"دار الأركان" السعودية تعتزم بيع صكوك بقيمة 425 مليون دولار
خبير اقتصادي اماراتي يتوقع نمو وتطور سوق الصكوك


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 21 صفر 1428هـ - 11 مارس2007م
قال إن إقفال صكوك الشركة سيشجع المطورين لاتخاذ نفس المسار
مدير "دار الأركان" السعودية: الصكوك تمويل منخفض التكلفة للتطوير العقاري

دبي – الأسواق.نت 

قال مدير عام شركة "دار الأركان" السعودية المهندس سعود القصير إن الإقفال السريع للصكوك التي طرحتها الشركة في أسواق المال العالمية بقيمة 2.25 مليار ريال (600 مليون دولار) يعتبر الخطوة الأولى في إدخال القطاع العقاري السعودي في النظام المالي.

وأوضح أن توفير هذا النوع من التمويل منخفض التكلفة، سيساهم في رفع قدرة الشركة الإنتاجية، وسيحفز الشركات المطورة لاتخاذ نفس المسار لتمويل مشاريعها الإسكانية، مما سيؤدي إلى زيادة كبيرة في عرض الوحدات السكنية، الأمر الذي سيؤدي بالتالي إلى موازنة العرض والطلب.

عودة للأعلى

أقساط شهرية

وأضاف أن تلك العملية ستعزز من قدرة الشركة في تكوين شراكة حقيقة مع القطاع العام لحل قضية الإسكان وتوفير المسكن الملائم للمواطنين، في الوقت المناسب بأقساط شهرية تحت ضمان مدخولهم الشهري.

وذكر, بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 11-3-2007, أن هذه العملية ستحفز المؤسسات التمويلية بكافة إشكالها من بنوك تجارية وبنوك رهن عقاري، للاتجاه لتقديم التمويل اللازم لشراء الوحدات السكنية بكافة أنواعها عبر ضمان دخولهم الشهرية، وبما يعادل قيمة الإيجارات التي يدفعونها، وذلك سيمكن الأفراد من رسملتها إضافة إلى تمكين البلاد في تعزيز قدراتها في بناء الثروة.

عودة للأعلى

النظام المالي

وأضاف أن هذه الخطوة تؤكد أن السوق العقارية السعودية، هي سوق كبيرة قائمة على طلب حقيقي لا مصطنع، وأنها سوق واعدة لا تحتاج سوى لدعم حكومي يتمثل في استكمال منظومة التشريعات والأنظمة والإجراءات، لتلعب دورها الحقيقي في دعم النظام المالي السعودي، وبناء اقتصاد حقيقي لا يتأثر بمستوى الدعم الحكومي.

وذكر أن الصكوك التي أصدرتها الشركة مهيكلة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، وهي تستحق الدفع بعد 3 سنوات، باعتبار أن هذه الفترة هي الفترة الزمنية المعيارية لتطوير أي مشروع إسكاني، ابتداء من الفكرة حتى التسويق مروراً بمراحل التصميم والتنفيذ النهائي.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :