل بنك ابوظبي الوطني أعلى حجم ودائع بواقع 70،7 مليار درهم تلته مجموعة بنك الامارات بـ 49،9 مليار درهم ثم بنك دبي الاسلامي ب 47،7 مليار درهم وبنك دبي الوطني ب 45،4 مليار درهم وابوظبي التجاري ب 43،3 مليار درهم.

وقال مصرفيون إن الودائع أصبحت قناة استثمارية جاذبة خاصة في ظل تراجع اسواق المال منذ ما يزيد عن عام مع ارتفاع اسعار الفائدة النسبي علي الودائع خلال الفترة الاخيرة، مشيرين الى أن البنوك وفي إطار سعيها لزيادة حصتها السوقية واستقطاب أعداد متزايدة من العملاء قدمت أسعار فائدة تنافسية علاوة على طرح برامج جديدة على الودائع.

وأكد محللون ماليون أن حركات التصحيح الحادة التي شهدتها أسواق المال المحلية وما صاحبها من فقدان الثقة لدى معظم المستثمرين دفعاً إلى بروز قنوات استثمارية مرة أخرى كانت أبرزها الودائع البنكية خاصة أنها تتمتع بنسبة مخاطرة قليلة على عكس أسواق الأسهم.

عودة للأعلى

المصارف الإسلامية

ومن جانبه, أكد مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي فيصل عقيل أن الودائع البنكية مرشحة للزيادة وأن ارتفاع نسبة الأرباح على الودائع جعلها واحدة من أهم القنوات الاستثمارية حالياً.

وأضاف ان مصرف الإمارات الإسلامي يمنح أرباحاً على الودائع بلغت بنهاية العام الماضي على الودائع لمدة سنتين 6،97% ولمدة سنة 6،20% ولمدة 9 شهور 5،81% ولمدة ستة شهور 5،42% وثلاثة شهور 5،03% أما حساب التوفير فتبلغ نسبة الأرباح 3،10%.

واوضح ان المصرف سجل نسبة نمو لافتة في حجم ودائعه بلغت 157% لتصل إلى 9 مليارات درهم نهاية العام الماضي مقابل 3،5 مليار درهم في 2005. وأشار الى أن المصارف الإسلامية قامت بزيادة نسب الأرباح على الودائع في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع العوائد من التمويل، لافتاً الى أن المصارف الإسلامية أصبحت منافساً قوياً للبنوك التقليدية كما أن نسب نموها هي الأعلى.

عودة للأعلى

إقبال كبير على الودائع

وذكر نائب رئيس أول مدير إدارة الفروع في بنك دبي الإسلامي محمد أميري أن ودائع العملاء مرشحة لتحقيق نسبة نمو قوية بنهاية العام الجاري، مشيراً الى أن الإقبال على الودائع في الوقت الحالي كبير جداً وذلك بحكم تخوف المستثمر على المستوى الشخصي من الاستثمار في الأسهم ولذلك فإن أغلبية المستثمرين يفضلون الاستثمار في الودائع القصيرة الأجل "تمتد لمدة عام" وفي القطاع العقاري عوض عن الاستثمار في سوق الأسهم.

وقال إن المستثمر المحلي مثلاً لا يفضل الاستثمار في الودائع طويلة الأجل ويعبر هذا المثال عن الخيارات العديدة والمتنوعة التي يوفرها البنك والتي تفتح المجال للمستثمر أن يقوم باتخاذ القرارات الاستثمارية التي تلبي احتياجاته. وفي هذا الإطار قام البنك بطرح العديد من المحافظ والصناديق الاستثمارية من ضمنها صندوق "الإسلامي للنقل البحري" وصندوق "الإسلامي لحماية رأس المال" وصندوق "الاستثمار العقاري الأوروبي"، و"برنامج الإسلامي الادخاري"، وصندوق "الإسلامي للأسهم الخليجية"، وصندوق "الاستثمار العقاري الأمريكي"، وصندوقان للاستثمار في القطاع العقاري في فرنسا.

واضاف ان أرباح الودائع للبنك تنمو بشكل مستمر ومتواصل وذلك بموازاة النمو كبير الذي يحققه بنك دبي الإسلامي في مختلف عملياته المصرفية الأساسية والتي تشمل الاستثمارات المصرفية والخدمات المصرفية للأفراد والشركات والتمويل العقاري وغيرها.

