"فقاعة العقارات الآسيوية" تتشكل عام 2006
استمرار التراجع الحاد في البورصات الآسيوية لليوم الثاني بنسب متفاوتة


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 11 صفر 1428هـ - 01 مارس2007م
عددها ثلاثة وحجم أموالها 500 مليون ريال فقط
خبير: الصناديق السعودية التي تستهدف أسواق آسيا لن تتأثر بتراجعها الحاد

دبي - الأسواق.نت 

استبعد مدير صناديق استثمارية في بنك سعودي حدوث تأثر كبير في صناديق البنوك السعودية التي تستثمر في الأسواق العالمية ومنها البورصة الهندية وبورصة شنغهاي التي تعرضت لهبوط حاد لم تشهده منذ 10سنوات بسبب تشريعات حكومية تطالب المضاربين بدفع ضرائب للدولة.

وأكد مدير الصناديق الاستثمارية في البنك السعودي للاستثمار محمد العلوان أن البنوك السعودية لا تستثمر في صناديق الهند والصين بشكل مباشر لكنها تستثمر عن طريق شركات متخصصة في إدارة الصناديق والمحافظ الاستثمارية.

عودة للأعلى

نمو ملحوظ

وأكد بحسب ما نشرته جريدة "الرياض" السعودية الخميس 1-3-2007 على أن دور البنوك السعودية يأتي كوسيط بين عملائها والشركات العالمية، مشيراً إلى أن حجم المبالغ المستثمرة عن طريق الصناديق في الصين لا تتجاوز 500 مليون ريال (الدولار=3.75 ريال). وأشار في هذا الصدد إلى أن حجم صندوق الراجحي يبلغ 32مليون ريال بينما يبلغ صندوق البنك السعودي الأمريكي 306ملايين ريال، إضافة لصندوق البنك السعودي البريطاني، مؤكداً أن بعض الصناديق السعودية استثمرت في بورصة شنغهاي منذ 1-6-2005 محققة نمواً بنسبة 93 % في نهاية عام 2006 .

وبين العلوان أن بورصة شنغهاي خسرت منذ مطلع 2007 نحو 10.5 % ، لافتاً إلى إن الشركات الوسيطة بين البنوك السعودية وعملائها لديها القدرة على قراءة الأسواق التي تتعامل معها.

ولم يستبعد أن تكون هناك أموال سعودية وخليجية دخلت في بورصة شنغهاي عن طريق المحافظ الخاصة التي لا يمكن تحديد المبالغ المستثمرة بسبب سرية المعلومات، لافتاً إلى ان الهبوط الذي تشهده بورصة شنغهاي لا يعد هو الأول منذ 10سنوات بل انها شهدت العديد من الانهيارات ففي عام 1997 خسرت 26 % وعام 1998خسرت 45% وفي عام 1999ربحت 14% .

وانخفضت 17% في عام 2000 وفي عام 2003صعدت 152% وفي عام 2005خسرت 12 % وفي عام 2006 صعدت 94 % وهو يتزامن مع دخول الصناديق السعودية التي استثمرت في السوق عند هبوط 2005 فحققت أرباحا ومن المؤكد أنها حافظت على رأس المال وجزء كبير من الأرباح في أسوأ الاحتمالات.

ولفت إلى أن جميع الأسواق الناشئة والعالمية تأثرت بالتقارير الاقتصادية لأكبر اقتصاديات العالم ، مشيراً إلى ان المراقب لهذه الأسواق يجد أنها قاربت للقمة وبدأت نسبة المخاطرة فيها عالية.

وكانت بورصة هونغ كونغ قد اقفلت جلسات التعامل مجددا على انخفاض كبير في غمرة الاسواق العالمية القلقة من تدهور بورصة شنغهاي أول من أمس الثلاثاء ونشر مؤشرات سلبية في الولايات المتحدة.

واقفل مؤشر هانغ سنغ على تراجع بنسبة 2.46% ليصل الى 19651.51نقطة فيما سجلت بورصة شنغهاي تحسنا أمس بنسبة 3.94 % لدى الاقفال غداة تدهور بلغت نسبته نحو 9%.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :