وفد عماني يبحث في جنوب أفريقيا زيادة الفرص التجارية
وزير التجارة والصناعة العماني ينتقد غياب المبادرات العربية لفتح الأسواق
نشاط تجاري ناجح لنساء الريف العماني
إيرادات سلطنة عمان ترتفع 24.2 % وتزيد فائض الميزانية


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 24 ذو القعدة 1427هـ - 15 ديسمبر2006م
توجه نحو دعم القطاعات غير النفطية
الاستثمار الأجنبي في سلطنة عمان ينمو بنسبة 20% سنويا

دبي - الأسواق.نت 

أكد رئيس دائرة التخطيط والتطوير في المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات فيصل بن تركي آل سعيد أن "الاستثمار الاجنبي في السلطنة نما بنسبة تتراوح ما بين 15 الى 20 % سنوياً على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة، ومن المتوقع أن يتحسّن هذا المعدل مع تنفيذ عدد من المشاريع المرتقبة".

عودة للأعلى

تحديات التصدير

واعتبر آل سعيد في تصريحات للزميلة جهان المصري نشرتها جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية 15-12-2006 ان عمان نجحت في تعزيز مشاركة رأس المال المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال التعريف بالبلاد كوجهه استثمارية حيث استقطبت استثمارات اجنبية بلغت حوالي 1.01 مليار ريال عماني (الدولار=0.38 ريال) في عام 2003 مقارنة مع حوالي 814 مليون ريال عماني في عام 2002 اي بزيادة قدرها 24 %. وقد جاءت معظم هذه الاستثمارات من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا، والدول المجاورة كالهند والإمارات العربية المتحدة.

وتركزت في قطاع النفط والغاز وقطاع الصناعة، حيث بلغ إجمالي حجم الاستثمار في قطاع الصناعة حوالي 172 مليون ريال عماني حتى عام 2003. ويوضح رئيس دائرة التخطيط والتطوير في المركز انه واستنادا لدراسة قام بها المركز حول "استراتيجية الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية" تبين ان اسواق دول مجلس التعاون تستمر في كونها اكبر الاسواق الخارجية للمنتجات العمانية في ما صنف بانه من القطاعات الواعدة حيث تستوعب نحو 60 % من اجمالي الصادرات بينما الدول الاخرى اعضاء المنطقة الحرة العربية الكبرى كانت حصتها 10 % فقط في مقابل 30 % تتجه الى باقي انحاء العالم.

واعترف آل سعيد بضرورة ان تضع السلطنة الاستراتيجية الفعالة للتصدير للدول الاعضاء في المنطقة الحرة العربية الكبرى. ويقول هناك الكثير من الاسواق المستهدفة التي يجري حاليا العمل على تنشيط الصادرات اليها حسب القطاعات الانتاجية المختلفة لدينا. فنجد مثلا ان اسواق اليابان والصين وتايلاند قد تستوعب الكثير من صادراتنا من الاسماك اما منتجات الاسمنت على سبيل المثال او الزيوت النباتية او المنظفات فنستهدف الدخول الى الاسواق الافريقية واسواق الدول العربية الاخرى. ومن هذا المنطلق تجري دراسة حاجات كل سوق وامكانية دخول المنتجات العمانية اليها.

عودة للأعلى

سوق محلية محدودة

وقال المسؤول في مركز ترويج الاستثمار ان العمل ينطلق من خلال الخطط الخمسية الموضوعة للتنمية الاقتصادية حيث ان الاستراتيجية الاقتصادية للسلطنة تأخذ في الحسبان وجود سوق محلية محدودة وبالتالي تركيز الحافز على الصناعات الموجهة للتصدير. وقد حققت الصادرات غير النفطية العمانية المنشأ زيادة من 201 مليون ريال في عام 1999 إلى 304 ملايين ريال في عام 2003 بمعدل نمو مركّب سنوي نسبته 11% ومن المتوقع أن تصل القيمة إلى 372 مليون ريال في عام 2005. كما تم استهداف الصادرات غير النفطية العمانية المنشأ على المدى المتوسط لتحقيق 1780 مليون ريال في عام 2010، ومبلغ 6200 مليون ريال على المدى الطويل بحلول عام 2020.

وأضاف "ولكي يمكن تحقيق الأهداف المتوسطة الامد فإنه من الضروري زيادة الصادرات بمعدل نمو سنوي مركّب نسبته 37 %، وعلى الرغم من أن هذا يمثل تحدياً كبيراً إلا أنه بالإمكان تحقيقه بانتهاء مشاريع الخطة الخمسية السادسة للتنمية والتي هي حالياً قيد التنفيذ". ويضيف "من الضروري أن يبلغ معدل النمو السنوي المركّب نسبة 13% ليمكن تحقيق الأهداف طويلة الأمد، وهذا قابل للتحقيق بالنظر إلى أن معدل النمو السنوي المركّب للصادرات خلال السنوات الأربع الأخيرة كان 11 %".

ويدرك المسؤولون في مركز ترويج الصادرات المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقهم والدور الاساسي الذي يلعبه المركز ولاسيما في هذه المرحلة التي تمر بها عمان والساعية فيها الى التوسع والانفتاح وتنويع الاقتصاد.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :