بنك أبوظبي الاسلامي يعتزم اصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار درهم
بنك الشارقة الاسلامي يبيع صكوكا بقيمة 200 مليون دولار
تغطية الاكتتاب في صكوك "القطرية للإستثمار العقاري" 4 مرات


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 17 صفر 1428هـ - 07 مارس2007م
العسومي أكد أنها حققت طفرة في الاصدارات
خبير اقتصادي اماراتي يتوقع نمو وتطور سوق الصكوك

دبي – الأسواق.نت 

قال الخبير الاقتصادي الاماراتي الدكتور محمد العسومي إن الزيادة الكبيرة في عائدات النفط بدول مجلس التعاون الخليجي وما أدت إليه من وفرة السيولة المالية أحدثت طفرة في سوق الصكوك (السندات الاسلامية), متوقعاً أن تتطور هذه السوق خلال الفترة المقبلة مع النمو المستمر في الاصدارات وإمكانية إدراجها في مركز دبي المالي العالمي.

وأضاف أن الزيادة الكبيرة في التعاملات على الصكوك نتيجة طبيعية لزيادة عدد ونمو نشاط البنوك الاسلامية, وإن هذا الأمر لا يقتصر على الشرق الأوسط, وإنما يمتد إلى مناطق عديدة من العالم, بل إن بريطانيا شهدت قبل شهور افتتاح بنك اسلامي.

عودة للأعلى

العائد المناسب

وذكر أن تعاملات الصكوك تجذب مسلمين كونهم يريدون تجنب اية شبهة غير شرعية في التعاملات وغير المسلمين لأسباب تجارية, فمادام يوجد مردود مناسب فما الذي يمنعهم من التعامل في الصكوك, وأن التجربة أثبتت أن الصكوك أداة مالية مربحة وتحقق عائدات جيدة.

واكد أن الاحتفاظ بالصكوك لا يرجع فقط إلى قلة عدد البورصات المدرجة فيها وإنما لسبب استثماري أساسي, إذ أن المستثمر يقارن بين بين عائدها وعائد المرابحة أو الأرباح قي البنوك الآسلامية, كما إنه يعقد مقارنات بين عائدات الأسهم ويتخذ قراره بناءً على ذلك, فإذا وجد عائد الصكوك أفضل احتفظ بها خصوصاً أن المطروح منها يعد محدوداً مقارنة بالسيولة المتاحة.

عودة للأعلى

تدفق السيولة

وحول المستويات المتدنية التي بلغتها أسعار الأسهم والتي يعتبرها البعض جاذبة الأمر الذي قد يؤثر فيما بعد على كمية السيولة التي يتم ضخها إلى الصكوك, قال إنه بالتأكيد يوجد ترابط بين الأسواق, كما هي بين العقار والأسهم, ولكن السيولة المتاحة كبيرة الأمر الذي يجعل احتمال انخفاض المستخدم منها في الصكوك أمراً مستبعداً.

وأكد ان المستثمرين الخليجيين بحاجة إلى ثقافة استثمارية عامة سواء في الصكوك أو العقار أو الأسهم ومجالات الاستثمار الأخرى, موضحاً أنه من المفيد أن تقوم المؤسسات بعملية توعية لمناخ الاستثمار في كل مجال والمضاربات التي تجري فيه, مشيراً إلى أن كثيراً من المستثمرين دخلوا سوق الأسهم بدون التركيز على آلية عمل هذه الأسواق.

عودة للأعلى

الإدراج

وحول عدم وجود عدد كاف من الأسواق التي تدرج فيها الصكوك بالمنطقة, قال إن مركز دبي المالي العالمي سيحل هذه المشكلة, كما أنه يمكن التعامل عبر شبكة الانترنت.

ويشار أن إجمالي الصكوك التي أدراها بنك دبي الإسلامي في دولة الامارات تبلغ 9 مليارات دولار, بما في ذلك إصدار لصالح "مجموعة نخيل" العقارية بقيمة 3.52 مليار دولار وصكوك بقيمة مليار دولار لصالح دائرة الطيران المدني في دبي وإصدار لصالح مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بقيمة 3,5 مليار دولار والتي جمعت نحو 11.4 مليار دولار.

عودة للأعلى

"نخيل" و"الدار"

ويذكر أنه تم زيادة إصدار صكوك "مجموعة نخيل" بـ1.02 مليار دولار من القيمة الأساسية للإصدار وهي 2.5 مليار دولار لتصل الى 3,52 مليار دولار نتيجة للاقبال الكبير من المستثمرين حيث جمع ما يقارب 6 مليارات دولار وذلك بزيادة بلغت 2.5 مرة من القيمة الأساسية للإصدار.

كما تلقت شركة "الدار" الاماراتية في فبراير/ شباط 2007 عروضاً بقيمة 13.5 مليار دولار على أحدث إصدارتها من الصكوك الاسلامية البالغ نحو 2.53 مليار دولار الأمر الذي يوضح مدى توفر السيولة ومحدودية الصكوك المطروحة.

وكانت شركة سابك السعودية قد أصدرت أول إصدار عام للصكوك في المملكة بقيمة 3 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال), وحقق الطرح الذي اقتصر على المستثمرين السعوديين نجاحاً كبيراً حيث تلقى طلبات اكتتاب من أعداد كبيرة ومتنوعة من المستثمرين.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :