"سندات سابك" تفتح قنوات استثمارية جديدة للسعوديين
"سابك" والخطوة المنتظرة
منتجات "سابك" السعودية تدخل مصر خلال أسابيع
"سابك" و"اكسون مويبل" تدرسان توسعات مشتركة في صناعة البتروكيماويات


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 18 صفر 1428هـ - 08 مارس2007م
الشركة تهدد بالبحث عن مكان آخر لإقامته
رويترز: توقع إرجاء الموافقة على مصنع "سابك" السعودية بالصين عاما آخر

هونغ كونغ - رويترز 

قالت مصادر مطلعة اليوم الخميس 8-3-2007 انه قد يتعين على شركة "شايد" الصينية الخاصة والشركة السعودية للصناعات الاساسية "سابك" الانتظار لمدة عام آخر للحصول على الموافقة على انشاء مجمع للبتروكيماويات طال إرجاؤه ويكلف 5.2 مليار دولار.

وكانت "سابك" وهي أكبر شركة للبتروكيماويات في العالم من حيث القيمة السوقية قد قالت الشهر الماضي انها قد تبحث عن موقع آخر للمشروع المنتظرة اقامته في منطقة داليان بشمال شرق الصين اذا واصلت بكين ارجاء الموافقة على المشروع المقترح منذ عام 2003.

عودة للأعلى

محادثات منذ 3 سنوات

وتجري "سابك" و"شايد" محادثات منذ ثلاث سنوات بشأن المجمع الذي يتوقع أن يضم مصفاة للنفط بطاقة انتاجية تبلغ عشرة ملايين طن سنويا ومصنعا للايثيلين بطاقة انتاجية تبلغ مليون طن سنويا ومرفأ للنفط به صهاريج تصل طاقتها التخزينية الى 300 ألف طن.

وفي حال المضي قدما في المشروع فسيكون أول مشروع للبتروكيماويات تبنيه شركة خاصة في الصين ليكسر احتكار شركتي النفط المحليتين بتروتشاينا وسينوبيك كورب.

كما سيمنح المشروع "سابك" موطئ قدم تتوق اليه في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم. وتأمل الشركة السعودية العملاقة في أن يساعدها العمل في الصين على تحقيق هدفها بزيادة الانتاج الى نحو الضعف ليصل الى 100 مليون طن بحلول عام 2015.

وقالت عدة مصادر لرويترز ان الحكومة تعرقل المشروع لانها وافقت العام الماضي على مشروع وحدة تكسير للنفتا بطاقة انتاجية تبلغ 800 ألف طن سنويا لصالح شركة فوشون التابعة لبتروتشاينا وانها ليست في عجلة من أمرها للسماح باطلاق وحدة أخرى بهذه السرعة.

وتقع فوشون وداليان في اقليم لياونينج بشمال شرق البلاد. وقال مصدر مطلع على الموقف لرويترز "كل ما ننتظره هو موافقة لجنة التنمية الوطنية والاصلاح ومجلس الدولة" مضيفا أن المشروع خضع لعمليات تقييم هندسية وبيئية.

واللجنة هي كبرى هيئات التخطيط الاقتصادي في الصين ومجلس الدولة يقصد به مجلس الوزراء.

واضاف "ربما يرجع ارجاء الحكومة للمشروع الى أنهم لا يرغبون في اضافة طاقة انتاج ايثيلين كبيرة للغاية في اقليم واحد خلال مثل هذه الفترة القصيرة... لكنني لا أرى سببا لعدم موافقة الحكومة على هذا المشروع."

وأصبحت الصين بسبب اقتصادها المزدهر أكبر مستورد للبتروكيماويات في العالم حيث تحصل على 60% من احتياجاتها من الخارج.

وتبني الصين بالفعل مصنعين للبتروكيماويات مع شركتي "بي.بي" و"رويال داتش شل" بتكلفة 2.7 و4.3 مليار دولار على التوالي.

ويسعى اقليم شانشي الغني بالموارد لاقامة تحالف مع بتروتشاينا لبناء مصنع للبتروكيماويات بتكلفة 2.6 مليار دولار وبطاقة انتاجية تبلغ مليون طن سنويا.

وقالت "سابك" في ابريل/نيسان 2006 ان المشروع يمضي في مساره بعدما زار الرئيس الصيني هو جين تاو مقر الشركة خلال زيارة له للسعودية التي صدرت في عام 2006 نحو 23.87 مليون طن من النفط للصين لتكون المزود الرئيسي للصين بالنفط. غير أن رئيس "سابك" أحدث مفاجأة في فبراير /شباط الماضي عندما قال ان الشركة قد تتجه الى مكان آخر لبناء المجمع.

عودة للأعلى

ضغوط للموافقة

وقال المصدر "لا أعتقد أن "سابك" ستتخلى عن الامر بهذه السهولة". وتضغط الشركتان والحكومات المحلية بشدة من أجل الموافقة على المشروع.

وقال مسؤول حكومي لرويترز ان لجنة التنمية الوطنية والاصلاح تدرس الخطة.

واضافت المصادر أن الامر يستغرق أربع سنوات للاعداد وبناء مثل هذا المجمع بمجرد الحصول على الموافقة.

وتابعت تقول "اذا كان بمقدور الحكومة الموافقة عليه العام المقبل.. فيتوقع للمصنع عندما يبدأ العمل في عام 2012 أن يلبي طلبا متزايدا على البتروكيماويات."

وستمتلك شايد 50 % من المشروع وهو غير معتاد بالنسبة لشركة خاصة في قطاع النفط في الدولة الشيوعية بينما ستمتلك "سابك" النصف الآخر.

وأبلغت مصادر في صناعة البتروكيماويات رويترز بأن الصين وافقت على زيادة مشترياتها من النفط السعودي في عام 2007 بنحو 44 ألف برميل يوميا أو ما يعادل تسعة في المائة عن عام 2006.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :