"فوريكس 2007" يعقد بدبي ويناقش "إدارة التداول"
تجارة العملات إلكترونياً تجذب مستثمرين بالإمارات ووسطاء عالميين
دبي ـ الأسواق.نت
استقطب التداول في العملات العالمية عبر شبكة الإنترنت اهتمام مستثمرين وشركات بدولة الإمارات في الفترة الأخيرة خاصة بعد التراجع التصحيحي الحاد الذي شهدته أسعار الأسهم المحلية عام 2006.
ويأتي تنظيم المعرض الدولي لتجارة العملات الذي سيعقد بدبي يومي 1و2 مارس/ آذار 2007 تحت اسم "فوريكس 2007" ليعكس اهتماماً من شركات وساطة دولية بهذه السوق التي تتميز بتوفر السيولة المالية ونفاذية عالية للإنترنت.
 |
إدارة التعاملات ومن جهتها, قالت رئيسة مجموعة "عربكوم" المنظمة للمعرض والمؤتمر المصاحب له كاتيا طيار إن نحو 25 شركة عالمية ستشارك في الحدث الذي سيسلط الضوء على الجوانب المتعلقة بكيفية إدارة عمليات التجارة المالية وتبادل العملات إلكترونيا عبر الإنترنت.
وذكرت لـ"الأسواق.نت" أن هذه الشركات تدرس السوق لتطوير علاقتها به وتهتم بمعرفة مدى رغبة الناس في هذا النوع من الاستثمار, خصوصاً أن أعداد المتعاملين إلكترونياً في العملات العالمية يعد قليلاً جداً في منطقة الشرق الأوسط حتى الآن. |
 |
التداول الإلكتروني وأضافت أن التداول الإلكتروني أصبح وسيلة سهلة بمتناول كافة الشرائح الراغبة في ذلك لتسيير عمليات تجارة الأموال والتداول ومتابعة السوق العالمية باستمرار وذلك مع ثورة الاتصالات التي يشهدها العالم.
وأوضحت أن أي متعامل في تجارة العملات بالأسواق العالمية يستطيع أن يبرم أي صفقة بائعاً أو مشترياً سواء كان في مكتبه أو بيته أو سيارته كونه يستطيع استخدام "جواله" في متابعة التعاملات على الانترنت واتخاذ ما يراه مناسباً من قرارات.
وأكدت أن ثورة الإنترنت غيرت أساليب التجارة والتعامل والاستثمار في جميع المجالات, مما ينعكس إيجابا على الجهات المهتمة بتوفير الربحية بدون عدد من الوسطاء وذلك في ظل ما يمكن تسميته "الاقتصاد الجديد". |
 |
3 شروط وذكرت أن هناك 3 شروط رئيسية ينبغي أن تكون متوفرة في الشخص الذي يريد أن يدخل هذا المجال ويحقق نجاحاً, أولها: الإلمام والمعرفة والرغبة بالتداول والتواصل الإلكتروني عبر الشبكة, وأن تكون لديه ثقافة الانترنت التي تتيح الارتقاء بالأداء وأساليب العمل التي أصبحت تتطلب الكثير من المعرفة.
وعن العامل الثاني, قالت إن على الشخص الراغب في الولوج إلى هذا المجال أن يكون مراقباً جيداً للأحداث السياسية والاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار العملات سواء بالارتفاع أو الهبوط, مشيرة إلى أن تجاهل هذه المعلومات أو عدم متابعتها قد يكون له نتائج سلبية.
وأكدت أن أي شخص يرغب في تجارة العملات إلكترونياً يجب أن يكون حريصاً على متابعة المعلومات التي تؤثر إيجاباً وسلباً على الأسعار خصوصاً أنه يمكن إعطاء أمر بيع أو شراء في أي وقت من اليوم.
أما العامل الثالث, بحسب ما قالت طيار, فهو وجود شركات عالمية متخصصة في هذا النوع من التداول, وهي شركات تعطي نصائح بحسب ما لديها من دراسات وخبرة ومعلومات وتحليلات لكنها لا تتحمل مسؤولية نتائج القرار الاستثماري للعميل ما دامت قد أدت واجبها. |
 |
نسبة المخاطرة ورداً على سؤال بشأن احتمالات الخسائر, قالت إنه ليس هناك مشروع كبير أو صغير إلا وبه نسبة من المخاطرة وبالتالي فإن أي استثمار به قدر من المخاطرة, ومن الخطأ أن يروج البعض لهذا النوع من التعاملات مستبعداً كلياً احتمالات الخسارة.
وأوضحت أن شركتها هي الجهة المنظمة للمعرض لكنها لا تستطيع أن تقول إن احتمال الخسارة غير وارد على الإطلاق، ولكن يمكن القول إنه "لو اتبع المستثمر العوامل الثلاثة التي تعد مؤثرة كثيراً في تعاملاته فإنه يقلل المخاطرة إلى أقل درجة ممكنة". |
 |
تراجع الأسهم وعن ارتباط فكرة تنظيم المعرض بالتراجع التصحيحي الذي ضرب أسواق الأسهم المحلية العام الماضي الأمر الذي أحبط كثيراً من المستثمرين الأفراد, قالت إن هذا لم يكن في ذهنها عند التخطيط للمعرض, لكنها فكرت في تجارة العملات لكونها وسيلة استثمارية مازال وجودها "خجولاً" في المنطقة.
وأكدت أن هذا النوع من التجارة يتطلب رغبة ومتابعة ويقظة للتواصل مع الأخبار الاقتصادية والمعلومات المالية عبر شبكة الإنترنت، الأمر الذي بات متوفرا من خلال الهواتف الخلوية والأجهزة المحمولة الذكية المتعددة، أو أي جهاز اتصال ثابت أو متنقل. |