عودة للأعلى

الوسيلة الأكثر أماناً

وقال مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك) موري سيمنز إن الودائع تعتبر الوسيلة الاستثمارية الأكثر أماناً بالنسبة للعملاء فهي تمكنهم من تحقيق عوائد ثابتة وحماية مضمونة، مشيراً الى أن الودائع المصرفية مرشحة للنمو بنسبة كبيرة بنهاية العام الجاري مقابل نهاية العام الماضي.

وأوضح أن المستثمرين يتجاوبون بصورة عامة مع الودائع الثابتة بوصفها خياراً استثمارياً لا يضطرهم للدخول في مخاطرة غير محسوبة ويعرضهم لتحركات السوق العكسية مثل الانخفاض الهائل في أسعار الأسهم المحلية والاقليمية خلال العام الجاري، مشيراً الى أن استراتيجية استثمارية يجب أن تضع في الاعتبار توفير سيولة نقدية وذلك بغية التأكد من التجاوب السريع للعملاء إزاء الطوارئ غير المتوقعة والودائع الثابتة تعتبر وسيلة مثالية لتنفيذ ذلك, وإلى أن العملاء أصبحوا الآن أكثر إدراكاً لوسائل الاستثمار الأخرى التي تتضمن بعض المخاطرة ولكن تمكنهم من تحقيق عوائد عالية.

وذكر ان (راك بنك) يوفر جميع الخيارات المناسبة للعملاء سواء بالاستثمار في الودائع الثابتة أو المنتجات الاستثمارية الأخرى، وأن حجم ودائع عملاء البنك بلغت 5،8 مليار درهم خلال العام الماضي حيث يركز البنك بصورة دائمة على حيازة ودائع العملاء وان نسبة الفائدة على الودائع تختلف باختلاف مبلغ الوديعة ومدتها وتمنح في العادة نسبة فوائد عالية بالنسبة للودائع طويلة الأجل ذات القيمة العالية وتتم مراجعة وتعديل معدلات الفائدة بصورة مستمرة، مشيراً الى أن البنك يوفر حالياً الودائع الثابتة التي تتراوح فتراتها من أسبوع الى 4 سنوات بحد أدنى 25 ألف درهم.

عودة للأعلى

مستوى المخاطرة في الأسهم

ومن جهة أخرى, قال المحلل المالي لبنك أبوظبي الوطني زياد الدباس: إن ارتفاع مستوى المخاطرة في أسواق الأسهم حالياً دفع العديد من المستثمرين الى اختيار الودائع كقناة استثمارية آمنة خاصة في ظل زيادة معدلات الفائدة والتي تراوحت بين 5 و5،5% مشيراً الى أن المستثمر بدأ بتقبل هذا العائد بدلاً من المخاطرة بأمواله في أسواق المال التي تشهد حركات تصحيحية حادة خلال الفترة الحالية.

وأضاف أن المستثمرين تدافعوا على أسواق المال خلال الأعوام الماضية نظراً لارتفاع مستوى العائد وهبوط الفائدة على الودائع الى 1% بينما كان التضخم 4% أما الآن فإن الفائدة على الودائع 5،5% فيما ظل التضخم في حدود 4% حيث يرى بعض المستثمرين أن العائد معقول حالياً.

وأشار الى أن بعض المستثمرين يحتفظون حالياً بأموالهم على شكل ودائع منتظرين ما ستؤول إليه الحال في أسواق الأسهم فإذا تحسنت ونشطت فإنهم سيقومون بسحب أموالهم ومزاولة نشاطهم في أسواق الأسهم.

عودة للأعلى

فقدان الثقة في السوق

وذكر مدير عام الإمارات الدولي للأوراق المالية حمود عبدالله: إن زيادة الفوائد جعلت الودائع أكثر جاذبية كقناة استثمارية مهمة، خاصة بعدما فقد معظم المستثمرين الثقة في أسواق الأسهم المحلية.

وأوضح أنه على الرغم من أسعار الأسهم الحالية والتي تعتبر مثالية للشراء إلا أن المستثمرين خائفون من ضخ استثماراتهم وسط تقلبات السوق وحركات التصحيح الحادة التي شهدتها خلال الفترة الماضية، الأمر الذي ساعد على بروز قنوات استثمارية أخرى كانت أبرزها الودائع البنكية.

وأشار الى أن وضعية السوق حالياً في تحسن فالأسعار بدأت في الارتفاع وظهر نشاط على بعض أسهم الشركات المنتقاة، لافتاً الى أن بعض المستثمرين احتفظوا بأموالهم على شكل ودائع لحين استعادة السوق عافيته من جديد.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :