طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 07 صفر 1428هـ - 25 فبراير2007م
مقدمة البرامج الاقتصادية على "العربية" تنفي تعمد مقاطعتها للضيوف
نادين هاني: لهذه الأسباب لا أستثمر في سوق الأسهم

دبي - الأسواق.نت 

على الرغم من متابعتها اليومية لكل ما يجري في أسواق المال العربية والعالمية وخبرتها الواسعة في كافة النواحي الاقتصادية وخدمة المعلومات والتحليلات التي توفرها للمستثمرين عبر التلفزيون إلا أن نادين هاني مقدمة البرامج الاقتصادية في قناة "العربية" الفضائية لا تفكر في الاستثمار في أسواق الأسهم.

وتقول نادين بحسب ما نشره الزميل زياد الزيادي في صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر يوم السبت 24/2/2007 "بحكم عملي كمقدمة لبرنامج الأسواق العربية، لا أستطيع ان استثمر في اسواق الأسهم لسببين: الأول، هو تضارب المصالح الذي قد يحدث معي بسبب طبيعة عملي في إعداد تقارير اقتصادية أو التركيز على قراءة سهم معين. والثاني، هو سياسة المحطة التي تمنع أن نكون مساهمين في أي شركة كانت. وهذا دليل على صدقية المحطة. وحتى لو لم تكن تفرضه المحطة لفرضته أنا على نفسي".

وأضافت انها لا تعتبر ذلك خسارة بالنسبة لها، وقالت "ليس من الممكن أن تأخذ كل شيء في الحياة. فهناك المسموح به والمحظور بحسب نوع العمل الذي تؤديه".

عودة للأعلى

مشكلة البرامج الاقتصادية

وأكدت أنها تتقبل الانتقادات التي تتهمها بالسطحية. لكنها أشارت الى ان إحصاءات نسب المشاهدة التي تجريها القناة شهرياً، أثبتت ان فريق البرامج الاقتصادية يقوم بعمل ممتاز، مشيرةً الى أن الحضور مرتفع ومستمر في الارتفاع.

وترى نادين ان البرامج الاقتصادية على القنوات التلفزيونية العربية تعاني مشكلة مهمة، وهي نقص المحللين الذين تتوافر فيهم الشروط المطلوبة للظهور على الشاشة، كأن يعرف كيف يتعامل مع الشاشة، وأن يكون خبيراً في مجاله، ولديه الحضور الإعلامي، وأن تكون لديه القدرة على توصيل الفكرة في شكل مناسب، وأن يكون مستعداً للظهور على شاشة التلفزيون.

وتنفي نادين تعمدها مقاطعة ضيوفها، عازية الأمر الى ضيق الوقت، وتقول "لدينا وقت محدد (بالدقائق عادة). لذلك نحرص على أن نسأل كل الأسئلة، كي لا نظلم الضيف ولا نظلم المشاهد الذي يبحث عن إجابة شافية لأسئلته".

عودة للأعلى

الحيادية مطلوبة

وبسؤالها عن شعورها عندما ترى اللون الأحمر يكسي شاشات التداول قالت نادين "ليس سهلاً أن تُخبر الناس أنهم خسروا في سوق الأسهم، أو أن تتحدث إليهم وهم يخسرون. والأسواق في شكل عام في جميع أنحاء العالم تتذبذب صعوداً وهبوطاً. ومن المهنية ألا يتضح أنني حزينة أو سعيدة، ولكننا في النهاية بشر نتأثر بعواطفنا".

وتحمل نادين شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، ولكنها تؤكد أن هذا ليس شرطاً لتقديم البرامج الاقتصادية، وأضافت "الذكاء والقدرة على الاستيعاب، إضافة الى متابعة الأخبار اليومية والاهتمام بأدق التفاصيل، كلها شروط لعمل مقدمة البرامج الاقتصادية. لكن الخلفية العلمية أضافت الكثير إلى عملي".

عودة للأعلى

الإعلام سلبها أصدقاءها

وتعترف نادين أن عملها كمقدمة برامج اقتصادية قد أخذ الكثير من حياتها الشخصية وتقول "لم أعد أخرج مع أصدقائي لكثرة أعمالي في القناة، حتى في عطلة نهاية الأسبوع"، مؤكدةً انها لا تطمح في تولي منصب رئيسة القسم الاقتصادي في "العربية" أو غيرها، وانما يقتصر طموحها على أن تكون مقدمة برامج ناجحة جداً.

يذكر ان نادين كانت تعمل في فريق قناة "سي أن بي سي العربية" لفترة من الزمن قبل ان تنضم لقناة "العربية" التي تعتبرها ذات قاعدة جماهيرية واسعة، وتحظى بنسبة مشاهدة عالية بالإضافة الى انها تجمع بين الأخبار والاقتصاد بكفاءة عالية.

ولكنها لم تنكر فضل "سي أن بي سي العربية" عليها حيث قالت "كانت المنطلق والبداية، ولكن هناك ظروفاً قد تجتمع أحياناً فتفرض علينا الانتقال إلى مكان آخر". وتعتقد نادين ان جمهورها انتقل معها من القناة الأولى الى الثانية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :